نائب رئيس جامعة الأزهر: لقمة في بطن جائع خير من بناء ألف جامع
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
قال الدكتور محمد عبدالمالك، نائب رئيس جامعة الأزهر، إنَّ «لقمة في بطن جائع خير من بناء ألف جامع»، في إطار توضيحه لأهمية الصدقات وأن الأولوية فيها للإطعام: «الصدقة تعطى أولا بإطعام الطعام وإغناء الجوعى».
«عبدالمالك» يوضح حكم توزيع الزكاة: وفقا لآيات اللهوأضاف «عبدالمالك»، في ندوة مشتركة بين جريدة «الوطن» وقناة «الناس»، حول الأثر الاجتماعي للعبادات في الإسلام، أنَّ توزيع الصدقة وأبواب الزكاة وفقاً للشريعة، نصت عليه الآية التالية: «إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم».
وتابع نائب رئيس جامعة الأزهر: «أمور مثل بناء المستشفيات ودور التعليم ودور حفظ القرآن الكريم، وكفالة اليتامى وغيره، لها أولوية أيضاً من أموال الصدقات عن بناء المسجد في حال لم يكن بناءه ضرورة مثلاً لكن القرية أو المنطقة بحاجه لمدرسة أو وحدة علاجية أو صحية».
واستطرد: «هناك من يحج ويعتمر كل عام ولكنه قد يكون نوع من الترف، فيما أن إطعام الطعام مقدم في كل شيء، وفي هذه الحالة أولى وهناك أولويات علينا أن نراعيها وهذا هو الدين الصحيح».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بناء مسجد التبرعات الصدقات بناء المستشفيات
إقرأ أيضاً:
الأزهر للفتوى: كفالة اليتيم من أعظم أنواع البر وسبيل إلى الجنة
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونيةن إن كفالةُ الطفلِ اليتيم الذي لا عائِلَ لَهُ مِنْ أجلِّ القُرُبات التي يفعلُها المُسلم.
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في منشور عن يوم اليتيم، أنه قد حثَّت النصوصُ الشرعيةُ على الإحسانِ إلى الأطفال الذين فقدوا العائل والمعين؛ لحديث سيدنا رسول الله: «مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ...». [أخرجه أحمد].
وتتحقق كفالة الطفل اليتيم الذي لا عائل له برعايته وتعهده بما يُصلحه في نفسه وماله ابتغاء الأجر من الله عز وجل، سواء كان ذلك باستضافة أو بتكفُل نفقاته، والأفضل للكافل أن يستمرَّ في الإنفاق على مكفوله حتى يستقل بشئونه ويستطيع الاكتساب بنفسه؛ فالكفالة باقية ما بقيت الحاجة إليها، وأجْرها مُستَمِرٌّ ما دام مُقتَضِيها باقيًا.
وذكر أن الكفالةُ ليتيمٍ ذي قرابة، أو لأجنبيٍ عن أسرةِ الكفيل، وللكفالة في الحالين ثواب عظيم؛ قَالَ سيِّدنا رَسُولُ اللهِﷺ: «كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ» وَأَشَارَ مَالِكٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. [أخرجه مُسلم]. (له): أي قريبٍ له، و(لغيره): أي أجنبيًّا عنه.
وأشار إلى أنه تجوز الكفالة لعموم أطفال المسلمين الذين لا عائل لهم ولو كانوا خارج بلد أسرة من يكفلهم؛ بتحمل نفقاتهم وتوفير كل ما يحتاجون إليه من احتياجاتهم الأساسية التي تُعينهم على مقومات الحياة، ولو اشترك في ذلك أكثر من واحدٍ أجزأهم جميعًا.