استنفار حوثي وانتشار أمني واستحداث نقاط جديدة على مداخل ومخارج صنعاء والتفتيش بالهوية
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
تشهد العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي (المصنّفة على قائمة الإرهاب)، اليوم الثلاثاء، حالة استنفار وانتشار أمني غير معهود، واستحداث نقاط تفتيش على مداخل ومخارج العاصمة.
وأكدت مصادر أمنية مطلعة لوكالة خبر، أن المليشيا الحوثية نشرت العشرات من مركباتها العسكرية، واستحدثت نقاط تفتيش على جميع مداخل ومخارج المدينة، وفي الشوارع الرئيسية، وتطالب المتنقلين على المركبات بإبراز الهوية الشخصية.
وأشارت المصادر إلى أن مخاوف حوثية كبيرة من اندلاع انتفاضة شعبية ضدها، جراء المجزرة المروّعة التي ارتكبتها فجر اليوم بحق أبناء رداع والتي راح ضحيتها أكثر من 20 شهيداً وجريحاً غالبيتهم نساء وأطفال.
وأفادت المصادر، بأن عشرات المركبات العسكرية تجوب شوارع العاصمة صنعاء، خشية التجمعات وانفجار الغضب الشعب المتنامي، إزاء الجرائم الحوثية التي لم تسلم منها أي من مناطق سيطرتها.
وفجّرت المليشيا الإرهابية، فجر الثلاثاء، منزلين يتبعان "آل ناقوس" وآل الزيلعي" برداع، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى غالبيتهم نساء وأطفال؛ جراء تهدم المنازل على رؤوس ساكنيها، فيما لا يزال 18 شخصًا من أسرة "اليريمي"، تحت الأنقاض.
وكانت المليشيا قد استدعت عشرات الأطقم من صنعاء وحاصرت منازل الموطنين من "آل ناقوس" و"الزيلعي" في حارة "الحفرة" وسط مدينة رداع، قبل أن تقوم بتفجيرهما وارتكاب الجريمة المروعة بحق الآمنين.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
إعلام حوثي: غارات أميركية جديدة على صعدة والحديدة
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثيين، أن غارات أميركية جديدة استهدفت مناطق في محافظات الحديدة وصعدة شمالي وغربي البلاد.
وأكدت هذه الوسائل، مساء الخميس، أن الهجمات الأميركية استهدفت رأس عيسى بالصليف في الحديدة غربي اليمن
كما استهدفت غارات أمريكية، شرق مدينة صعدة المعقل الرئيس لزعيم الحوثيين شمالي البلاد.
وبحسب وسائل إعلام تابعة للجماعة، فقد قتل 61 شخصا وأصيب 139 في الغارات الأميركية على اليمن منذ 15 مارس/آذار الماضي.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أن وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بإرسال عتاد جوي إضافي لتعزيز الموقف العسكري في الشرق الأوسط.
وأوضح البنتاغون، أن الوزير وجه ببقاء مجموعة حاملة الطائرات ترومان في الشرق الأوسط دعماً لجهود الردع الإقليمي وحماية القوات، كما ستصل مجموعة حاملة الطائرات كارل فينسون إلى الشرق الأوسط لردع العدوان وحماية التدفق الحر للتجارة.
ولم يحدّد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان، لكن هذه الخطوة تأتي بعد إعلان الحوثيين، الشهر الماضي، مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات هاري ترومان في البحر الأحمر.
وأضاف البنتاغون أن وزير الدفاع أمر بنشر أسراب إضافية وأصول جوية أخرى من شأنها تعزيز قدرات القوات الأميركية الدفاعية في مجال الدعم الجوي.
كما أعلن البنتاغون التزام الولايات المتحدة وشركاؤها بالأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، وأنها على أهبة الاستعداد للرد على أي جهة تسعى لتوسيع أو تصعيد الصراع بالمنطقة.
كما حذر البنتاغون من أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراء حاسما إذا هددت إيران أو وكلاؤها الأميركيين أو مصالح واشنطن في الشرق الأوسط.
وفي 15 مارس/آذار المنصرم، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه أمر جيش بلاده بشن “هجوم كبير” على الحوثيين في اليمن، وهدد بـ”القضاء عليهم تماما”.