ساعة المسلة: ستة آلاف مصنع عاطل في عموم العراق
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
20 مارس، 2024
بغداد/المسلة الحدث: المسلة تنشر أبرز تفاعلات الحوارات التلفزيونية:
وزير الموارد المائية عون ذياب خلل حوار متلفز:
– رئيس الوزراء مهتم بملف المياه
– الأمطار وفرت رية كاملة للمحاصيل ورفعت من خزين السدود
– لأول مرة الأمطار تغطي جميع مناطق البلاد وبكميات كبيرة جداً
– أتوقع عودة موجة الأمطار يوم الجمعة المقبل
– الأمطار رفعت من خزين السدود الرئيسة كسدود الموصل ودوكان ودربنديخان
وزيرة الهجرة والمهجرين إيفان فائق جابرو خلال حوار متلفز:
– رئيس الوزراء لديه الإرادة الحقيقية لإنهاء ملف النزوح
– حددنا 30/7/2024 موعداً لإغلاق المخيمات بالكامل
– الوزارة ملتزمة بإنهاء ملف النزوح ولديها القدرة بإنهائه خلال مدة شهر
– الحكومة اتخذت قرارات لتشجيع العودة الطوعية للنازحين إلى مناطقهم منها زيادة منحة العودة من مليون إلى 4 ملايين دينار
– الوزارة ستسحب دعمها عن المخيمات بعد 30 تموز المقبل
– رئيس الوزراء وجه الجهد الخدمي بتقديم الخدمات كافة إلى سنجار
محافظ كربلاء نصيف الخطابي خلال حوار متلفز:
– العمل في كربلاء المقدسة “استثنائي” ويختلف عن بقية المدن العراقية
– كربلاء المقدسة واجهة “العراق” وتستقطب اكثر من 80 مليون زائر سنويا
– عدد زوار “الاربعينية” يصل الى 25 مليون زائر
– كربلاء المقدسة محافظة “استثنائية” وتحتاج كثيرا الى التمويل المالي
– تخصيصات كربلاء المقدسة في “تنمية الاقاليم” هي الاقل بين المحافظات
– البرنامج الحكومي “واعد” ويلامس احتياجات المواطنين
– “التعداد السكاني” الجديد سينصف كربلاء المقدسة
– تعداد كربلاء المقدسة السكاني في وزارة التخطيط يمثل “نصف ما موجود” على ارض الواقع
– السوداني اسس لجنة عليا لادارة ملف “الزيارات المليونية”
– حصتنا من ارباح الزيارات هي “دعاء المؤمنين” وبركات ال البيت “ع”
– قانون “الزائر دولار” طبق لسنة واحدة فقط من قبل وزارة المالية
– كربلاء المقدسة وفرت اكثر من 100 الف فرصة عمل من خلال “الاستثمار”
– “تظاهرات تشرين” مثلت تحديا بالنسبة لكربلاء المقدسة
– الاطار الشيعي يضم “كتلا كبيرة” من احبائنا واهلنا
– لا يمكنني بخس او اغفال الدعم والاسناد المقدم من الاطار الشيعي
– نحن لا نعمل ضمن بيئة “مضادة” او متقاطعة مع الاطار الشيعي
– “التوافق السياسي” متوقر في كربلاء المقدسة قبل وبعد الولاية الثانية
– قوى الاطار الشيعي لم تصدر قرارا بعدم “التجديد للمحافظين”
– عدم “التجديد للمحافظين” كان مجرد رؤى ووجهات نظر
– “الديمقراطية” في العراق تمر بمراحل تطور ونضوج
– نجاح الانتخابات هو نجاح للقوى والعملية السياسية
– الثقة بين المواطن و”المسؤول الحكومي” كانت متزعزعة
– ردمنا الكثير من “الفجوات” بين الجمهور والكتل السياسية
– نعمل حاليا كــ “فريق عمل” واحد بعيدا عن الانتماءات السياسية
– علاقتي بــ “مجلس المحافظة” جيدة جدا ونؤمن بالية الفريق الواحد
– تخصيصات المشاريع تنقسم بين اموال تنمية الاقليم وقانون الدعم الطارئ
– نسبة انجار المشاريع في كربلاء المقدسة “عالية” جدا وسنبدأ جولة جديدة من الاعمار
– الخدمة داخل المركز والاقضية والنواحي موزعة بــ “عدالة”
– المشاريع المتلكئة في بعض الوحدات الادارية “وزارية” وسابقة
– بعض “الاحياء” دخلت ضمن خطة 2024 الخدمية
رئيس هيئة التصنيع الحربي مصطفى عاتي خلال حوار متلفز:
– لدينا تحفظ على تسمية “هيئة التصنيع الحربي” بهذا الاسم
