"نرى أنفسنا في أعينهم".. لماذ يتماهى الأيرلندي مع الفلسطيني في التاريخ والنضال؟
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
تحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن مع رئيس الوزراء الأيرلندي ليو فارادكار خلال حفل استقبال بمناسبة عيد القديس باتريك في البيت الأبيض. وأوضح فاردكار أن دعم شعب أيرلندا لفلسطين ليس وليد اللحظة، كما أنه ليس محصورا بأحداث طوفان الأقصى، لكنه مبني على تجربة تاريخية مشتركة.
أوضح فارادكار في تصريحاته أن تعاطف أيرلندا مع المعاناة في غزة متجذرة في تجربتها التاريخية، حيث تحظى القضية الفلسطينية بدعم شعبي وسياسي، وقال: "يشعر الشعب الأيرلندي بقلق عميق إزاء الكارثة التي تتكشف أمام أعيننا في غزة.
وحذر فارادكار إسرائيل من اجتياح رفح قائلاً: "يجب على إسرائيل أن تتراجع عن قرارها المتسرع بالتوغل البري في رفح، وبعد 100 عام من العنف، كما قلت، فإن المستقبل الآمن الوحيد يكمن في إنشاء دولتين مسالمتين تحضيان بالسيادة جنبًا إلى جنب. وأيرلندا مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية".
ومنذ دخولها الاتحاد الأوروبي، تصدرت أيرلندا مشهد المدافعين عن القضية الفلسطينية، وطالبت سنة 1980 بإقامة دولة فلسطينية، وتوالت محطات الدعم، ويمكن تلخيص هذا المسار بتصريح لرئيس وزراء أيرلندا، بيرتي أهرن، الذي قال إن بلاده تتدخل في هذا الملف من ناحية "بعده الأخلاقي من حيث احترام حقوق الإنسان ومعاداة الإمبريالية".
وقد وجّه الساسة الآيرلنديون بعضاً من أشد الانتقادات الأوروبية لإسرائيل خلال الحرب المستمرة في غزة، حيث وصف رئيس وزراء أيرلندا، ليو فاردكار الهجوم على غزة بأنه "يصل للانتقام"، أما وزير الخارجية مايكل مارتن فوصفه "بغير المتناسب"، وذهبت المعارضة أبعد منهما ووصفت العملية في غزة بأنها جريمة جماعية، وارتدى بعضهم الكوفية الفلسطينية في البرلمان.
أيرلندا تصوت في يوم المرأة العالمي على الإشارة إلى "واجبات المرأة المنزلية" في الدستورأيرلندا وإسبانيا تطالبان الاتحاد الأوروبي بمراجعة فورية لاتفاق الشراكة مع إسرائيلأي شروط "للانتصار" يتحدث عنها نتنياهو للخروج من غزة؟ويفسر خبراء دعم دبلن لفلسطين "بالإسقاطات التي يقوم بها الأيرلنديون لتجربتهم والتجربة الفلسطينية، فهم يعدّون أنهم قاوموا الاحتلال البريطاني من أجل الحق في تقرير مصيرهم.. مصطلحات مثل المقاومة ومحاربة الاحتلال، حاضرة في البنية الفكرية للأيرلنديين لأنهم عاشوها".
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية أكبر طبق راكليت في العالم.. رقم قياسي جديد يُسجل لصالح فرنسا "أحاول صناعة قنبلة".. إلقاء القبض على شخص ادّعى أنه عنصر من حزب الله في ولاية تكساس الأمريكية "وحياة رَبِّي خايف".. حرقة طفل هارب من مجمع الشفاء الذي استهدفه الجيش الإسرائيلي بالقصف والدبابات جو بايدن قطاع غزة أيرلندا الشمالية الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية جو بايدن قطاع غزة أيرلندا الشمالية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة مجاعة الشرق الأوسط إسرائيل حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني احتجاجات غزة المملكة المتحدة ضحايا إسبانيا السياسة الأوروبية قطاع غزة مجاعة الشرق الأوسط إسرائيل حركة حماس الصراع الإسرائيلي الفلسطيني السياسة الأوروبية یعرض الآن Next فی غزة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تتبجح بعمليات الهدم في الضفة وتتعهد بإقصاء السلطة الفلسطينية
تجول وزيرا الدفاع والمالية الإسرائيليان -اليوم الثلاثاء- في الضفة الغربية، حيث أشادا بحملة الهدم الواسعة التي طالت المباني الفلسطينية، وتعهدا بتوسيع النشاط الاستيطاني وإقصاء السلطة الفلسطينية من السيطرة على المنطقة.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الثلاثاء إن عام 2024 شهد العدد الأكبر من عمليات هدم المباني الفلسطينية على الإطلاق في الضفة الغربية المحتلة.
وجاء في تصريحاته أنه "خلال العام الماضي، حطمنا الرقم القياسي في هدم المباني العربية غير القانونية في يهودا والسامرة" (المصطلح الإسرائيلي للإشارة إلى الضفة الغربية).
وأضاف "لكي نكسب هذه المعركة، علينا استخدام أدوات إستراتيجية إضافية"، متحدثا عن التوسع الاستيطاني وبناء مستوطنات إسرائيلية جديدة.
في السياق ذاته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل لن تسمح للسلطة الفلسطينية بالسيطرة على الضفة الغربية.
وأضاف "كما نسحق الإرهاب الفلسطيني في مخيمات جنين وطولكرم ونور الشمس، سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة" على الضفة الغربية "وإلحاق الضرر بالمستوطنات اليهودية".
جاء ذلك بعد يوم من إعلان اللجنة الإعلامية لمخيم جنين أن الاحتلال دمر وحرق 3250 وحدة سكنية في المخيم، وحوّل بعضها لثكنات عسكرية.
إعلانكذلك، أكدت اللجنة الإعلامية لمدينة ومخيم طولكرم أنّ أكثر من 4 آلاف عائلة نزحت حتى الآن من مخيمي طولكرم ونور شمس.
وقالت إن العدوان المتواصل منذ 64 يوما أسفر عن تدمير قرابة 400 منزل بشكل كامل ونحو 2600 بشكل جزئي، كما أدت لاستشهاد 13 فلسطينيا.