مقتدى الصدر يلتقي المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني في النجف ولا تصريحات بشأن مادار في اللقاء
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
مارس 19, 2024آخر تحديث: مارس 19, 2024
المستقلة/- في تطور مهم شغل الساحة السياسية كثيرا في الساعات الماضية، إلتقى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالمرجع الشيعي الاعلى في البلاد علي السيستاني في محافظة النجف.
وجرى اللقاء في منزل السيستاني ليلة امس الاثنين. ولم يصدر اي تصريح او بيان عن اللقاء.
وبث المكتب الاعلامي للصدر صور لزعيمه وهو يخرج من منزل المرجع السيستاني وسط هتافات من جماهير نجفية تواجدت بالمكان كانت تحيي الصدر.
وفي تصريح مقتصب قال مرافق الصدر الشيخ محمود الجياشي ان “الزيارة كانت خاصة وانه لم يكن هناك اي تعزية او مجلس عزاء”.
ورجح معينون ان تكون للزيارة علاقة بما يشاع مؤخرا في الاوساط السياسية العراقية عن عودة محتملة ومرتقبة للتيار الصدري الى المشهد السياسي العراقي.
وكان الصدر قد اعلن منتصف العام 2022 انسحابه واعتزاله العمل السياسي على خلفية المواجهات التي جرت بين أتباعه وأطراف مسلحة في المنطقة الخضراء والتي ادت الى مقتل واصابة العشرات من الطرفين. وسبق تلك المواجهات دعوة الصدر لنوابه بتقديم استقالاتهم من البرلمان احتجاجا على عدم تمكنه من تشكيل الحكومة بعد ان تمكنت القائمة التي كان يدعمها من الفوز بالانتخابات التشريعية الاخيرة.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
تصريحات ترامب..تهديدات لـ إيران وروسيا وموقف من بوتين وزيلينسكي
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسلسلة من التصريحات المثيرة للجدل حول قضايا دولية عدة، شملت الموقف من روسيا وأوكرانيا، والعلاقات مع إيران، والرسوم الجمركية على النفط.
فيما يتعلق بأوكرانيا، قال ترامب إنه كان "غاضبًا جدًا" من انتقاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لمصداقية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، معتبرًا أن تصريحات بوتين "لم تكن تسير في الاتجاه الصحيح".
وفيما يخص روسيا، هدد ترامب بفرض رسوم جمركية إضافية على خام النفط الروسي في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن الأزمة الأوكرانية، في خطوة تصعيدية ضد موسكو.
كما كشف ترامب عن إجراء محادثات بين مسئولين أمريكيين وإيرانيين، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المحادثات وما إذا كانت تتعلق بالملف النووي الإيراني أو قضايا أخرى.
وفي تصريح أكثر حدة، نقلت وكالة "رويترز" عن ترامب تهديده بقصف إيران وفرض رسوم جمركية عليها ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، في إشارة إلى إمكانية تصعيد عسكري إذا لم تتحقق المطالب الأمريكية.
تعكس هذه التصريحات استمرار نهج ترامب التصادمي تجاه إيران وروسيا، مع إبقاء ملف أوكرانيا ضمن أولوياته.