الدفن في مقبرة الدار البيضاء برمضان ليس بعد الساعة الرابعة
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
تقفل الإدارة المسؤولة عن مقبرة الغفران على الساعة الرابعة طيلة شهر رمضان عوض الساعة الخامسة، ليمنع البيضاويون من دفن ذويهم بعد هذه الساعة.
هذا التوقيت الجديد، بحسب المتتبعين للشأن المحلي في المدينة الميتروبولية، سيعمق لا محالة المشاكل الاجتماعية التي تترتب عنه، حيث سيمنع على البيضاويين مباشرة إجراءات دفن ذويهم بعد هذه الساعة.
ويحدث كثيرا أن تحضر عائلات مراسيم الدفن داخل المقبرة، غير أنها تضطر إلى إيقاف جميع المراسيم والعودة بالجنازة في مشهد يحز في النفس، وإرجاع الجثة إلى مستودع الموتى بالرحمة.
وبدوره، أوضح أحمد مفتاح نائب رئيس مقاطعة عين الشق بالمدينة الميتربولية في تصريح لـ”اليوم 24″، أن مشكل منع الدفن بمقبرة الغفران على الساعة الرابعة بعد الزوال يجب مراجعته وتمديده بشكل عاجل.
وأضاف، أن هذا التوقيت أصبح مشكلا، فإكرام الميت دفنه، وتساءل كيف يمنع دفن الموتى بعد الرابعة في مدينة بحجم الدار البيضاء. وشدد على أنه منذ الصيف الفائت تتقاطر شكايات من طرف مواطنين على مقاطعة عين الشق في هذا الموضوع.
كلمات دلالية الدار البيضاء مقبرة الغفرانالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الدار البيضاء
إقرأ أيضاً:
العثور على أول مقبرة لـ اعدامات داعش بسوريا
بغداد اليوم - دمشق
اكد مصدر صحفي سوري، اليوم الاثنين (16 كانون الأول 2024)، العثور على اول مقبرة لما اسماها "اعدامات داعش".
وقال المصدر في حديث لـ"بغداد اليوم"، انه "في الايام 4 الماضية نفذت خلايا متحركة تقود مركبات سلسلة كمائن في بادية دير الزور وحمص ومناطق اخرى على طرق متفرقة وخطفت نحو 70 شخص اغلبهم جنود تركوا ثكناتهم العسكرية بعد سقوط نظام بشار الاسد في طريقهم الى مدنهم وبلداتهم اغلبهم لم يكن يحمل أي سلاح".
واضاف ان "مساء يوم تم العثور على مقبرة جماعية في بادية دير الزور جرى اعدامهم رميا بالرصاص تضم من 15-19 جثة اغلبهم اعدموا برصاصة بالراس"، لافتا الى ان "المقبرة هي الاولى لداعش بعد سقوط نظام بشار الاسد".
واشار الى ان "بقية المختطفين لايزال مصيرهم مجهولا وسط توقعات بانهم ربما اعدم بعضهم"، مؤكدا بان "بعض الجثث جرى التمثيل بهها من قبل داعش".
هذا وكشفت مصادر سورية، يوم الأحد (15 كانون الأول 2024)، بان تنظيم داعش الإرهابي عاود ظهوره المعلن قرب حقل نفطي في دير الزور السورية.
وقالت المصادر في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن" خلايا داعش ومن خلال مركبات دراجات نارية نفذت هجمات سريعة على مناطق عدة ثم تختفي وفق استراتيجية باتت واضحة بشكل لافت عقب سقوط نظام الأسد خاصة في مناطق بادية حمص ودير الزور ومناطق أخرى".
وأضافت، ان" خلايا داعش عاودت ظهورها بشكل لافت في محيط حقل التيم النفطي في دير الزور اكثر من 5 مرات من خلال سلسلة هجمات ليلية وكمائن وتم قتل 6 من موظفي الحقل قبل أيام ثم خطف 4 مدنيين بينهم موظف يوم امس وسط انباء عن خطف شخص فجر اليوم".
وأشارت المصادر الى، أن" نشاط داعش المتكرر قرب حقل التيم النفطي هو بداية لمحاولة فرض سيطرته على الحقل، في الفترة القادمة من خلال فرض سياسة الرعب عن طريق القتل والخطف، لافتا الى ان الوضع لايزال مربكًا في مناطق عدة تنشط بها خلايا داعش".