– قرار تاسيس “هيئة التصنيع الحربي” كان مهما وجريئا
– العراق كان يعاني نقصا كبيرا وشديدا في “التجهيزات العسكرية”
– المبالغ التي صرفت على “التسليح” كانت كفيلة ببناء الكثير من المصانع والمنشآت
– نحتاج الى دعم القوات الامنية في شراء منتج الهيئة
– هيئة التصنيع الحربي تنتج وفق “المواصفات العالمية”
– وزارة الداخلية وهيئة الحشد الشعبي هما الجهات الوحيدة التي تعاقدت مع الهيئة
– الحشد الشعبي كان الداعم الاساسي لهيئة التصنيع الحربي
– عقود التسليح مع وزارة الداخلية والحشد الشعبي تجاوزت الــ 370 مليارا
– مقبلون على انتاج “مدرعة جديدة” لاول مرة تكون في العراق
– نطمح لان تكون “الطائرات المسيرة” منافسة لــ “الطائرات الايرانية”
– وقعنا عقدا مع وزارة الداخلية لتجهيزها بــ 80 “طائرة استطلاعية”
– نمتلك ورشا ومصنعا وكوادر تعمل على انتاج “الطائرات المسيرة”
– لدينا مصنع خاص بصناعة “كاميرات المراقبة” ومدعوم من شركات عالمية
– الهدف من انتاج السيارات الكهربائية هو الحفاظ على البيئة والقضاء على ظاهرة “الستوتة” و “التك تك”
– “السيارات الكهربائية” ستكون اقتصادية وارخص من “الستوتة” و “التك تك”
– “السيارات الكهربائية” ستكون بداية نهاية “الستوتة” في العراق
– “هيئة التصنيع الحربي ” هي المؤسسة الوحيدة التي لا تطالب الدولة بتمويل
عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية النائب علي البنداوي خلال حوار متلفز:
– “تجهيزات المقاتلين” لم تؤمن منذ اكثر من 6 سنوات
– “توريد الاسلحة” من اميركا فقط يشكل عامل ضغط على الفاعل السياسي
– لجنة الامن تحث الوزارات على التعاون مع هيئة التصنيع الحربي بشكل دائم
– الصناعة الحربية العراقية هي “مفخرة” للصناعة الوطنية
– هناك اكثر من 6 الاف “مصنع معطل” في عموم العراق
– هيئة التصنيع الحربي هي “وريثة” هيئة التصنيع العسكري
– عمل هيئة التصنيع الحربي ماض بالاتجاه الصحيح
البنداوي: نحتاج الى “قرار سياسي” يلزم الوزارات بالتعاقد مع هيئة التصنيع الحربي
– العراق يمتلك منظومات دفاع جوي “ركيكة”
– نحتاج الى الكثير من اسلحة الدفاع الجوي لصد الاعتداءات التركية وغيرها
– الحاجة باتت ملحة لانظمة الدفاع الجوي والرادارات
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى.
ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: هیئة التصنیع الحربی خلال حوار متلفز کربلاء المقدسة الاطار الشیعی اکثر من
إقرأ أيضاً:
ساكو يدعو الى منح حرية اختيار الدين بعد سن البلوغ في العراق
15 مارس، 2025
بغداد/المسلة: أكد زعيم الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم الكاردينال لويس روفائيل ساكو، السبت، أن تنظيمي القاعدة وداعش اكرها المسيحيين على اعتناق الإسلام في المدن والمناطق التي كانت تخضع لسيطرتهما سابقا، في حين دعا المرجعيات الدينية والحكومة العراقية الى منح الشخص الحرية بعد سن البلوغ في اختيار دينه .
وقال ساكو في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، “أكتبُ هذه الأسطر لإنصاف عدد محدود من المسيحيين، الذين تم إكراههم من قِبل عناصر القاعدة أو داعش، تحت التهديد بالقتل لإشهار إسلامهم”.
وأضاف أن هؤلاء المسيحيين “أشهروا إسلامهم مُجبَرين، وهم لا يفقهون شيئاً في الديانة الإسلامية، أي لم يُرَبَّوا تربية دينية إسلامية، فبالتالي إسلامهم شكليٌّ، وفي هذا الشأن أيضاً اُشير إلى أسلمة القاصرين لدى إعتناق أحد الوالدين الإسلام، بهدف زواج ثانٍ، لأن المسيحية تحرّم الطلاق والزواج الثاني وتعدد الزوجات”.
