مراسل «القاهرة الإخبارية» يكشف أسباب تنظيم مناورات بين إيران وروسيا والصين
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
قال حسين مشيك، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من موسكو، إن تنظيم مناورات عسكرية بين روسيا والصين وإيران، يدل على الصعيد السياسي أو صعيد تشكيل عالم متعدد الأقطاب، على الرغم من إعلان هذه البلدان أن هذه المناورات فقط لحماية أمن المنطقة، ولتطوير قدرات البحرية.
العالم متعدد الأقطابوأضاف «مشيك»، خلال رسالة على الهواء، أن هذه المناورات في الوقت الحالي، تأتي في إطار الصراع الروسي الصيني الغربي الأمريكي وأيضا الإيراني، ويرى الخبراء أن العالم متعدد الأقطاب الذي تتحدث عنه موسكو منذ بدء العملية العسكرية، أصبحت ملامحه ظاهره الآن.
وأشار إلى أن تهنئة بعض الزعماء للرئيس بوتين بفوزه بالانتخابات الرئاسية، يدل على أن القطب الأمريكي الذي كان مسيطرا على العالم من قبل، خلال الفترة الماضية، لم يعد بقدرته فرض الضغوط على باقي دول العالم، وأن المشروع الأمريكي في عزل روسيا جرى إفشاله.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: روسيا الصين إيران القاهرة الإخبارية بوتين
إقرأ أيضاً:
دميترييف: موسكو وواشنطن بدأتا مناقشات بشأن المعادن والمشاريع في روسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد رئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي كيريل دميترييف بأن موسكو وواشنطن بدأتا مناقشات حول المعادن الأرضية النادرة وحول مشاريع شتى في روسيا.
وقال دميترييف لصحيفة "إزفيستيا": "المعادن الأرضية النادرة مجال مهم للتعاون، وبالتأكيد بدأنا مناقشات حول معادن أرضية نادرة مختلفة ومشاريع في روسيا"، مضيفا أن بعض الشركات أبدى بالفعل اهتماما بهذه المشاريع.
يأتي ذلك بعد أن أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع حول تطوير صناعة المعادن الأرضية النادرة في نهاية فبراير الماضي أن تطوير هذا القطاع ضروري للمنافسة بنجاح في الأسواق العالمية وتطوير أهم مجالات الاقتصاد الروسي.
ولاحقا، أعرب الرئيس الروسي في مقابلة مع مقدم برامج القناة الروسية الأولى بافل زاروبين عن استعداد موسكو لعرض فرص التعاون مع الولايات المتحدة في مجال المعادن الأرضية النادرة.
وخصصت السلطات الروسية حوالي 60 مليار روبل لتطوير صناعة المعادن النادرة والأتربة النادرة ضمن مشروع "تنمية صناعة المعادن النادرة والأتربة النادرة".
وسبق أن أشار دميترييف إلى أن الشركات الأمريكية خسرت أكثر من 300 مليار دولار جراء انسحابها من السوق الروسية، مؤكدا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهدف إلى الحوار وإيجاد الحلول على العكس من إدارة سلفه جو بايدن، وأن هناك الكثير ممن يحاولون إفشال هذا الحوار.