مرصد الأزهر يشارك تجربته في رصد استغلال التنظيمات المتطرفة للتكنولوجيا
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
شارك مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في ندوة افتراضية نظمتها وزارة الثقافة بعنوان "الذكاء الاصطناعي وإرهاب الألفية الثالثة"، وذلك عبر تطبيق زوم مساء أمس الأحد، وخلال مشاركته ألقى الدكتور علاء صلاح المشرف بالمرصد الضوء على آليات العمل بالمرصد وكيف تطوّر العمل به منذ تأسيسه تماشيًا مع تطور أساليب واستراتيجيات التنظيمات المتطرفة سواء على صعيد نشر الفكر واستقطاب الشباب أو على صعيد تنفيذ العمليات على الأرض.
كما تطرّق للحديث عن أشكال التجديد والتطوير في سبل مواجهة الفكر المتطرف في عصر الذكاء الاصطناعي ومدى استفادة مرصد الأزهر ببرامج الذكاء الاصطناعي في ميدان تتبع ومواجهة الفكر المتطرف، مشيرًا إلى عدد من التقارير والمقالات التي أنجزها المرصد خلال الآونة الأخيرة والتي تناولت دور الذكاء الاصطناعي في نشر الفكر المتطرف وكيف وظفت التنظيمات الإرهابية برامجه وتطبيقاته المختلفة ومنها: العملات المشفرة والروبوتات القاتلة وتطبيقات التجنيد الإليكتروني وتطبيقات المواعدة بديلًا عن الطرق التقليدية لنشر الفكر المتطرف.
مرصد الأزهر: يجب تقنين استخدامات الذكاء الاصطناعي ليكون سلاحًا لحماية البشريةوأكد المشرف بالمرصد أن هناك حاجة لتقنين استخدامات الذكاء الاصطناعي حتى يكون سلاحًا لحماية البشرية لا لتدميرها وضرورة سن تشريعات تمنع من وصول تلك التطبيقات أو إتاحتها للتنظيمات المتطرفة التي تسيء استغلال التكنولوجيا بشكل عام وتسخّرها لخدمة أغراضها الخبيثة.
من جانبهم أشاد المنظمون والمشاركون في الندوة بالدور الذي يقوم به مرصد الأزهر في تعقّب الفكر المتطرف ودوره التوعوي في كشف مخططات التنظيمات الإرهابية، مؤكدين على أهمية التنسيق والتعاون مع المرصد فيما يتعلّق بملف مكافحة الفكر المتطرف ونشر الوعي بين الشباب.
وأدار الندوة الدكتور محمد خليف استشاري الابتكار و التحول الرقمي وعضو مجلس بحوث الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بأكاديمية البحث العلمي، وشارك فيها كل من: المستشار أيمن فؤاد رئيس محكمة الاستئناف وعضو لجنة مواجهة التطرف والإرهاب، والدكتورة رشا الينا رئيس مسار الفنون الرقمية بمبادرات أجيال مصر الرقمية، والدكتور فتحي عامر خبير الإعلام الرقمي وعضو لجنة الثقافة الرقمية والبنية المعلوماتية، فضلًا عن عدد من أعضاء لجنة الثقافة الرقمية والبنية المعلوماتية ولجنة مواجهة التطرف والإرهاب بوزارة الثقافة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مرصد الأزهر مكافحة التطرف الذكاء الاصطناعي التنظيمات المتطرفة الذکاء الاصطناعی الفکر المتطرف مرصد الأزهر
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
المستقلة/-بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
ووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
أولا: مطورو البرمجيات.. مهندسو الذكاء الاصطناعي
يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ثانيا: متخصصو الطاقة.. التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
ثالثا: باحثو علوم الحياة.. إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.