طالبات جامعة الإمارات يفزن بمسابقة تحدي الابتكار في الاستدامة
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
فاز فريق من طالبات قسم الكيمياء بكلية العلوم بجامعة الإمارات، بمسابقة تحدي المبتكرين في الاستدامة، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم ومؤسسة التميمي ومشاركوه، وذلك عن فكرة مشروع تطوير مادة مبتكرة ومستدامة من البلاستيك وبذور التمر المعاد تدويرها لامتصاص البقع النفطية المتسربة بالمياه.
يهدف المشروع الذي قدمته الطالبات مهرة الرميثي، نور البستكي، صبا البلخي، ومريم يحيى، إلى تقديم حلول لعدة مشاكل بيئية مثل إعادة تدوير المخلفات الزراعية والبلاستيكية، وامتصاص البقع النفطية، بهدف استردادها كنفط خام يمكن إعادة استخدامه بمصفاة البترول.
ومن المتوقع أن يؤدى هذا الابتكار لتجنب الحلول الحالية لمعالجة البقع النفطية التي يتم إزالتها ثم التخلص منها بالحرق أو الدفن.
أخبار ذات صلةوأشار الدكتور ياسر جريش، أستاذ ومنسق برامج الدراسات العليا في قسم الكيمياء بكلية العلوم المشرف على المشروع، إلى أن فريق البحث قام بإعداد البحث والمشاركة في المسابقة، ضمن 10 فرق ساهمت في تقديم حلول ابتكارية مستدامة، ويحمل الابتكار اسم (DPS4OiL) ويرمز لمكونات المادة المزمع تنفيذها بمعامل ومختبرات قسم الكيمياء بجامعة الإمارات.
وأضاف :" تدور فكرة الابتكار حول إعادة تدوير مخلفات بلاستيكية وزراعية، وإعادة تكوينها على شكل إسفنج له القدرة على امتصاص البقع النفطية واستردادها بشكل كامل، كما يمكن إعادة استخدامها لمرات عديدة".
وتوقع البدء في أعمال تطوير المادة قريباً، وتسجيله كبراءة اختراع من خلال جامعة الإمارات، ومن ثم تطويره ليكون بديلاً مناسباً للمشكلات البيئية.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الاستدامة جامعة الإمارات
إقرأ أيضاً:
جامعة الإمارات تناقش تطوير المناهج لوظائف المستقبل
العين (وام)
أخبار ذات صلةنظّمت جامعة الإمارات العربية المتحدة مجلسها الرمضاني الثاني تحت عنوان «المناهج المستقبلية: كيف يمكن للجامعات إعداد الطلبة لوظائف لم تُخلق بعد؟» بحضور الدكتور أحمد علي الرئيسي، مدير الجامعة بالإنابة، وعدد من ممثلي الشركاء الاستراتيجيين، وأعضاء الإدارة العليا والعمداء ومديري المراكز البحثية ومديري الإدارات والأكاديميين والباحثين والطلبة. وأوضح مدير الجامعة بالإنابة في بداية الجلسة أن جامعة الإمارات تعمل على بناء الوعي الأكاديمي المستمر بأهمية المواءمة ما بين المناهج الأكاديمية وسوق العمل والتطورات العلمية، واستشراف مستقبل التعليم العالي من خلال تضمين المواد التعليمية التي تساعد الطالب على كسب مهارات سوق العمل، وتعتبر مواءمة المناهج الأكاديمية عملية مستمرة تهدف إلى رفع المخرجات الأكاديمية بما يعزز مكانة الجامعة عالمياً.
وأشار إلى ضرورة تبني مفهوم التعلم المستمر والتكيف مع متطلبات العصر، وذلك من خلال تقديم دورات قصيرة وشهادات رقمية محدثة باستمرار لتلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة، مشدداً على أهمية تطوير بيئات تعليمية تشجع على التعلم الذاتي، وإدخال برامج قائمة على المهارات بدلاً من التخصصات التقليدية.
وقال إن التحول من المناهج التقليدية إلى نماذج تعليمية أكثر مرونة وابتكاراً واستشرافاً للمستقبل أمر حتمي، وذلك عبر تعزيز التفكير النقدي والإبداعي، وتشجيع الطلاب على حل المشكلات بطرق مبتكرة من خلال دمج التفكير التصميمي في المناهج الدراسية وتحفيزهم على طرح الأسئلة بدلاً من حفظ الإجابات.
وشهد المجلس مناقشات معمّقة حول دور الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في إعداد جيل قادر على مواجهة التحديات، وعلى دمج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في المناهج الجامعية من خلال تدريس مفاهيم البرمجة وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي لجميع التخصصات، إلى جانب استخدام تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز في التجارب التعليمية، وتوفير منصات تعليمية تعتمد على التعلم التكيفي.
كما تم تسليط الضوء على أهمية تعزيز ريادة الأعمال والابتكار عبر إدخال برامج حاضنات الأعمال داخل الجامعات، وتشجيع المشاريع الطلابية وربطها بمشكلات العالم الحقيقي، فضلاً عن توفير بيئات تعليمية مرنة تدعم التفكير الريادي.