حزب الله يستهدف قوتين إسرائيليتين ومواقع حدودية.. والاحتلال يقر بإصابات
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
الجديد برس:
أعلن حزب الله اللبناني، الثلاثاء، استهداف قوة عسكرية إسرائيلية في محيط “تلة الطيحات” بالأسلحة الصاروخية، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة.
وأكد حزب الله في بيان، استهداف قوة عسكرية إسرائيلية، جنوبي موقع “برانيت”، بالأسلحة الصاروخية، وإصابتها إصابةً مباشرة، دعماً للشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسناداً لمقاومته الباسلة، ورداً على الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق اللبنانية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية مساء الثلاثاء أنه “قبل وقت قصير، تم إطلاق 14 صاروخاً من حزب الله على منطقة المنارة”.
وقالت القناة الـ”12″ الإسرائيلية، من جهتها، إن صفارات الإنذار دوت في الجليل الغربي.
من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض “هدف جوي مشبوه” قادم من لبنان.
واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بإصابة اثنين من جنوده بصواريخ أُطلقت نحو مستوطنة “المنارة” قرب الحدود الفلسطينية مع لبنان.
والإثنين، أعلن حزب الله، في عدة بياناتٍ مقتضبة، استهداف مجموعة مواقع للاحتلال، شمالي فلسطين المحتلة، منها موقع “حدب يارين” الإسرائيلي، المواجه لبلدة يارين اللبنانية الجنوبية، بالأسلحة الصاروخية، مؤكداً إصابته بصورة مباشرة.
كما استهدف موقع “بركة ريشا” الإسرائيلي، المواجه لبلدة البستان الجنوبية، بالأسلحة الصاروخية، مؤكداً تحقيق إصابة مباشرة.
وفي هذا الإطار، تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن الحالة التي يعيشها سكان المستوطنات الشمالية، قائلةً إنهم “منهكون ويدفعون أثماناً باهظة من جراء القتال ضد حزب الله”.
ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت سابق، الأثمان العامة والأمنية التي تدفعها “إسرائيل”، نتيجة المواجهة مع حزب الله، بـ”الباهظة”.
ووفق ما نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، فإن المستوطنين في الشمال “مكتئبون”، ويطرحون تساؤلاً: “ماذا نفعل لإنهاء كابوس صواريخ حزب الله؟”.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: بالأسلحة الصاروخیة حزب الله
إقرأ أيضاً:
وسائل إعلام تابعة للنظام الجزائري تُروج لإعفاء الركراكي من تدريب أسود الأطلس
نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم، صحة الأنباء المتداولة حول نية إنهاء التعاقد مع المدرب الوطني وليد الركراكي، مؤكدة أن هذه الأخبار لا تعدو كونها شائعات مغرضة تهدف إلى زعزعة استقرار المنتخب الوطني قبيل الاستحقاقات الرياضية القادمة.
وأكد مصدر مسؤول داخل الجامعة أن الأخبار التي تم ترويجها في بعض وسائل الإعلام الجنوب إفريقية، التي أشارت إلى إمكانية تعويض الركراكي بالمدرب الإسباني خوسي ريفيرو، لا أساس لها من الصحة، مشيرًا إلى أن هذه الحملة الإعلامية المضللة جزء من مؤامرة إعلامية واسعة تقودها وسائل الإعلام الجزائرية، سواء بشكل مباشر أو عبر وسائل إعلام دول أخرى.
وأشار المصدر إلى أن الحملة بدأت في وقت سابق بالتشكيك في قدرة المغرب على استضافة كأس الأمم الإفريقية 2025، بعد نشر شائعات حول سحب تنظيم البطولة. هذه الحملة الإعلامية، التي وصلت إلى مستويات جديدة من التضليل، تطورت مؤخرًا لتستهدف المدرب وليد الركراكي بشكل شخصي.
وفي رد على هذه الادعاءات، شدد المصدر ذاته على أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تلتزم بشكل كامل بمشروعها الرياضي وتدعم المدرب الركراكي وطاقمه الفني.
وأوضح أنه لا يوجد حاليًا أي نقاش داخلي حول إجراء أي تغييرات على الطاقم التقني للمنتخب.