"شئون الدراسات العليا والبحوث" بجامعة الفيوم يناقش مقترح إنشاء "نادي ريادة الأعمال"
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
عقدَ مجلسُ شُئون الدراسات العليا والبحوث والعلاقات الثقافيَّة بجامعة الفيوم جلستَهُ رقم (202) برئاسة الأستاذ الدكتور عرفه صبري حسن، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والعلاقات الثقافيَّة والبحوث، وبحضور السادة أعضاء المجلس الموقر، اليومَ الثلاثاء، الموافق 19 مارس بقاعة الاجتماعات بالمكتبة المركزيَّة.
في بداية الاجتماع تمَّ التَّصديقُ على مَحضر الاجتماع السّابق، وقد وافقَ المجلسُ على تسجيل عددٍ من الدرجات العلميَّة؛ عَدَدُها (25) ماجستير، و(23) دكتوراة بكليات الجامعة المختلفة ومعاهدها.
وناقشَ المجلسُ مقترح إنشاء (نادي ريادة الأعمال بجامعة الفيوم)، كما ناقشَ المجلس -أيضًا- تشكيل الفريق التنفيذي لوحدة المعامل والأجهزة العلمية بالجامعة؛ في ضوء المادة (8) من لائحة الوحدة.
كما وافق المجلس -أيْضًا- على التعديلات التي أُجْرِيَتْ على البرنامج المشترك بين كليتي الحاسبات والذكاء الاصطناعي، والتربية الرياضية بجامعة الفيوم، تحت عنوان (تطبيقات الذكاء الاصطناعي في علوم الرياضة) بمرحلة الدرسات العليا (الدبلوم، والماجستير)، بناءً على موافقة مجلس الكُلِّيَّتَيْنِ.
ثمَّ ناقشَ المجلسُ الموضوعاتِ المُدرَجَةَ في جدول الأعمال الَّتي تخصُّ قطاعَ الدِّراسات العليا والبحوث والعلاقات الثقافيَّة بكليات الجامعة المختلفة ومعاهدِها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اعضاء المجلس التربية الرياضية الذكاء الاصطناعي بجامعة الفيوم تطبيقات الذكاء الاصطناعى بجامعة الفیوم
إقرأ أيضاً:
"تريندز" يناقش أهمية البحث العلمي في الاقتصاد
عقد مركز تريندز للبحوث والاستشارات جلسة حوارية بمشاركة وزير دولة للتجارة الخارجية، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وعدد من الباحثين والباحثات في المركز، حيث أكد الزيودي على أهمية البحث العلمي في بناء اقتصاد مستدام وتعزيز منظومة الابتكار في الإمارات.
وشدد على دور التأهيل والتطوير في تمكين الشباب ليكونوا قادة المستقبل، وتناولت الجلسة آفاق التعاون المشترك، ودور البحث العلمي في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز تنافسية الإمارات عالمياً.
وأوضح الدكتور الزيودي سبل تطوير الشراكات بين المؤسسات البحثية والجهات الحكومية، مؤكداً أن الابتكار والتدريب المستمر عنصران أساسيان في تحقيق رؤية الإمارات للمستقبل، كما ركز على أهمية تبادل المعرفة والخبرات؛ لضمان استمرارية التقدم والريادة في القطاعات المختلفة.