فتحت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، باب المشاركة في جائزة “القلب الأخضر” في دورتها الثالثة لعام 2024، في مجالاتها الأربعة الثقافية والاجتماعية والصحية والمهنية، حيث تهدف الجائزة، إلى تحفير الطاقات الكامنة لدى كبار المواطنين، واستثمار خبراتهم المتراكمة في خدمة المجتمع، كما تهدف إلى ترسيخ ثقافة الشيخوخة النشطة في هذا الوسط.

وقالت أسماء الخضري مدير مكتب الشارقة مراعية للسن، إن الجائزة مكملة للدور الذي تقوم به دائرة الخدمات الاجتماعية، من خلال تنويع وسائل التواصل والمشاركة الفاعلة مع الآباء والأمهات من كبار المواطنين.

وأضافت لاحظنا من الدورات السابقة، أن الجائزة حققت أثرا فعّالا في تعزيز وتحقيق الدمج الاجتماعي والمجتمعي والمشاركة الإيجابية لكبار السن، وكان لها أثر جيد في تغيير الحياة النمطية لهم، فأصبحوا مقبلين على الاهتمام أكثر بتوثيق كافة مشاركاتهم الاجتماعية أو التطوعية من خلال تصويرها والاحتفاظ بشهادات المشاركة، كما أبدوا اهتماما أكبر بالحفاظ على المعايير الصحية من خلال القراءات الطبية الجيدة وممارسة الرياضة وتجهيز الملفات الشخصية لتقديمها للجائزة، وهذا ما كنا نصبو إليه.

وأشارت إلى ارتفاع معدل المشتركين في الجائزة من 8 في الدورة الأولى إلى 49 في الدورة الثانية، وهو مؤشر هام على التغيير في حياة كبار السن بالإمارة.

وقالت الخضري “تعد الجائزة من ضمن رؤية إمارة الشارقة ونهجها الإنساني نحو الرفاه الاجتماعي لمختلف الفئات العمرية، كونها مدينة مراعية للسن، كما وأنها تنسجم مع برنامج الشارقة مدينة مراعية للسن، ضمن محاور المشاركة المجتمعية، للشبكة العالمية للمدن المراعية للسن، لكونها تعمل على تقدير كبير السن على الجهود المبذولة في مختلف الأنشطة، وتحفيزه على التكيف وتطوير نمط حياة اليومية، نشر ثقافة القلب الأخضر والشيخوخة النشطة، تعزيز عضوية إمارة الشارقة في الشبكة العالمية للمدن المراعية للسن.

وتنقسم جائزة القلب الأخضر إلى فئتين، فئة كبير السن النشط وهي الفئة العمرية ما بين 60 سنة حتى 79 سنة، وفئة كبير السن المتقدم وهي الفئة العمرية من 80 سنة فما فوق.

وتبدأ الدورة السنوية للجائزة بالإعلان عنها في شهر فبراير ويتم التقديم عبر الموقع الإلكتروني التالي https://agefriendly.shj.ae، وآخر موعد للمشاركة هو 15 يونيو القادم، ويتم تكريم الفائزين بحفل سنوي يتزامن مع يوم المسن العالمي، في شهر أكتوبر المقبل.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

تنمية المجتمع بأبوظبي تكشف تفاصيل جائزة «دمج»

