صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ يبحث تعزيز التعاون مع الصين
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
استقبل د. ضياء خليل المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ وفدًا من سفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، يضم السيد تشانغ هوا تشينغ مستشار العلوم والتكنولوجيا، والسيدة جيا فانغ سكرتير ثالث المكتب التعليمي والعلمي، والسيد يوان تشاو سكرتير ثالث؛ لمناقشة سبل الشراكة والتعاون بين الجانبين في مجال الابتكار وريادة الأعمال، بحضور د.
يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي بأهمية تعزيز علاقات التعاون الدولي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وبخاصة الابتكار وريادة الأعمال.
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجال الابتكار وريادة الأعمال، وتبادل الخبرات والمعارف في هذا المجال، فضلاً عن إتاحة فرص جديدة للمبتكرين من كلا البلدين.
وأكد د.ضياء خليل أهمية هذا التعاون، مشيرًا إلى أن صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ يسعى إلى تعزيز التعاون مع مختلف الجهات الدولية لدعم الابتكار وريادة الأعمال في مصر، وذلك في ضوء الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، التي تم إطلاقها مارس الماضي، وتتماشي في مبادئها وأهدافها مع رؤية مصر 2030 .
من جانبه، أعرب تشانغ هوا تشينغ عن اهتمام بلاده بتعزيز ودعم علاقات التعاون مع مصر في مجال الابتكار وريادة الأعمال، مؤكدًا أن الصين لديها تجارب رائدة في هذا المجال يمكنها مشاركتها مع مصر.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التواصل والتنسيق لتنفيذ مشاريع مشتركة في مجال الابتكار وريادة الأعمال.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التعليم العالي والبحث العلم الصين الشعبية المبتكرين والنوابغ بحث تعزيز التعاون جمهورية الصين الشعبية
إقرأ أيضاً:
مجلس حكماء المسلمين: رعاية اليتيم واجب ديني ومسؤولية مجتمعية وأخلاقية
أكَّد مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ رعاية اليتيم من أهم الأعمال التي يمكن أن يتقرب بها الإنسان إلى الله عز وجل، وهي مسؤولية مجتمعية وأخلاقية تعزز من الروابط الاجتماعية والتماسك المجتمعي، مشيرًا إلى ضرورة توفير احتياجاتهم المادية وتقديم الرعاية النفسية والاجتماعية والتعليمية لهم، ليكونوا نماذج نافعة في أوطانهم ومجتمعاتهم.
وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان بمناسبة يوم اليتيم العربي الذي يوافق أول جمعة من شهر أبريل من كل عام، إن الدين الإسلامي الحنيف حث على كفالة اليتيم، وحسن معاملته وإكرامه، ورعاية شؤونه ومصالحه، وجعل ذلك من أفضل الأعمال الصالحة التي ينال بها المسلم الأجر والثواب من الله تعالى، فقال جل وعلا: {وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ لاَ تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلاَ تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} [النساء: 2]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا وَكافلُ اليتيمِ في الجنَّةِ هَكَذا» وأشارَ بالسَّبَّابةِ والوُسطى، وفرَّجَ بينهما شيئًا. (صحيح البخاري).
ودعا مجلس حكماء المسلمين، إلى ضرورة العمل على تقديم الدعم والرعاية اللازمة لمَن فقدوا آبائهم جراء ما يشهده عالمنا اليوم من حروب وصراعات، راح ضحيتها آلاف المدنيين الأبرياء، وفقد جراءها عشرات الآلاف من الأطفال الأهل والسكن والمأوى، فأصبحوا اليوم بحاجة ماسة إلى العناية والرعاية وإعادة تأهيلهم نفسيًّا واجتماعيًّا وتقديم يد العون لهم.