كلمات مؤثرة للأصدقاء في وداع المونتيرة زينة مطاوع .. عانت من سرطان نادر
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
بعدما انتهت زينة مطاوع من تصوير آخر أعمالها الفنية «عتبات البهجة» مع الفنان الكبير يحيي الفخراني، وبدأت تنهال عليها المباركات من أصدقائها وزملائها في المعهد العالي للسينما احتفالًا بنجاحها، تحوّلت هذه التهاني في غضون ساعات قليلة إلى دعوات بالرحمة والمغفرة، للمونتيرة الشابة التي رحلت بعد صراع مع مرض السرطان.
وعقب إعلان وفاة ابنة المعهد العالمي للسينما، سرعان ما تحولت صفحات أصدقاء زينة مطاوع دفتر عزاء ينعون من خلالها صديقتهم التي كانت قد انتهت لتوّها من مونتاج مسلسل «عتبات البهجة» ضمن السباق الرمضاني 2024، إلا أنّ الموت خطفها قبل أن تحتفل بهذا النجاح.
وكتب عدد من أصدقائها كلمات حزينة ومؤثرة في وداع صديقتهم، إذ كتبت صديقتها حنين هشام عبر صفحتها الشخصية على «فيس بوك» تقول: «زينة صاحبتي في ذمة الله، لا إله إلا الله البقاء لله وحده، الله يرحمك يا زينة تعبتي أوي كان عندنا أمل ربنا يتم شفاكي على خير وكنا بندعيلك دايما قضاء الله، ربنا خد وديعته في أيامه المفترجة، ربنا يجعل الشهادة من نصيبك ويراضيكي ربنا في دار الحق و يصبر أهلك على مصيبتهم ويجعل قبرك روضة من رياض الجنة، إنا لله وإنا إليه راجعون ادعولها بالرحمهة والمغفرة».
زينة مطاوع عانت من سرطان نادرأما صديقتها آلاء أبو العز، كتبت عبر صفحتها الشخصية: «توفيت إلى رحمة الله تعالي صحبتي وأختي زينة مطاوع، اللهم اغفر لها وارحمها واعفو عنها، ماتت في أيام تليق بيها وبقلبها ادعولها زينة كانت مريضة سرطان وكان نادر اللي عندها، تعبت كتير حبيبتي».
ونشرت صديقتها بالمعهد العالي للسينما دنيا الزاهر صورة جمعتها بـ زينة مطاوع وكتبت عليها: «لله ما أعطى و لله ما أخذ وكل شئ عنده بأجل مسمى، زينة مطاوع زميلتي وصاحبتي وخريجة المعهد قسم مونتاج في ذمة الله، إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا لفراقك لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي ربنا».
كما علقت نور عبدالغني على خبر وفاة صديقتها: «لله ما أعطى ولله ما أخذ وكل شئ عنده بأجل مسمى، توفيت إلى رحمة الله تعالى صاحبتي وأختي زينه مجدي مطاوع، إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي الله»، فيما كتبت مِنوة الرفاعي: «إنا لله وإنا إليه راجعون، حبيبتي وصاحبتي زينة مطاوع في ذمة الله، ربنا يرحمك يا زينة أنتي هتوحشيني أوي».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: زينة مطاوع وفاة زينة مطاوع زينة مطاوع عتبات البهجة زینة مطاوع لله ما
إقرأ أيضاً:
ديناصور بإصبعين فقط.. اكتشاف نادر يربك علماء الحفريات
أثناء عملهم على أحد خطوط أنابيب المياه تحت سطح الأرض في صحراء غوبي شرقي آسيا، وبمحض الصدفة المطلقة، عثر مجموعة من العاملين على نوع غريب من مستحثات ديناصور، ينتمي إلى فصيلة الثيريزينوصورات، وهي مجموعة من الديناصورات العاشبة ذات سمات فريدة.
ويتميّز هذا الديناصور المكتشف عن أقرانه من الفصيل نفسه بميزة غريبة، وهي امتلاكه إصبعين فقط بدلا من 3 كما هو شائع في فصيلهم، كما عُثِر بكلّ إصبع على مخلب ضخم منحنٍ من مادة الكيراتين، وهي المادة نفسها التي تتكون منها أظافر الإنسان.
ويبلغ طول المخلب نحو قدم، بينما يصل طول الديناصور كلّه حوالي 3 أمتار، ووزنه حسب المقدّر يساوي 260 كيلوغراما، وترجع الفترة التي عاش فيها خلال العصر الطباشيري قبل ما يقارب 90-95 مليون سنة.
ويمثّل فصيل الثيريزينوصورات لغزا محيرا لعلماء الحفريات، إذ ينتمي إلى سلالة أكبر وهي "الثيروبودات" أو وحشيات الأرجل، وهي مجموعة واسعة تضم بعضا من أشرس الديناصورات المفترسة على الإطلاق مثل التيرانوصورات ريكس والسبينوصورات، غير أن هذا الثيريزينوصورات تطوّرت بشكل غير متوقع إلى كائنات عاشبة، متبنّية نمطا حياتيا مختلفا تماما عن أسلافها.
إعلانويصوّر العلماء الديناصور المكتشف حديثا بأن له جسما غريب الشكل مغطّى بريش كثيف، ورأسا صغيرا بأسنان مدببة، وبطنا منتفخة تشبه أحواض التخمير، ومخالب ضخمة تشبه مخالب حيوان الكسلان الشهير، حسب الدراسة التي نُشرت في دورية "آي-ساينس".
أحد أكثر الجوانب إثارة في هذا الاكتشاف كانت الطريقة التي حُفظت بها ذراعاه ومخالبه، رغم أن الحفرية نفسها لم تكن مكتملة، إذ افتقدت الجمجمة والساقين. لكن الذراعين ظلتا محفوظتين بشكل استثنائي. وقد كشف ذلك أن طول المخلب الفعلي كان أكبر بنحو 40% مما كان متوقعا، مما يعزز الفرضية التي تقول إن هذه المخالب لعبت دورا رئيسا في حياة هذا الديناصور، سواء في جمع الطعام أو في الدفاع عن النفس.
إلى جانب ذلك، أظهرت المفاصل القوية في معصميه أنه كان يتمتع بحركة محكمة ودقيقة لمخالبه، وربما كان يستخدمها لسحب الأغصان أو الإمساك بالنباتات أثناء التغذية، ويقدم هذا الاكتشاف دليلا إضافيا على تطوّر أفراد هذا الفصيل، إذ شهدت أعداد الأصابع تناقصا تدريجيا عبر الزمن.
ويرجّح العلماء أن دور هذه المخالب لم يكن مقتصرا على التغذية فقط، معتقدين أنها ربما كانت تؤدي وظائف أخرى مثل الدفاع، أو الحفر، أو حتى التواصل الاجتماعي بين أفراد النوع نفسه.