أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إنشاء لواء إقليمي جديد على الحدود السورية اللبنانية تحت اسم لواء "الجبال"، في إطار تعديل الرد العملياتي على الحدود الشمالية. 
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي: "بعد عمل مشترك من قبل قسم التخطيط وبناء القوة، الذراع البرية والقيادة الشمالية، وتحليل الاحتياجات العملياتية للجيش الإسرائيلي خلال زمن الحرب، سيبدأ لواء 'الجبال' نشاطه في الأسابيع المقبلة وسيتخصص في القتال في التضاريس المعقدة وحرب الجبال في المنطقة الجبلية"
وأشار أدرعي، إلى أن اللواء سيعمل تحت لواء الفرقة 210 ويدافع عن قطاعي جبل حرمون وهار دوف، وسيحل محل لواء حرمون (810)، الذي سيقوده العقيد ليرون إبلمان.


ولا تزال الحدود بين لبنان وإسرائيل تشهد توترا وتبادلا متقطعا لإطلاق النار، فيما تتعالى الأصوات المحذرة من انزلاق الأوضاع إلى حرب واسعة النطاق، تطال جميع الأراضي اللبنانية مع تصاعد حدة الاشتباكات بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي.
 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلى الحدود السورية سوريا الناطق باسم الجيش الاسرائيلي الحدود مع سوريا

إقرأ أيضاً:

وادي شاب جنة طبيعية ساحرة وسط الجبال

يعد وادي شاب بنيابة طيوي التابعة لولاية صور، بمحافظة جنوب الشرقية، وجهة طبيعية سياحية فريدة، ومن بين أبرز المعالم الطبيعية التي تستقطب السياح من مختلف أنحاء العالم حيث يتميز هذا الوادي بجماله الطبيعي الأخاذ، ومياه فيروزية صافية تجذبك للسباحة فيها والاستمتاع بها، وكهوف مذهلة على جنبات الطريق وأنت تمشي للوصول إلى النهاية، وشلالات مخفية الوصول إليها يتطلب الحذر من اصطدام رأسك بالصخور التي تخفي هذا الجمال، مما يجعل هذا المكان وجهة مثالية لمحبي المغامرات وعشاق الطبيعة.

موقع الوادي والوصول إليه

يقع وادي شاب على بُعد حوالي 150 كيلومترًا من منطقة القرم بالعاصمة مسقط، وتحتاج لقطع هذه المسافة بالسيارة لساعة ونصف تقريبًا ويمكن الوصول إليه عبر الطريق السريع المؤدي إلى ولاية صور، وبعد الوصول إلى مدخل الوادي، يحتاج الزوار إلى عبور الوادي من مواقف السيارات إلى الضفة الأخرى بواسطة قوارب صغيرة يمتلكها المواطنون من أصحاب المنطقة بمبلغ يقدر بريال واحد فقط للذهاب والعودة، ثم متابعة الرحلة سيراً على الأقدام عبر المسارات الطبيعية التي تتخللها المناظر الطبيعية الخلابة إلى داخل الوادي وقد تستغرق قرابة 50 دقيقة من المشي العادي بين الصخور والممرات المائية، وقد يكون الطقس حارًا بعض الشيء ولكن يمكنك أن تستظل بظل الجبال الشاهقة، مما يضفي على التجربة طابع المغامرة والاستكشاف فهي تجربة تستحق العناء.

البرك المائية

ومع تقدم الزائر في المسير داخل الوادي، يكتشف 3 برك مائية تختلف أحجامها وعمقها ويمكن السباحة فيها، فقبل السباحة يمكن للزوار تبديل ملابسهم إلى ملابس السباحة في خيام صغيرة متوفرة مجانًا، وترك أمتعتهم بالقرب منها، وبعدها يمكنهم الاستمتاع بالمياه الباردة حيث تعتبر البركة الأولى ليست بالعميقة فهي تصل إلى مستوى بطن الكبار ولكن تتطلب الحذر من الانزلاق على الصخور التي تتوسط البرك لوجود بعض الطحالب عليها، أما البركة الثانية فهي تصل لمستوى ركب الكبار، ولكن البركة الأخيرة هي الأعمق وتتطلب مهارة السباحة وهي البركة المثيرة التي تخفي كم الجمال داخل كهف صخري يمكنك الدخول إلى داخله عبر ممر ضيق، يأخذك إلى حيث تتدفق مياه الشلال من الأعلى في نهايته.

