قال الدكتور صلاح عبدالعاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، إن المسؤول عن المجاعة والأوضاع الإنسانية الكارثية والدمار في غزة هو الاحتلال الإسرائيلي الذي كان عليه الالتزام بقواعد القانون الدولي وتدابير محكمة العدل الدولية والقيام بكل ما يلزم تجاه احترام مسؤولياتها كسلطة احتلال حربي، وهذا ما لم تقم به.

النظام الدولي يفشل في وقف الإبادة الجماعية 

وأضاف «عبدالعاطي»، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن الاحتلال ذو طبيعة مؤقتة وبالتالي المسؤول عن محاسبته هو النظام الدولي، الذي فشل في اتخاذ تدابير تكفل وقف الإبادة الجماعية وعمليات التجويع والعقوبات الجماعية وعمليات القتل والتدمير الواسع التي ارتكبتها الاحتلال الإسرائيلي.

إسرائيل تتنكر لكل قواعد القانون الدولي 

وأشار إلى أن المسؤولية الآن تتركز أمام محكمة العدل الدولية في دعوى رفعتها جنوب أفريقيا تبحث مسؤولية دولة الاحتلال عن هذه الجريمة، إلا أن إسرائيل دولة مارقة تتنكر لكل قواعد القانون الدولي ويساعدها في ذلك فيتو أمريكي جاهز يقطع الطريق أمام المجتمع الدولي في الوفاء بالتزاماته تجاه حماية المدنيين والأمن والسلم الدوليين.

ولفت إلى أن هذا الفيتو الذي استخدمته أمريكا 3 مرات في هذا العدوان أدى لإفشال مشروعات قرارات كانت تطالب بوقف الإبادة الجماعية، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: حق الفيتو إسرائيل فلسطين الحرب محكمة العدل الدولية الإبادة الجماعیة

إقرأ أيضاً:

موظفة بالشركة: توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية

واشنطن.«رويترز»: قاطعت موظفة مؤيدة للفلسطينيين كلمة المدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت مصطفى سليمان احتجاجا على علاقات الشركة مع إسرائيل.

جاء ذلك خلال احتفال أقامته مايكروسوفت في ريدموند بواشنطن بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسها.

قالت ابتهال أبو السعد الموظفة في مايكروسوفت عندما قاطعت كلمة سليمان «أنت من تجار الحرب. توقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية». وكان سليمان يتحدث في كلمته عن منتج للشركة للمساعدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ورد سليمان على الموظفة قائلا «أسمع احتجاجك، شكرا لكِ». ثم جرى إبعاد الموظفة عن المكان.

وكشف تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس في وقت سابق من هذا العام عن استخدام نماذج ذكاء اصطناعي من مايكروسوفت وأوبن إيه.آي في إطار برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف خلال حرب إسرائيل في كل من غزة ولبنان.

وواجهت شركات أخرى ومؤسسات تعليمية احتجاجات على علاقاتها مع إسرائيل في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة جراء الهجوم العسكري الإسرائيلي.

وقتلت الحملة العسكرية اللاحقة على القطاع أكثر من 50 ألف فلسطيني، وفقا لمسؤولي الصحة في غزة. كما أثارت اتهامات بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب وهو ما تنفيه إسرائيل.

وتسببت الحملة الإسرائيلية أيضا في نزوح داخلي لجميع سكان غزة تقريبا البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بالإضافة إلى أزمة جوع.

وبعد هدنة استمرت نحو شهرين بدأت في يناير ، استأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى للتوغل في القطاع.

وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.

وذكر موقع (ذا فيرج) للأخبار التقنية أن ابتهال أبو السعد أرسلت رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى موظفي مايكروسوفت الآخرين لتبرير احتجاجها.

وقالت مايكروسوفت إنها وفرت العديد من السبل لسماع جميع الأصوات بطريقة لا تتسبب في انقطاع العمل.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ابتهال أبو السعد قولها إنها وموظف آخر لم يتمكنا من الولوج إلى حساب العمل الخاص بكل منهما في أعقاب الاحتجاج.

مقالات مشابهة

  • موظفة بالشركة: توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية
  • دعوات لإضراب عالمي وعصيان مدني غداً الاثنين للمطالبة بوقف الإبادة في غزة
  • برلماني: مجزرة الاحتلال برفح الفلسطينية استكمال لسيناريو الإبادة الجماعية
  • عربية النواب تطالب المجتمع الدولي بوقف ممارسات حكومة الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى
  • آلاف المغاربة والموريتانيين يطالبون بوقف التهجير والمجازر في غزة (شاهد)
  • آلاف المغاربة يطالبون بوقف التهجير والمجازر في غزة (شاهد)
  • بارزاني: الإبادة الجماعية بحق الكورد الفيليين جزء من المخطط الممنهج للنظام السابق
  • نيكاراغوا تسحب دعمها لقضية الإبادة الجماعية ضد إسرائيل
  • التعاون الإسلامي: العدوان الإسرائيلي على سوريا ينتهك القانون الدولي
  • الخارجية الفلسطينية: تصريحات قادة الاحتلال إرهاب دولة وتحريض على الإبادة والتهجير