وتابع ساكو بالقول إن “الديانة، إيمانٌ بالله تعالى وسلوكٌ مطابقٌ له في تفاصيل الحياة اليومية. إيمانٌ حرٌّ نابع عن الوعي والقناعة، وليس إنتماءً شكلياً لا قيمة له، و هؤلاء المواطنون المسيحيون يعيشون حالة مأسوية، لان دائرة النفوس، ترفض إعادة هويتهم المسيحية، فلا يتمكنون من عقد زواج مسيحي”.
وناشد ساكو “المرجعيّات المسلمة والحكومة العراقية، بدراسة هذا الموضوع وإيجاد حلّ سليم له”، مردفا بالقول “نحن ككنيسة نحترم خَيار أي شخص بتغيير دينه عن دراية وحرية، أما بخصوص أسلمة القاصرين فلماذا لا يبقون على دينهم الى حين بلوغهم السن الـ18 ليختاروا الدين الذي يرغبون فيه”.
ومضى قائلا، ان “المسلم أو المسيحي هو المؤمن المُنتمي الى هذه الديانة أو تلك، ويلتزم بها في سلوكه اليومي كما هو مطلوب، وليس من هو مسجَّل في سِجل النفوس”، مبينا أن “هناك مسيحياً بالاسم غير مؤمن، وكذلك مسلم بالاسم، لا يَعرف شيئاً عن دينه، فيحمل هوية المسيحي أو المسلم، ويعيش حالة من العوَق الإيماني”.
وأكد زعيم الكنيسة الكلدانية أن” في المسيحية، الإيمان حرية شخصيّة، والكنيسة لا تتخذ بحقّ من يغيّر دينه أي قرار، لأن الدين يُعرَض ولا يُفرض.وفي عودةٍ إلى الأصل نجد أن أساس حكم الرَدة يتقاطع مع القرآن الذي يعلن الّلا إكراه في الدين وإحترام الآخرين”.
وتساءل زعيم الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم “أين نحن اليوم من هذا المبدأ القرآني المنفتح والعادل؟، فمن الواضح أن حكم الردّة يتناقض صراحةً مع هذه الآيات المتسامحة، أساس حكم الردة، بدأ، تحت ظروف الحرب، في فجر الإسلام عندما إرتدَّ بعض المسلمين الذين لحقوا رسول الإسلام الى المدينة، وتراجعوا عن تأييده، وراحوا يخونونه، ويتحالفون مع خصومه المَكيّين واليهود، فنَعَتهم القرآن بالمنافقين (النساء 88)، لكنه لم يُهدر دمهم،ان “لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ” ليس من منسوخ القرآن،كما ان كذا إكراهٌ يتناقض مع شُرعة حقوق الإنسان “حرية الضمير” ومع الدستور العراقي 2005 المادة الثانية: “أولاً، لا يجوز سَنّ قانون يتعارض مع حقوق الإنسان والحريات الأساسية الواردة في هذا الدستور”.
وكما أشار ساكو أن الى الدستور يضمن كامل الحقوق لجميع الأفراد في حرية العقيدة والممارسة الدينية، اليوم نحن في القرن الحادي والعشرين، وقد تغيّر المجتمع وتغيّرت الثقافة، ونعيش في عالم مختلف، ينبغي مواجهة هذا الإرث التقليدي بعقلية منفتحة ومستنيرة، ومعالجة هذه الحالات بروح التسامح وليس الكراهية، كما فعلتْ دول إسلامية عديدة، اذكرُ منها على سبيل المثال لا الحصر الجمهورية التركية”.
وتساءل ساكو ايضا “لماذا يا تُرى، يُسمَح للمسلم ان يكون مُلحداً، ولا يُسمح لمسيحي اُكرِهَ على الاسلام بالعودة الى دينه؟”، منبها الى أن “عدد المسلمين في العالم يقارب المليارين، فعودة بعض المسيحيين الى معتقدهم لا يؤثر عليهم”.
وكشف رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو، في الثامن من شهر آذار الجاري، عن وجود مجموعة من المسلمين الشيعة، في مدينة الناصرية جنوبي العراق، تطلق على نفسها صفة “كلدان”، مؤكداً على أن الديانة لا تلغي الهوية.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts