المفتي: الأخذ بالرخص في الشرع ليس تفلتا من التكليف
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
أكد الدكتور شوقي علَّام، مفتي الجمهورية، أن التيسير هو جوهر الشريعة، فالشرع الشريف يقوم على مراعاة التيسير ورفع الحرج وإزالة الضرر عن المكلفين، مشيرا إلى أن هذا ظاهر مبثوث في عموم المقاصد والأدلة والأحكام حتى أصبح الاعتدال سمة ملازمة للمسلم ومكونًا من مكونات شخصيته.
وأضاف شوقي علام خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع على فضائية صدى البلد أن من خصائص الشريعة الإسلامية أنها جاءت لكل المكلَّفين على اختلاف قدراتهم، ولكن في الوقت ذاته وردت تكاليفها بما هو مقدور للإنسان وفي استطاعته.
وشدد المفتي على أن الأخذ بالرخص في الشرع ليس تفلتًا من التكليف ولكن بسبب الانتقال من حكم إلى حكم بسبب الأحوال الطارئة؛ معلقا: التيسير نوع من إعمال القواعد العلمية المدروسة والمقننة بعنايةٍ من قِبل علماء الإسلام وأئمة الفقه، ولهذا فلا يخرج حكمه عن الندب أو الوجوب بحسب ما يقتضيه الواقع.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
إحالة أوراق عامل إلى المفتي لقتله طفلًا رفض إعطاءه مبلغًا ماليًا في الخصوص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قررت محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة الخامسة، بإحالة أوراق عامل إلى فضيلة المفتي، لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه لما اقترفه من استدراجه طفلًا وقتله رفض إعطاءه مبلغًا ماليًا، بدائرة قسم الخصوص بمحافظة القليوبية، وحددت جلسة اليوم الثاني من دور شهر مايو للنطق بالحكم.
صدر القرار برئاسة المستشار أحمد رفعت النجار، وعضوية المستشارين راغب محمد راغب رفاعي وأمير محمد عاصم، ومحمد يسري البيومي، ووكيل النيابة الكلية محمود النجار وأمانة سر رضا جاب الله.
البداية عندما أحالت النيابة العامة المتهم "كريم.ا.م.ا"، 31 سنة، عامل، لأنه في يوم 23 / 5 / 2024 بدائرة قسم شرطة الخصوص، بمحافظة القليوبية، قتل المجني عليه الطفل مصطفى سيد حسين سيد، عمدا مع سبق الإصرار.
وأوضح أمر الإحالة، أن المتهم بيت النية وعقد العزم على قتله إثر رفضه إعطاءه مبلغًا ماليًا بعد استدراجه حتى أمسك به عنوة وجثم فوقه ثم أطبق يديه على عنقه قاصدًا من ذلك قتلها فأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياته في الحال، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.