واصلت المهرجان الإقليمي لنوادي المسرح فعالياتها لليوم الرابع على التوالي لعرض "حواديتنا" لفرقة قصر ثقافة المنيا المسرحية تأليف أحمد سمير إخراج عبد الله مصطفى و يتناول العرض تاريخ الفن المسرحي والتى يسردها مؤلف كتاب عن تطور المسرح يستعرض مجموعة من الشباب الفنانين العمالقة من خلال عرض مسرحي فيظهر الكتاب ويخرج منه شبح المؤلف وينقلهم من حكاية لأخرى وذلك عبر أزمنة مختلفة.

كما شهد المسرح العرض المسرحى " راشومون" تأليف ريونوسوكي أكوتاجاوا ومن إخراج وائل مجدي لفرقة قصر ثقافة ملوي وتدور أحداثه حول جريمة بإحدى الغابات يلقى خلالها زوج مصرعه وتذهب الزوجة إلى أقرب مركز شرطة وتتضارب أقوال الشهود وتهز الجريمة كاهن البلدة فيحمل عصاه ولفافة ملابسه ويرحل عن المدينة وتتوالى الأحداث.

تقام العروض يومياً بإشراف ريهام البغدادى مسئول المسرح بالإقليم والفنان أحمد الشريف مدير إدارة الخدمات الفنية بفرع ثقافة اسيوط وريهام احمد والفنانة صفاء حمدان مدير قصر ثقافة اسيوط وتنفيذ الفنان مايكل يعقوب مدير مسرح قصر ثقافة أسيوط والفنان حمدي قطب والفنان عصام عبد النبي.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قصر ثقافة

إقرأ أيضاً:

روائع حتا تستقطب الزوار في رابع أيام العيد

حتا: سومية سعد
شهدت حتا خلال عيد الفطر المبارك، زيادة في عدد الزوار، وشهدت زحاماً خلال اليوم الرابع، حيث يجذب جمال الطبيعة والزوارق الكاياك في بحيرة سد حتا الكثير من الأسر والسياح الباحثين عن الاسترخاء والمغامرة، تمتاز بأجوائها المنعشة بين الجبال، وتوافر الكثير من الأنشطة مثل المشي الجبلي، وركوب الدراجات، والتجديف، ما يجعلها خياراً مثالياً للاستمتاع بالعطلة.
تعيش حتا، هذه المنطقة الجبلية الساحرة في إمارة دبي، أجواء العيد بطريقة مميزة تمزج بين العادات الإماراتية الأصيلة والطبيعة الخلابة التي تضفي على المناسبة طابعاً فريداً. حيث يتوافد الأهالي والزوار إلى الأماكن الخضراء التي تتناغم مع الجبال الشامخة، حيث تصدح بين الأودية والسهول، مملوءة بالسحر والجمال.
وفي مدينة حتا يتجه الأهالي إلى مجالسهم لاستقبال الضيوف وتبادل التهاني، حيث تفوح رائحة القهوة العربية والهيل، وتُقدَّم الأطباق التقليدية مثل الخبيص والعصيد. وتمثل «العيالة» و«الرزفة» لوحات تراثية تعكس الفخر بالهوية الإماراتية، حيث يجتمع الشباب والكبار لأداء هذه الفنون الشعبية وسط أجواء حماسية.
أما الأطفال، فيعيشون فرحة العيد بطريقة خاصة، إذ يتزينون بأجمل الملابس ويتسابقون للحصول على العيدية، في حين تملأ ضحكاتهم الأزقة والحدائق العامة التي تصبح مقصداً للأسر الباحثة عن الترفيه.

العيد والأنشطة السياحية


لا يكتمل العيد في حتا، من دون زيارة سد حتا، حيث تنعكس فرحة العيد على المياه الهادئة، ويمارس الزوار رياضات التجديف أو الرحلات بالقوارب، بينما توفر مزارع النحل ومزارع الفواكه تجربة ممتعة.
كما تشهد القلاع والمتاحف مثل قلعة حتا ومتحف حتا التراثي إقبالاً من المهتمين بالتاريخ، الذين يستعيدون ذكريات الأجداد.
مع حلول المساء، تتزين سماء حتا بالأضواء، وتتحول الاستراحات الجبلية والمخيمات إلى أماكن تجمع للأسر والأصدقاء، حيث تُقام حفلات الشواء وتُروى الحكايات القديمة وسط أجواء مملوءة بالدفء. كما تشهد بعض المنتجعات عروضاً تراثية وجلسات شعرية تعكس روح المكان وعبق الماضي.

مقالات مشابهة

  • زخم مسرحي في أيام عيد الفطر.. عروض متميزة وإقبال جماهيري كبير
  • فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
  • عروض تراثية في احتفالات الثقافة في جنوب سيناء بعيد الفطر
  • منافسة سينمائية محتدمة.. مهرجان أفلام السعودية يكشف الأعمال المتنافسة
  • روائع حتا تستقطب الزوار في رابع أيام العيد
  • من 9 إلى 29 أبريل..عروض موسيقية عالمية في مهرجان أبوظبي
  • قصور الثقافة بالوادي الجديد تحتفل بعيد الفطر
  • ثقافة ديرب نجم تواصل فعاليات "إبداعنا يجمعنا " في ثاني أيام عيد الفطر
  • مسارح الدولة كاملة العدد في عروض العيد
  • فعاليات الطائف.. عروض فلكلورية ومسرحية تحيي ليالي العيد