بورصة مسقط تضيف 60.6 نقطة إلى رصيدها بدعم من القطاعين المالي والخدمات
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
كسب اليوم مؤشر بوصة مسقط 60.6 نقطة واستقر عند 4830.86، وبلغت قيمة التداول 2.701 منخفضة 9.1%، وتراجعت القيمة السوقية 0.067% وبلغت 24.16 مليار ريال.
وتباينت مؤشرات القطاعات الرئيسية للبورصة إذ ارتفع مؤشر القطاع المالي 1.64% ومؤشر قطاع الخدمات 0.07%، بينما انخفض مؤشر القطاع الصناعي 0.40%، والمؤشر الشرعي 0.
وجرى خلال الجلسة تداول 50 ورقة مالية صعدت منها 16 ورقة مالية، وتراجعت 17 ورقة مالية فيما حافظت 17 ورقة مالية على مستوياتها السابقة.
وساد توجه نحو البيع بين شركات الاستثمار العمانية، بينما فضل المستثمرون غير العمانيين الشراء، وارتفعت صافي استثماراتهم إلى 130 ألف ريال بعد شراء بقيمة 469 ألف ريال وبيع بقيمة 339 ألف ريال.
واستحوذ بنك مسقط على قيم التداول خلال الجلسة 24 % أي ما يعادل 660.7 ألف ريال عماني، وأكيو لشبكات الغاز 18.5% أي ما يعادل 500 ألف ريال عماني، و الأنوار للاستثمارات 16.8% أي ما يعادل 455.8 ألف ريال عماني.
وسجلت مسقط للغازات أعلى نسبة ارتفاع بين الشركات المتداولة خلال الجلسة 9.7%، وأغلق سهمها عند 103 بيسة، تلتها بركاء للمياه والطاقة 9.5% وأغلق سهمها عند 115 بيسة، وظفار الدولية للتنمية والاستثمار 9.5% وأغلق سهمها عند 219 بيسة.
وكانت صناعة مواد البناء أبرز الخاسرين خلال الجلسة بنسبة انخفاض بلغت 9% وأغلق سهمها عند 47 بيسة، تلتها الخليج الدولية للكيماويات 8.8% وأغلق سهمها عند 82 بيسة، والخليجية لإنتاج الفطر 7% وأغلق سهمها عند 220 بيسة
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: إسرائيل ترسخ واقعًا استيطانيًا جديدًا بالضفة بدعم دولي
قال الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والباحث السياسي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ليست سوى جزء من الحرب المفتوحة التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، بهدف تصفية قضيته وتهجيره من أرضه، ضمن ما تسميه حكومة اليمين المتطرف "حسم الصراع".
وأشار التلولي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الاحتلال يسعى، من خلال هذه الهجمات، إلى فرض سيطرته على الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان، مصادرة الأراضي، اجتثاث الأشجار، تنفيذ الاعتقالات التعسفية، وسحب الهويات من الفلسطينيين، وذلك بهدف فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة بشكل كامل إلى إسرائيل.
وأكد التلولي أن إسرائيل ما كانت لتتمادى في عدوانها لولا الدعم الدولي، وخاصة من الولايات المتحدة، التي تمدها بالسلاح والمال وتغطي جرائمها سياسياً، مضيفًا أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منحت الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهجيرية بحق الفلسطينيين.
وأوضح التلولي أن الاحتلال، بعد شنّه حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في غزة، يحاول الآن نقل السيناريو ذاته إلى الضفة الغربية، مستهدفًا المدن والمخيمات الفلسطينية بالقتل والتدمير والتهجير، ضمن مخطط لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.