أبوظبي: «الخليج»
عقدت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي مؤتمراً صحفياً، الأحد، للإعلان عن تفاصيل جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم (دمج)، التي تأتي برعاية كريمة من سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة.
تسعى الجائزة إلى ترسيخ مكانة أبوظبي وجهة رائدة عالميًا في مجال التنمية الدامجة، بتبنّي معايير الدمج المحلية والعالمية، وتحفيز تنفيذ البرامج المبتكرة التي تضمن تكافؤ الفرص، وتعزز الرفاه الاجتماعي لجميع فئات المجتمع.
حضر المؤتمر حمد الظاهري وكيل دائرة تنمية المجتمع، والدكتورة ليلى الهياس، المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية، إلى جانب الفريق المشرف على تنفيذ الجائزة وعدد من ممثلي وسائل الإعلام وصنّاع المحتوى.
تخلل المؤتمر تقديم عرض مرئي تناول معلومات تفصيلية عن الجائزة التي تتضمن عشر فئات تندرج تحت ثلاثة محاور رئيسية، أبرزها محور الخدمات الدامجة الهادف لتحفيز وتقدير إنجازات الجهات من القطاعين الحكومي والخاص والثالث التي تقدم خدمات دامجة مميزة ومبتكرة لأصحاب الهمم في شتى المجالات.
ويشمل هذا المحور ست جوائز لتكريم أفضل المبادرات في مجالات الصحة قطاع خاص، والتعليم قطاع حكومي، والتعليم قطاع خاص، والسياحة والترفيه قطاع خاص، والنقل والتنقل لجميع القطاعات، إلى جانب خدمات القطاع الثالث، وفق معايير التميز في الدمج والاستدامة وقياس الأثر المجتمعي.
ويتطلب المحور أن يكون مقر عمل الجهة المتقدمة للجائزة في أبوظبي، وقد مضى على تأسيسها ما لا يقل عن سنتين في الإمارة، ووجود رخصة تجارية سارية لجهات القطاع الخاص، وأن تكون الخدمة مقدمة في أبوظبي، وفي حال كانت الخدمة صحية يجب ألا تكون من خدمات التأهيل وإعادة التأهيل الطبي العلاجي المتخصصة لأصحاب الهمم، وفي حال الخدمة التعليمية الدامجة، يجب أن تكون المدرسة حاصلة على درجة جيد كحد أدنى في معايير الدمج المحددة في إطار تفتيش المدارس.
محور التوظيف
تضم الجائزة أيضاً محور التوظيف الدامج الذي يهدف لتحفيز وتقدير إنجازات الجهات المتميزة في التوظيف الدامج الفعلي، حيث توفر هذه الجهات بيئة وظيفية مؤهلة تمكن الموظفين من أصحاب الهمم من مزاولة الأدوار المنوطة إليهم بما يتناسب مع قدراتهم، ويشمل جائزتين حول أفضل بيئة دامجة لتوظيف أصحاب الهمم في القطاع الحكومي والقطاع الخاص.
ويتطلب هذا المحور أن يكون مقر عمل الجهة المتقدمة للجائزة في أبوظبي، وأن تكون قد مضى على تأسيسها ما لا يقل عن سنتين في الإمارة، ووجود رخصة تجارية سارية لجهات القطاع الخاص، إلى جانب أن تكون الجهة الحكومية قد وظفت 2% من أصحاب الهمم على الأقل من مجموع الموظفين.
إمكانية الوصول
يهدف هذا المحور لتحفيز وتقدير إنجازات الجهات من القطاع الحكومي والخاص التي توفر بيئة فيزيائية (من مبان ومرافق) والوصول للمعلومات وبيئة رقمية (موقع الكتروني، تطبيقات الكترونية) بما يمكن أصحاب الهمم من استخدامها والوصول اليها بسهولة بما يتماشى مع معايير الوصول الشامل، ويتضمن جائزتين حول أفضل جهة لإمكانية الأمان في الوصول (البيئة الفيزيائية والرقمية)، في القطاع الحكومي وفي القطاع الخاص.
وفي ما يتعلق بالمعايير الأهلية للمحور، أن يكون مقر عمل الجهة المتقدمة للجائزة في أبوظبي، وأن تكون الجهة قد مضى على تأسيسها ما لا يقل عن سنتين في الإمارة، مع أهمية وجود رخصة تجارية سارية في أبوظبي لجهات القطاع الخاص، إلى جانب وجود شهادة إشغال سارية مدتها لا تتجاوز خمس سنوات من دائرة البلديات والنقل.
أكدت الدكتورة ليلى الهياس المدير التنفيذي لقطاع التنمية المجتمعية في الدائرة، أن الجائزة هي مبادرة معتمدة ضمن استراتيجية أبوظبي لأصحاب الهمم، تأتي في هذا التوقيت الزمني بعد انتهاء الدورة الأولى من استراتيجية أبوظبي لتكلل جهود الجهات المتميزة في دمج أصحاب الهمم وتضمن استدامة واستمرارية هذه الجهود ما بعد الاستراتيجية.
وأشارت إلى أنه من المتوقع أن تسهم الجائزة في رفع معدلات مشاركة أصحاب الهمم في سوق العمل والحياة الاقتصادية في أكثر من 80 جهة بأبوظبي، إضافة إلى تهيئة أكثر من 600 جهة من مختلف القطاعات لتكون شاملة ومهيأة لهذه الفئة، وتعزيز القدرة الشرائية لهم وأسرهم، وتمكينهم من الاستقلالية والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
تكريم وتقدير
يُقام حفل تكريم للفائزين بالجائزة خلال الربع الأول من العام المقبل، وكشفت الدائرة عن عزمها تقديم مجموعة من الورش التدريبية المخصصة خلال الفترة المقبلة للجهات الراغبة في الترشح للجائزة، بهدف تعزيز فهم آلية التقديم والتقييم والمعايير.
وستُعقد الورش يومي 23 و24 إبريل على مدار اليوم، وتستهدف ممثلي الجهات من مختلف القطاعات، وسيتم خلالها تقديم شرح تفصيلي حول الفئات والمحاور الرئيسية للجائزة، واستعراض شروط الأهلية وآلية التقييم والتقديم، والإجابة عن استفسارات المشاركين.
كما يُقدم فريق الجائزة جلسات تعريفية أسبوعية باللغتين العربية والإنجليزية، وهي متاحة لجميع الجهات الراغبة في التعرّف على محاور الجائزة، وفئاتها، ومعاييرها، كما يحق للجهات طلب جلسات تعريفية فردية مخصصة، بهدف دعمها خلال عملية التقديم.

مقالات مشابهة

  • “تنظيم الإعلام” تؤكد إلزامية التسجيل المهني لممارسة العمل
  • “تنظيم الإعلام” تؤكد إلزامية التسجيل المهني لممارسة العمل الإعلامي
  • “تنظيم الإعلام” تؤكد على إلزامية التسجيل المهني لممارسة العمل الإعلامي
  • بالفيديو.. مصري يفوز بجائزة "Breakthrough" في الفيزياء الأساسية 2025
  • المفوضية تفتح باب التسجيل للمراقبة في «انتخابات المجالس البلدية»
  • «مطارات دبي» تحصد جائزة التميّز التشغيلي من «إيربورت لابس»
  • رشيد يدعو الى “تحفيز” الشعب على المشاركة في الانتخابات المقبلة
  • تقام تحت رعاية خالد بن محمد بن زايد.. إعلان تفاصيل جائزة أبوظبي للتميز في دمج أصحاب الهمم “دمج”
  • تنمية المجتمع بأبوظبي تكشف تفاصيل جائزة «دمج»
  • وزير العمل: الدولة حريصة على توفير حماية اجتماعية لكل المواطنين