أكدت اختصاصية تغذية علاجية أول في مؤسسة حمد الطبية “لينا ربحي نصار” أن الصيام يساعد على تعافي وتقوية الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى ضبط مستويات الدهون الثلاثية في الدم، مشيرة إلى فوائده الصحية .

ودعت نصار – في تصريحات لموقع “الجزيرة” – إلى تجنب استعمال مكعبات مرق اللحم، لأنها غنية بالأملاح (التي قد تسبب العطش) والمواد الحافظة، وتجنب استعمال السمنة والزبدة.

وأكدت على ضرورة تقليل عدد الأطباق المقدمة في وجبة الإفطار، وذلك من خلال تحضير طبق واحد فقط يحتوي على تنوع المجموعات الغذائية ويكون مجهزًا بطريقة صحية تتناسب مع مختلف الحميات الغذائية.

والتشديد على أهمية بدء وجبة الإفطار بشكل سريع، ممكن أن يكون بواسطة وجبة خفيفة مثل الماء والتمر والشوربة، مع تناول الطبق الرئيسي بعد صلاة المغرب، وتم تشجيع على الأكل ببطء ومضغ الطعام جيدًا لمنع الإفراط في تناول الطعام وتسهيل عملية الهضم. كما تم التأكيد على أهمية زيادة شرب الماء بين الوجبات.

والمناشدة بالتقليل من استهلاك الحلويات والعصائر الغنية بالسعرات الحرارية واستبدالها بالفواكه الطازجة. كما تم تحذير من استهلاك المنبهات مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية بسبب تأثيرها على فقدان السوائل في الجسم. تم أيضًا توجيه نصيحة بالتقليل من استهلاك المخللات بسبب زيادة الشهية وارتفاع محتواها من الملح.

ثم توجيه الاهتمام إلى الحفاظ على توازن العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن، وذلك من خلال اختيار طرق الطهي الصحية مثل البخار والشوي، وتجنب استخدام السمنة والزبدة ومكعبات مرق اللحم.

وتشجيع على تجنب الأكل المستمر بين الوجبات واستبداله بتناول الفاكهة لتعزيز الشبع وتسهيل عملية الهضم. كما تم التأكيد على أهمية تجنب النوم بعد تناول الطعام مباشرة والاستمرار في ممارسة الرياضة في أوقات مناسبة، بعد الإفطار بساعتين على الأقل.

الشرق القطرية

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

العملاء ولعنة “أبا رغال”؟

 

 

 

قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.

لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.

قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.

وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».

هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…

 

 

 

مقالات مشابهة

  • فوائد وأضرار.. ماذا يحدث لجسمك عند تناول الطعمية على الإفطار؟
  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • هل نحتاج كل هذا البروتين المضاف إلى المنتجات الغذائية؟
  • نصائح غذائية في عيد الفطر
  • هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • مائدة الغداء في أول أيام العيد .. طقوس وعادات ترسخت في وجدان أهالي حماة
  • الدوريات الأوروبية.. «الدفاع الأقوى» لا يكفي للصدارة!
  • رئيس جماعة بالراشيدية يوزع “بونات” المساعدات الغذائية تحمل اسمه
  • النمر: الملح الزائد في الطعام قد يؤدي إلى احتباس السوائل وتورم القدمين