محافظ الغربية يشهد الاحتفال بالعاشر من رمضان من المسجد الأحمدي بطنطا
تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT
شهد الدكتور طارق رحمي محافظ الغربية مساء اليوم، احتفال مديرية الأوقاف بذكرى انتصارات العاشر من رمضان، من داخل رحاب المسجد الأحمدي بطنطا بحضور الشيخ خالد خضر وكيل وزارة الأوقاف، الشيخ عبد اللطيف طلحة رئيس المنطقة الأزهرية بالغربية ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة.
وأدى محافظ الغربية صلاتي العشاء والتراويح، تلاها تلاوة قرآنية للشيخ رمضان الشاذلي، ثم كلمة للشيخ خالد خضر وكيل وزارة الأوقاف، تحدث فيها عن الدروس المستفادة من انتصارات العاشر من رمضان، حيث ضرب الجندي المصري أروع الأمثلة في البطولات والتضحيات، واختتمت الاحتفالية بالابتهالات الدينية للشيخ محمد جاد.
وقدم محافظ الغربية التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ولقيادات القوات المسلحة ولشعب الغربية بمناسبة هذه الذكرى الخالدة.
وأكد المحافظ أن الجيش المصرى استطاع الانتصار على العدو الإسرائيلى، واستطاع استعادة الأرض وتحقيق الانتصار العظيم، رغم كل المعوقات التى كان يرددها البعض حينها، وكانت تروج لها القوى العظمى، إلا أن الجيش المصرى كعادته استطاع تحطيم المستحيل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظ الغربية العاشر من رمضان المسجد الاحمدي طنطا محافظ الغربیة
إقرأ أيضاً:
"الأونروا": شمال الضفة الغربية يشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من أن "الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية" نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل، مشيرة إلى أن العدوان أسفر عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967.
وذكرت وكالة "أونروا" أن العدوان الإسرائيلي أسفر عن تدمير ممنهج وتهجير قسري، وتضمن أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
وأشارت الوكالة إلى أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما تعمل على تكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
ومنذ 21 يناير الماضي، يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدن ومخيمات شمال الضفة الغربية، وتحديدًا في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ونابلس، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، ونزوح أكثر من 40 ألف مواطن قسرًا، وتدمير مئات المنازل والبنية التحتية.