السويد تعتقل وزير دفاع سابق لدولة عربية
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
أعلنت السلطات السويدية اليوم الثلاثاء، اعتقال وزير الدفاع العراقي السابق نجاح الشمري الذي يحمل أيضا الجنسية السويدية، ويشتبه في حصوله على مزايا بشكل غير قانوني في السويد.
وقال المدعي ينس نيلسون لقناة "إس في تي" السويدية إن الشمري مطلوب منذ نحو عام ونصف.
كانت وسائل إعلام سويدية قد قالت إنه حصل على إعانة إسكان وأطفال لسنوات رغم سكنه في بغداد. وفي 2019، قالت وكالة الأخبار السويدية إن الشمري مسجل على أنه يعيش في ضاحية من ضواحي ستوكهولم.
وكانت صحيفة "اكسبريسن" السويدية قد ذكرت أنه انتقل إلى السويد في 2011، وحصل على الجنسية في 2015، وأن السلطات نما إلى علمها أنه وزوجته احتالا بهدف الحصول على امتيازات. ويزعم أنه استمر في الحصول على المدفوعات الاجتماعية لسنوات بعد العودة إلى العراق.
وشغل مؤسس قوات العمليات الخاصة العراقية نجاح الشمري مناصب عديدة منها، "قائد العمليات الخاصة، ونائب القائد العام لقوات مكافحة الارهاب، وأستاذ تدريسي في كلية الدفاع الوطني، ومدير مركز التنسيق المشترك للمناطق المتنازع عليها (ذات الاهتمام الامني المشترك)".
كما شغل منصب وزير الدفاع العراقي ونائب القائد العام للقوات المسلحة منذ 25 يونيو 2019 حتى 7 مايو 2020.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي الجيش العراقي الفساد بغداد شرطة
إقرأ أيضاً:
بعد وفاة بن عيسى .. محكوم سابق في قضية مخدرات يهدد منتدى أصيلة وأمينه العام الجديد
« انتظروني في افتتاح موسمكم ولا تنسوا موسم الكويت ».. بهذه التدوينة على حائطه في فيسبوك هدد الزبير بن سعدون، المسؤولين عن تنظيم منتدى أصيلة الثقافي، بعد وفاة مؤسسه وراعيه محمد بن عيسى وزير الخارجية الأسبق.
الزبير بنسعدون، مستشار سابق في بلدية اصيلة، سبق أن قضى عقوبة سجنية بتهمة التهريب الدولي للمخدرات، تقول مصادر إنه يعتزم الترشح في الانتخابات الجزئية في الدائرة الاولى بالمدينة العتيقة لشغل المنصب الشاغر في بلدية أصيلة الذي كان يشغله بن عيسى.
وتقول مصادر اليوم24″ إن موقعا محليا في مدينة طنجة نشر مقالا يسلط فيه الضوء على مسار المحكوم السابق الذي تنقل بين عدة أحزاب سياسية، أثار حفيظة هذا الأخير، ما دفعه إلى كتابة تدوينة يزعم فيها ان المنتدى وأمينه العام هم من يقفون وراء نشر هذا المقال، وضمن هذا السياق هددهم بالإساءة لموسم أصيلة الثقافي المقبل بقوله « انتظروني في افتتاح موسمكم ولا تنسوا موسم الكويت ». وذلك في إشارة حسب المصادر ذاتها إلى ما فعله حين حرض مجموعة من المتسكعين ومدمني المخدرات ليتظاهروا احتجاجا على النشاط الثقافي لمنتدى أصيلة، وتخريب اليوم الافتتاحي لموسم أصيلة الذي كانت فيه دولة الكويت ضيفة شرف.
وأشار المصدر إلى أن المعني حاول حينها الركوب على تداعيات حراك « 20 فبراير » ، واظهار نفسه بانه مناضل سياسي وحقوقي لديه غيرة على المدينة .
وحسب مصادر اليوم24 فإن تهديدات بن سعدون تأتي في الوقت روج فيه أنه سيترشح في الدائرة رقم واحد في مدينة أصيلة القديمة ليعوض الراحل بن عيسى وزير خارجية المغرب الأسبق، في المجلس البلدي للمدينة. واشارت المصادر ذاتها إلى أن تزكيته للانتخابات تطرح من جديد مسألة الاخلاقيات لدى الاحزاب السياسية المغربية التي صارت تعطي التزكية لأشخاص لهم سوابق.
وكان بن سعدون جُرّد من مهامه التمثيلية بمجلس بلدية أصيلة سنة 2013، بعدما أصبح فاقدا لأهليته الانتخابية بموجب حكم قضائي يقضي بسجنه مدة ثلاث سنوات نافذة على خلفية تورطه في قضية تتعلق بالتهريب الدولي للمخدرات.
وفي سنة 2014، تم توقيفه رسميا من طرف مصالح الأمن بمدينة طنجة، بعدما ظل مختفيا، لكن بن سعدون لم يكمل مدة محكوميته كاملة حيث غادر السجن بعفو وحصل على رد الاعتبار واستعاد حق الترشح. وتشير مصادر إلى أن ذلك طرح تساؤلات عن ملابسات ما حصل، ومن هي الجهة التي ردت له الاعتبار؟ وهل هذه رسالة لكل المدانين في هذا الصنف من القضايا للاستعداد لخوض غمار الانتخابات المقبلة؟