وهناك هدية من الطبيعة لمن يصل إلى داخل الكهف، حيث يمكن تسلق الجبل الموجود بالداخل والصعود إلى الأعلى باستخدام حبال مربوطة واكتشاف حمام سباحة معتدل المستوى تحيط به الصخور من كل جانب تشعر فيه وكأنك في أحد المسابح الراقية في إحدى الفنادق الفخمة، وتشعر فيه بالاستجمام حيث تصلك خيوط أشعة الشمس الذهبية، تمنيت حينها لو كنت أحمل هاتفي المحمول لألتقط لكم بعض الصور من الداخل وأنقل لكم واقع جمال المكان.

نصائح للزوار

من المهم ارتداء أحذية رياضية مريحة تناسب المشي في المناطق الصخرية، وإحضار ملابس سباحة ومنشفة في حال الرغبة في السباحة، وحمل كمية كافية من الماء والطعام الخفيف في حقيبة الظهر الخاصة بكم حيث لا تتوفر محلات تجارية داخل الوادي، ويفضل أخذ حقائب مقاومة للماء إذا رغبتم بالسباحة بها داخل الماء وإلا يمكنكم تركها حيث يترك الجميع أغراضهم قبل الدخول للبرك المائية، ومن المهم الالتزام بإرشادات السلامة وعدم المغامرة في الأماكن الخطرة.

ويعدّ الوادي وجهة مثالية للمصورين الذين يرغبون في التقاط صور للطبيعة الساحرة، حيث يمكن للزوار شراء غلاف للهاتف ضد الماء من البائعين الموجودين عند مواقف السيارات لتحظوا بالفرصة التي لم أحظ بها لالتقاط الصور المذهلة للبرك والكهف من الداخل، كما يمكن للزوار الذين لا يجيدون السباحة إحضار سترات النجاة الخاصة بهم أو استئجارها من الباعة هناك قبل ارتيادهم القارب الموجود ونقلهم للضفة الأخرى.

يُعد وادي شاب أحد المعالم السياحية المهمة في عُمان، حيث يسهم في جذب آلاف السياح سنويًا، مما يدعم الاقتصاد المحلي ويوفر فرص عمل للسكان، كما يعد مثالًا حيًا على التنوع البيئي والطبيعي الذي تتميز به سلطنة عمان، ويبرز الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة وحماية المعالم الطبيعية، فلا تفوت فرصة استكشاف هذا المكان الساحر الذي يُعد بمثابة جوهرة مخفية في قلب الطبيعة العُمانية.

مقالات مشابهة

  • ضغوط أميركية ولبنان سيطالب بلجنة واحدة لترسيم الحدود البرية
  • سوريا .. شهداء وجرحى برصاص الجيش الإسرائيلي في درعا| فيديو
  • والي الشمالية عابدين عوض الله للتلفزيون السوداني: ترسيم الحدود من الأوامر السيادية
  • وادي شاب جنة طبيعية ساحرة وسط الجبال
  • تحركات عسكرية إسرائيلية على الحدود اللبنانية.. وإغلاق معابر مع سوريا
  • الجيش اللبناني يغلق معبَرين غير شرعيَّين مع سوريا
  • الجيش اللبناني يغلق معبرين غير شرعيين مع سوريا
  • نيويورك تايمز: إسرائيل تبني تحصينات عسكرية في سوريا ولبنان
  • فقرات ممتعة.. عروض السيرك تجذب المحتفلين بالعيد في الحدود الشمالية
  • غدًا.. هذا ما سيفعله الجيش الإسرائيلي على الحدود مع لبنان!