فن لف العالم|باليد.. نرمين مصممة المكرمية توضح كيفية صناعتها والخيوط المتسخدمة
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
أوضحت المصممة نرمين سليمان ماهي المكرمية فهي اصلها عربي وكلمة مكرمية تأتي من كلمة مكرم وهي عبارة عن الستار ذو النقوش، مبينه أن العرب منذ القدم كانوا يستخدمونه في تزين الإبل والسفن، فكانت وسيلة تسلية لهم اثناء سفرهم لتزين الإبل او السفن.
وأضافت سليمان خلال لقاء خاص لبرنامح باب رزق، المذاع على فضائية الدى أم سي، تقديم الأعلامي يسري الفخراني، انه من هنا جاءت فن المكرمية وتم تداوله في الفتوحات الإسلامية لشمال إفريقيا ومنها لاوروبا ومن أوروبا وصل فن المكرمية لأمريكا الى أن وصل لمصر.
وكشفت نرمين سليمان أن فن المكرمية بدأ يظهر في مصر منذ خمسة سنوات لأنه بدأ أن يتطور لفن او منتجات تصلح لجميع المنازل العصرية والمودرن ويتم التزين بها في المنازل المودرن.
وأضافت انه يتم استخدام اليد فقط في صناعة المكرمية فهي عبارة عن عقد الخيط بطريقة معينة فكل عقدة تعطي شكل مختلف، مشيرة إلى أن العقدة الأساسية أو الرئيسية تسمي" العقدة المربعة" وهي التي بنيت عليها كل العقد فهناك انواع كثيرة منها العقد المربعة والافقية والنصية و الرئيسية والحلزونية.
وتابعت: الخيوط التي تسخدم في صناعة المكرمية هو" الألياف الصناعية"، ولكن منذ القدم كانوا يستخدمون القطن لانه يتحمل الشمس والملوحة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المكرمية فن المكرمية
إقرأ أيضاً:
تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان؟
إعداد- عهود النقبي:
تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتطلب بعض التعديلات، للتكيف والعودة إلى الروتين اليومي، وهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد على تنظيم الوقت بعد شهر رمضان من خلال تحديد أولويات الحياة، سواء كانت متعلقة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الشخصية، ووضع أهداف واضحة تساعد على الحفاظ على التوازن، وذلك من خلال إعداد جدول يومي يتضمن أوقاتًا للعمل، الراحة، العبادة، والأنشطة الاجتماعية، والتأكد من أن يكون الجدول مرنًا بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية.
وقد يؤثر رمضان في النظام الغذائي ونمط النوم، ومن المهم محاولة العودة تدريجياً إلى نظام غذائي متوازن ونوم منتظم.
ولا بد من الموازنة بين العمل والراحة بعد رمضان، فقد يكون هناك الكثير من العمل أو الالتزامات التي صادفت جدول الأعمال، ومن المهم محاولة عدم التفريط في العمل وتخصيص وقت للراحة.
ولا تقتصر العبادات في رمضان فقط، فمن المهم أيضاً الانخراط في أنشطة خيرية أو تطوعية بعد رمضان للحفاظ على نواتج الشهر الفضيل ومخرجاته الروحانية والإنسانية، من خلال تقديم المساعدة للآخرين.
وبعد شهر الصيام، لا بد من تخصيص وقت لقضاء لحظات مع العائلة والأصدقاء، ما يعزز الروابط الاجتماعية، وباتباع هذه الخطوات، يمكن تحقيق التوازن ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار النفسي والجسدي.