كانسيلو: أستمني الإستمرار مع برشلونة وهذا سبب رحيلي عن مانشستر
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
كشف النجم البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب فريق برشلونة الإسباني، علاقته بـ بيب جوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الانجليزي وحقيقة رغبته في البقاء مع برشلونة.
ويلعب كانسيلو ضمن صفوف برشلونة معارًا من نادي مانشستر سيتي الانجليزي، وبات قريبًا من الانضمام بشكل نهائي في نهاية الموسم الجاري.
وقال كانسيلو في تصريحات لصحيفة ميرور: "هناك أشياء لم نتفق عليها، كان هناك أشياء لا أوافق عليها وهو أيضًا لم يكن موافقًا على بعض الأشياء التي قُلتها لا يجب أن نكون متفقين على كل شيء".
وكشفت بعض التقاريرالصحفية عن سبب رحيل كانسيلو من مانشستر سيتي، مشيرة إلى أنه دخل في أزمات مع جوارديولا ونقاشات حادة بسبب اختلافهما على المشاركة وأداء كانسيلو في الملعب.
وأضاف: "لست مستاءً مما حدث، أنا ممتن له والحياة لا تتوقف وأنا سعيد جدًا هنا".
ولعب كانسيلو 32 مباراة بقميص فريق برشلونة منذ بداية الموسم الجاري، وسجل 4 أهداف وصنع مثلها.
وعن مستقبله مع برشلونة، علق: "في الوقت الحالي لم نتحدث عن التجديد ولكنني أتمنى أن أستمر هنا وأفعل كل شيء من أجل ذلك، وكذلك أرغب أيضًا في اللعب لبنفيكا ولكن أريد الاستمرار مع برشلونة لعامين أو 3 أعوام قبل ذلك".
وبدأ كانسيلو مسيرته ضمن صفوف شباب نادي بنفيكا البرتغالي، وانضم لفريق تحت 15 عامًا في صيف 2007 قادمًا من نادي باريرنيسي، وتدرج في المراحل العمرية بالنادي قبل أن يصعد للفريق الأول بالنادي في صيف 2014 وانمض لنادي فالنسيا الإسباني معارًا لمدة موسم واحد وانضم بشكل نهائي في الصيف التالي، ولعب موسمين مع فالنسيا قبل أن ينتقل لنادي إنتر الإيطالي معارًا في صيف 2017 وعاد للنادي في صيف 2018 ثم انضم ليوفنتوس الإيطالي ولعب له موسمًا قبل الانضمام لمانشستر سيتي في صيف 2019.
ورحل كانسيلو عن مانشستر سيتي في شتاء 2023 معارًا لبايرن ميونخ وعاد للنادي في نهاية الموسم ثم انتقل لبرشلونة معارًا مطلع الموسم الجاري.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كانسيلو مانشستر سيتي برشلونة بيب جوارديولا جوارديولا مانشستر سیتی مع برشلونة فی صیف معار ا
إقرأ أيضاً:
الغرف التجارية: مصر تتوسع في زراعة 9 أصناف من القطن خلال الموسم الجاري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد ممدوح حنا عضو شعبة القطن باتحاد الغرف التجارية، وعضو غرفة الصناعات النسيجية، وعضو اتحاد الأقطان، أن القطن المصري ما زال يحتفظ بمكانته كأحد أجود أنواع القطن في العالم، وذلك بفضل ما يتميز به من ألياف طويلة وناعمة تضاهي أعلى المعايير العالمية.
وأشار في تصريح صحفي له اليوم السبت، إلى أن الجهود الحالية تركز على استعادة مكانة القطن المصري الرائدة من خلال التوسع في زراعته، وتحسين جودة إنتاجه وتعزيز عمليات التصنيع المحلي بما يحقق أعلى قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
كما أوضح حنا أن الدولة قطعت خطوات ملموسة في تطوير قطاع زراعة القطن حيث تم توفير 9 أصناف جديدة عالية الإنتاجية، من أبرزها "سوبر جيزة 86"، و"سوبر جيزة 94"، و"جيزة 98"، وذلك ضمن خطة متكاملة تهدف إلى توفير خامات ذات جودة فائقة لدعم الصناعة المحلية وزيادة تنافسية المنتج المصري في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن قرار حظر زراعة القطن الأمريكي والأنواع قصيرة التيلة يأتي لحماية الأصناف المصرية الأصيلة من الاختلاط والحفاظ على نقائها وجودتها، مؤكدًا أن وزارة الزراعة تواصل تحفيز المزارعين من خلال توفير التقاوي المعتمدة وتنظيم ندوات إرشادية لضمان تطبيق أفضل الممارسات الزراعية، ما ينعكس مباشرة على زيادة الإنتاجية وتحسين دخل الفلاحين.
كما كشف حنا أن إجمالي المبيعات المحلية من القطن خلال الموسم الحالي بلغت نحو 1.1 مليون قنطار، حيث تصدرت شركة مصر لتجارة وحليج الأقطان قائمة الشركات المستحوذة بنسبة بلغت 28%، تلتها شركات "الإخلاص"، و"النيل الحديثة"، و"أبو مضاوي"، وهو ما يعكس استمرار الطلب القوي على القطن المصري محليا ودوليا.
وعلى صعيد التصدير، أشار إلى أن الشركات العاملة في القطاع تستهدف تصدير ما بين 65 إلى 70% من إنتاجها إلى الأسواق العالمية، مع التركيز على أسواق الهند وباكستان ، بالإضافة إلى عدد من الدول الأوروبية مثل إيطاليا، إسبانيا، والبرتغال، لافتًا إلى أن تصدير الغزول النهائية يمثل عنصرًا مهمًا في توفير النقد الأجنبي وتعزيز خطط تطوير قطاع الغزل والنسيج.
كما شدد على أهمية الدور الذي تلعبه الدولة في دعم الفلاح المصري، موضحًا أن تحديد أسعار ضمان القطن ما بين 10 إلى 12 ألف جنيه للقنطار ساهم بشكل كبير في استعادة ثقة المزارعين وزيادة المساحات المزروعة مما أدى إلى استقرار السوق وتحفيز الإنتاج.
ولفت حنا إلى أن الاستثمارات الحديثة في مصانع الحليج ساعدت على تطوير جودة الأقطان المصرية، حيث تم إدخال تقنيات حديثة في عمليات الحليج ساهمت في تقليل نسبة الفاقد، وتحسين خصائص الألياف لتناسب احتياجات الأسواق العالمية، ما عزز من تنافسية الغزول المصرية بالخارج، مؤكدًا أن التكامل بين زراعة القطن وتصنيعه محليا هو الأساس لتحقيق أقصى استفادة من "الذهب الأبيض".
وأشار إلى أن التوسع في إنشاء مصانع الغزل والنسيج في مناطق صناعية مثل المحلة الكبرى ودمياط يفتح آفاقًا جديدة لتطور هذا القطاع، ويوفر فرص عمل، ويسهم في دعم سلاسل الإمداد المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
كما أكد أن قطاع القطن المصري يشهد حالة من الحراك والنشاط في ظل التوسع بزراعة القطن طويل التيلة، وضخ استثمارات جديدة في مصانع الحليج والغزل، لافتًا أن التعاون القوي بين الحكومة والقطاع الخاص سيكون هو المحرك الرئيسي لتحقيق طفرة حقيقية في قطاع صناعة النسيج المصري وتعظيم الاستفادة من القطن المصري عالميًا.