واحدة من جميلات السينما المصرية، تميزت بملامحها المصرية الجميلة، بالإضافة إلى تمتعها بأداء راقٍ وحضور طاغٍ على الشاشة، ولاقت قبول كبير عند الجمهور، واستطاعت أن تترك علامة فارقة بأعمالها الفنية الكبيرة، إنها الجميلة مديحة كامل. 

وعن طقوسها وذكريات الطفولة في رمضان، قالت الفنانة الراحلة مديحة كامل: "أجمل فترة هي الطفولة بلا مسئوليات وأعباء وتفكير، كل شغلتك تأخذ فلوس وفانوس وحاجات حلوة وفستان العيد وبهجته"، مضيفة أن شهر رمضان يذكرها بالإسكندرية حيث ولدت، وشوارعها المليئة بالأنوار وكثرة المساجد وتزيينها.

وأضافت كامل، خلال لقائها في برنامج "ذكريات رمضان"، مع الإعلامية سوزان حسن، "رمضان يعني الكنافة والقطايف والفانوس ولا زلت وأنا كبيرة أحافظ على اقتناء فانوس كبيرة وأتخانق مع ابنتي ميريهام وأعطيها الفانوس الصغير، وأحصل على الكبير". 

وتابعت أنه في الكِبر يختلف كل شيء؛ لأننا دائما ما نقتني ونشتري الأشياء بأنفسنا، ونستطيع أن نقوم بعمل كافة الأشياء التي لا نستطيع عملها طوال العام، مؤكدة أن كل الفنانين تسعد كثيرا عندما يُعرض لها عمل في رمضان، حيث المشاهدين الذين ينتظرون من خلال جهاز التليفزيون السحري ومتشوقين لتسلية صيامهم.

وحول طقوسها في شهر رمضان، تابعت "عايزة أعمل انضباط في النفس لأني ببقى عصبية، وبجد مشقة في الصيام، وبتخانق معهم في البيت علشان أسلي صيامي، وأتساءل دائما عن الأكل مثل أغنية صباح وفؤاد المهندس، "يجي من العصر للمغرب وحريقة تطير، ويخش المطبخ ويقوم زعابيب أمشير".

وعند سؤالها عن العمل أثناء شهر رمضان، قالت "العمل له طقوسه وإرهاقه ولابد من اتقانه، وشهر رمضان هو 30 يوم في السنة ودايما بحب أحافظ فيه على رؤية الأقارب والجلوس مع العائلة، ورمضان يعتبر رياضة نفسية وروحية فمثلا نحاول فيه على مواظبة الصلاة والنوافل والقراءات والعبادات".

وتذكرت الفنانة مديحة كامل، مدرستها السيدة ليلى نديم، والتي تعلمت منها التمثيل فكانت مخرجة العروض التمثيلية في المدرسة وهي من قدمتها في تجسيد شخصية "رابعة العدوية"، والتي حصلت خلاله على كأس الجمهورية في التمثيل والذي سلمها الجائزة هو الفنان الراحل حسن مصطفى.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مديحة كامل رمضان زمان مدیحة کامل

إقرأ أيضاً:

صلاة الجمعة اليوم .. بليلة: هذا العمل أفضل ما تستأنف به البر بعد رمضان

قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام ، إن من أفضل الطاعات بعد شهر رمضان المداومة على الطاعة والاستمرار في العبادة، مما حث عليه الإسلام.

أفضل أعمال البر بعد رمضان

واستشهد“ بليلة” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد الحرام،  بما قال الله سبحانه وتعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ ) الآية 23 من سورة المعارج، منوهًا بأن أأفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ.

ودلل بما ورد فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ ‌سِتًّا ‌مِنْ ‌شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ)، منوهًا بأن الله تعالى إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ.

وأردف: وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، فهنيئًا لمن جعل من ⁧‫رمضان ‬⁩ مسيرةً إلى الرحمن، واتخذ من أيامه وسيلةً للتقرب إلى الجنان،  فقال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ) .

ونبه إلى أن المداومة على العمل اليسير تحفظ العبد من الانقطاع عن الطاعات بعد انقضاء الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ.

وتابع:  غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ،  فرمضان محطة لتزود ومدرسة للتغير وبوابة للانطلاق وميادين الخير مشرعة وجميع العبادات التي كانت مضمارًا للسباق في رمضان باقية للتنافس في غيره من الأزمان، فميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ.

الاستمرار في العبادة 

وأضاف أن جميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ.

واستند لما ورد فِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ ‌عَمَلُهُ ‌دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).

ولفت إلى أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا ‌مُقَلِّبَ ‌القُلُوبِ ‌ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).

مقالات مشابهة

  • تخدم المواطنين وتسهم في زيادة الدخل القومي.. جهود كبيرة لتطوير منظومة النقل
  • بفستان مكشوف .. رانيا يوسف تستعرض أنوثتها في ظهور لافت
  • صلاة الجمعة اليوم .. بليلة: هذا العمل أفضل ما تستأنف به البر بعد رمضان
  • دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل
  • نجمة تمنيت العمل معها.. كندة علوش: احترامي لـ نيللي كريم تضاعف بعد إخواتي
  • بـ «سيد الناس» و «كامل العدد».. أحمد سعد الأعلى استماعا في رمضان 2025
  • ضبط كميات كبيرة من السلع مجهولة المصدر في حملة تموينية بالعاشر من رمضان
  • بالعباءة.. إطلالة محتشمة لـ سمية الخشاب عبر إنستجرام
  • ياسمين عبد العزيز: «مسلسل وتقابل حبيب قدم محتوى بعيد عن البلطجة والإسفاف»
  • “في عز الضهر”.. مينا مسعود يقتحم السينما المصرية بعد 5 سنوات انتظار