«قومي المرأة» يطلق صفحة رسمية للتوعية بالحقوق القانونية للسيدات
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
أطلق المجلس القومي للمرأة، صفحة رسمية لمكتب شكاوى المرأة على منصتي «فيسبوك، وإنستجرام»، بعنوان «مكتب شكاوى المرأة 15115»، تهدف إلى توضيح اختصاصات المكتب ودوره في حل المشكلات القانونية والاجتماعية والنفسية، التي تواجه المرأة المصرية، ومساعدتها في الحصول على حقوقها من خلال فروع المكتب بمحافظات الجمهورية، إلى جانب التوعية بحقوق المرأة المصرية القانونية في المجالات كافة.
كما توضح صفحة «القومي للمرأة»، طرق التواصل مع المكتب، للحصول على الدعم والمساندة القانونية والنفسية للسيدات، سواء من خلال الاتصال على الخط المختصر 15115، أو من خلال المقابلة الشخصية في فروع المكتب بجميع محافظات الجمهورية، أو عبر تطبيق الواتساب على الرقم 01007525600.
اختصاصات مكتب الشكاوىوتستقبل الصفحة الرسمية للمكتب، الشكاوى والاستفسارات المختلفة من الجمهور، التي سيجري الرد عليها من خلال المتخصصين.
جدير بالذكر أن اختصاصات المكتب، تشمل: «مسائل الأحوال الشخصية (الولاية على النفس) - مسائل الأحوال الشخصية (الولاية على المال) - جرائم العنف والتمييز والحرمان - جرائم تقنية المعلومات - جرائم الإتجار في البشر - الهجرة غير الشرعية - طلبات تنفيذ الأحكام - شكاوى العمل - استحقاق المواريث - خدمات الحكومة والأوراق الثبوتية - الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية - الدعم النفسي والمشورة الأسرية - الشكاوى الاستثنائية».
ويمكن الوصول إلى الصفحة على «فيسبوك» من خلال الضغط هنــــــــــا
ويمكن الوصول لصفحة «إنستجرام» من خلال الضغط هنــــــــــــا
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القومي للمرأة المجلس القومي للمرأة مايا مرسي مكتب الشكاوى من خلال
إقرأ أيضاً:
في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يوافق اليوم الأربعاء 2 أبريل، اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، حيث خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم منذ عام 2007، من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة.
أبرز القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في عام 2007 (A/RES/62/139)، ضرورة إذكاء الوعي العام بشأن التوحد، أما اليوم، وبعد مضي أكثر من 17 عاماً، فقد تطور هذا الحراك العالمي من مجرد التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي.
شعار اليوم العالمي للتوعية بالتوحد 2025
يقام الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد تحت شعار "المضي قدمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، وهي تسلط الضوء على التلاقي البناء بين قضايا التنوع العصبي والجهود العالمية لتحقيق التنمية المستدامة، وتبرز كيف يمكن للسياسات والممارسات الشاملة أن تحدث أثراً إيجابياً في حياة الأشخاص ذوي التوحد، وأن تسهم في بلوغ أهداف التنمية المستدامة.
أهداف الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد
تتضمن فعالية الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد هذا العام، التطرق لقضايا الرعاية الصحية الشاملة، والتعليم الجيد، والتوظيف المنصف، وتخطيط المدن والمجتمعات الدامجة، والدور المحوري للتنوع العصبي في صياغة السياسات التي تضمن إمكانية الوصول، والمساواة، والابتكار في شتى القطاعات، ولا سيما في مجالات الصحة، والتعليم، والعدالة في سوق العمل، والحد من التفاوت، وتصميم بيئات حضرية صديقة للتوحد.
يهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2025، إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدّمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيّمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ما هو التوحد ؟
يعد اضطراب طيف التوحد (ASD) هو حالة عصبية متباينة، تؤثر على التواصل والسلوك والتعلم.
يستخدم علماء النفس مصطلح اضطراب طيف التوحد، لأن الأعراض واحتياجات الدعم تختلف باختلاف الطفل، وعلى الرغم من تعريفه سريرياً بأنه اضطراب، فإن الإصابة بالتوحد لا تعني وجود خلل أو "حاجة إلى الإصلاح" لدى الطفل، بل تعني أن دماغه مبرمج بطريقة مختلفة عما يُعتبر أكثر شيوعاً أو طبيعياً.
ارتفاع نسبة الأطفال المصابين بالتوحد
ارتفعت نسبة الأطفال المصابين بالتوحد في السنوات الأخيرة مع تحسن قدرة الأطباء على التعرف إلى الأعراض ودمجهم حالات كانت تُعتبر منفصلة سابقاً، مثل متلازمة أسبرجر واضطراب النمو الشامل غير المحدد، في طيف تشخيصي واحد، هذا يعني أن طفلاً واحداً تقريباً من كل 36 طفلاً تدرسه سيشخص بالتوحد.
غالباً ما يواجه الطلاب المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير الإشارات الاجتماعية النمطية وتقليدها؛ وينطبق الأمر نفسه على الطلاب غير المصابين بالتوحد في تفسير الإشارات الاجتماعية التوحدية والاستجابة لها، وبينما يشعر كل من الطلاب المصابين بالتوحد وغير المصابين به بالتعاطف تجاه بعضهم البعض، إلا أنهم لا يعرفون دائماً كيفية التواصل بطريقة يفهمها أقرانهم من ذوي النمط العصبي المختلف.