رئيسي يحذر من استمرار الإبادة الجماعية الوحشية التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
طهران-سانا
حذر الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي من استمرار الإبادة الجماعية الوحشية المفتوحة التي يرتكبها كيان الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، مؤكداً ضرورة اتخاذ إجراءات فعالة لوقفها.
وطالب رئيسي بتسليم قادة ومرتكبي النظام الإجرامي الإسرائيلي إلى العدالة محذراً من أي أعمال عدوانية محتملة في القدس الشريف والمسجد الأقصى ضد المصلين الفلسطينيين خلال شهر رمضان المبارك.
ولفت رئيسي إلى أن استمرار الإبادة الجماعية في غزة وجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني في الضفة الغربية يجب أن يكون الشغل الشاغل للأمة الإسلامية، موضحاً أن أحد الأهداف الخطيرة لكيان الاحتلال هو تدمير كل آثار الحياة والهوية الفلسطينية وخلق ظروف للانهيار الاجتماعي والمدني والهجرة القسرية لسكان قطاع غزة والضفة الغربية إلى دول الجوار.
وقال رئيسي: “نعتبر منع وقوع الكارثة الإنسانية في فلسطين وغزة مسؤولية مباشرة على عاتق المحافل الدولية وخاصة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي ومحكمة العدل الدولية”.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
60 شهيدًا فلسطينيًا بسجون الاحتلال
البلاد – رام الله
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين باستشهاد المعتقل رأفت عدنان عبد العزيز أبو فنونة (34 عامًا) من غزة، أمس (الأربعاء)، في سجن الرملة، منوهة إلى أنه باستشهاده يرتفع عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة إلى 60 شهيدًا، وهم فقط المعلومة هوياتهم، ومن بينهم على الأقل 39 من غزة.
وأضافت أن الشهيد أبو فنونة معتقل منذ تاريخ الـ 7 من أكتوبر، إلى جانب شقيقه شادي، وقد أصيب خلال اعتقاله، وطوال هذه المدة لم يفصح الاحتلال عن تفاصيل بشأن مصيره أو السماح بزيارته.
بدوره، قال نادي الأسير الفلسطيني إن قضية استشهاد المعتقل أبو فنونة تشكل جريمة جديدة في سجل منظومة التوحش الإسرائيلي، التي وصلت إلى ذروتها منذ بدء حرب الإبادة، قاطعًا بأن ما يجري بحق المعتقلين ما هو إلا وجه آخر لحرب الإبادة، والهدف منه هو تنفيذ المزيد من عمليات الإعدام والاغتيال بحق الأسرى والمعتقلين.
وحمّلا (الهيئة والنادي) الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد “فنونة”، وجددًا مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، بالمضي قدما في اتخاذ قرارات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب التي يواصلون تنفيذها بحق الشعب الفلسطيني، وفرض عقوبات على الاحتلال من شأنها أن تضعه في حالة عزلة دولية.