التعليم: لا حذف من المناهج الدراسية في الفصل الدراسي الثاني 2024
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنه لا نية للحذف من المناهج الدراسية في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2023-2024.
التعليم العالي: نتائج متميزة لطلاب الجامعات المصرية في المسابقات الدولية لمدة 3 أشهر| روشتة التفوق في امتحانات الثانوية العامة 2024وأوضحت وزارة التربية والتعليم أنه لا نية لتخفيف المناهج الدراسية لصفوف النقل والشهادة الإعدادية في المدارس.
وذكرت وزارة التربية والتعليم أن المناهج الدراسية متوزعة على خريطة العام الدراسي 2023-2024 حتى نهاية شهر أبريل المقبل.
عدم تخفيف المناهج الدراسيةوشدد شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، على عدم تخفيف المناهج الدراسية لجميع الصفوف الدراسية.
ونفى متحدث وزارة التربية والتعليم صحة ما تردد على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي حول حذف بعض الدروس من المناهج الدراسية 2024.
وأوضح متحدث التربية والتعليم أن خطة توزيع المناهج الدراسية بحسب الخريطة الزمنية تنتهي نهاية شهر أبريل المقبل، وبالتالي لا يوجد تأثير لتعديل موعد بدء امتحانات الفصل الدراسي الثاني على سير الدراسة.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعديل مواعيد بدء امتحانات الفصل الدراسي الثاني في المدارس إلى يوم 8 مايو بدلًا من 25 مايو 2024، مع مراعاة عدم وضع امتحانات في أعياد المسيحيين أيام 4 و5 و6 و7 مايو.
وكان أولياء الأمور قد طالبوا وزارة التربية والتعليم بتخفيف المناهج الدراسية في الفصل الدراسي الثاني بجميع الصفوف الدراسية بعد تبكير مواعيد الامتحانات، من خلال حذف بعض الدروس أو تخصيصها للاطلاع فقط دون الامتحان بها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المناهج المناهج الدراسية الفصل الدراسي الثاني العام الدراسى التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم التعليم الفني وزارة التربیة والتعلیم الفصل الدراسی الثانی المناهج الدراسیة
إقرأ أيضاً:
التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
الاقتصاد نيوز - بغداد
أكدت وزارة التربية، السبت، أن بناء المدارس بوتيرة وجدية الـ1000 مدرسة سيقلل من تحديات الواقع التربوي مستقبلاً، فيما أشارت إلى أهمية تحسين واقع المعلم ومستوى معيشته.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية كريم السيد في تصريح لأوردته كالة الأنباء الرسمية، واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"، "خلال عامين، دخلت 1000 مدرسة جديدة الى الخدمة من مشروع المدارس النموذجيّة الصينيّة، ومعها مدارس من مشاريع أخرى"، لافتاً إلى أن "هذه المدارس جزء من خطة طويلة الأمد لتغطية حاجة العراق التي وصلت لأكثر من 8000 مدرسة جرّاء التوسّع السكاني الذي انعكس بازدواج المدارس والاكتظاظ داخل الصفوف خلال أكثر من عقد ونصف العقد من دون عمل أو بناء في ملف الأبنية المدرسيّة".
وأضاف أن "هذا المشروع هو الأوّل من نوعه كميّاً ونوعيّاً في تاريخ الدولة العراقيّة، وعلى ضوئه يُجرى بالتوازي مع مشاريع عدّة في مُحافظاتنا العزيزة، والتي يُمكنها أن تُقلل من تحدّيات عمل وزارة التربية في تراكمات نقص المباني والبيئة التعليميّة والذي ينعكس بشكل واضح على مستوى وجودة وبيئة التعليم".
وبين السيد أن "استمرار بناء المدارس بهذه الوتيرة وهذه الجديّة يمكن أن يُقلل من تحديات الواقع التربوي مُستقبلاً، وبالتالي التقليل من إشكالاته المُتجذرة والمُتراكمة، بالتوازي مع أهداف أخرى للوزارة تهدف الى تحسين طُرق التدريس والنظر لتحسين واقع المُعلم ومُستوى معيشته، ومواكبة مناهجنا وقدرتها في بناء جيل واع مُتعلّم وقادر للنهوض بالعراق ومُستقبله".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام