حجة..ندوة فكرية لتعزيز الهوية الإيمانية ومناصرة قضايا الأمة
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
الثورة نت|
عقدت بمحافظة حجة اليوم ندوة فكرية لتعزيز الهوية الإيمانية ودور الجميع في مناصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ونصرة الأقصى والمجاهدين في غزة.
وفي الندوة التي نظمها مكتب التعبئة بالمحافظة بحضور وكيل المحافظة لشئون الثقافة والتعبئة حمود المغربي وعدد من مديري المكاتب التنفيذية ومسئولي التعبئة أكد عضو رابطة علماء اليمن حسين جحاف أهمية الاستفادة من البرنامج الرمضاني للتزود بتقوى الله وهداه.
وحث على التفاعل الواسع في الحملة الوطنية لنصرة الاقصى والتعبئة والاستنفار إسنادا للشعب الفلسطيني والمشاركة بفاعلية في المسيرات والفعاليات والأنشطة المناصرة للقضية الفلسطينية.
واعتبر شهر رمضان مناسبة إيمانية لتعزيز التكافل الاجتماعي والتراحم والأعمال الصالحة ومحطة للتزود وترسيخ الارتباط بالله والرسول الأعظم والهوية الإيمانية والثقافة القرآنية والتحشيد لنصرة الاقصى والتوعية بمخاطر العدوان.
وأشار إلى ضرورة العودة إلى الله ونهج النبي الخاتم والتمسك بالقرآن الكريم والتولي الصادق لأعلام الهدى ولقائد الثورة السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي في مساندة الشعب الفلسطيني المظلوم والمستضعفين في غزة وتعزيز الجبهة الداخلية للتصدي للعدوان الأمريكي البريطاني السافر والغادر على اليمن.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الهوية الإيمانية
إقرأ أيضاً:
البرتغاليون يتظاهرون للمطالبة برفع الأجور
تظاهر آلاف البرتغاليين، اليوم السبت، في العاصمة لشبونة وبورتو (شمال) وكويمبرا (وسط)، للمطالبة بزيادة الأجور، قبل أقل من شهرين من موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في 18 مايو المقبل.
وقالت الممرضة سيليا ماتوش (52 عاما) المتحدرة من لشبونة "يجب تغيير السياسة، هذه هي الرسالة التي نريد أن ننقلها إلى الحكومة القادمة!".
بعد بورتو وكويمبرا في الصباح، خرجت تظاهرة بعد الظهر في لشبونة بدعوة من الاتحاد العام لعمال البرتغال، أكبر اتحاد للنقابات في البلاد.
تهدف هذه التعبئة إلى المطالبة بزيادة الأجور بنسبة 15% على الأقل، وبحد أدنى قدره 150 يورو لجميع العمال.
ومع بدء الأحزاب حملتها تمهيدا للانتخابات، فإن هذه التعبئة تتيح "وضع المطالب الحقيقية للعمال على جدول الأعمال"، على ما أفاد المسؤول النقابي فيليبي بيريرا وسائل الإعلام المحلية من بورتو حيث تظاهر نحو ألفي شخص، بحسب الشرطة، صباح السبت.
ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 18 مايو، ستكون الثالثة خلال ثلاثة أعوام، بعدما حجب البرلمان الثقة عن حكومة رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو، وأدى ذلك إلى حل البرلمان.
ويتصدر الائتلاف اليميني المعتدل استطلاعات الرأي، بفارق ضئيل عن المعارضة الاشتراكية، في حين لا يزال أقصى اليمين ثالث أكبر قوة سياسية، بحسب آخر استبيان.
وتبدو هذه الأرقام مشابهة لتلك التي اظهرتها الانتخابات الأخيرة التي جرت في مارس 2024.