أكد كريم طلعت السادات، عضو مجلس النواب، أن حالة الثراء التي شهدتها نقاشات الجلسات الفعلية للحوار الوطني، نتج عنها اختلاف صحي في الآراء حول القضايا المطروحة، إذ أن التنوع في الآراء يثري الحياة السياسية ويدعم المناخ الديمقراطي.

أخبار متعلقة

وكيل أول مجلس النواب يلتقي نائب رئيس وزراء فيتنام

عضو بـ«اقتصادية» النواب يطالب بالتعامل مع الزيادة السكانية من منظور تنموي

وأضاف «السادات» في تصريحات اليوم الأربعاء، أن انطلاق الجلسات المتخصصة لصياغة التوصيات النهائية في الحوار الوطني، تؤكد جدية مسار الحوار الديمقراطي للحوار من خلال صياغة توصيات ومقترحات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع ومتماشية مع الدستور؛ باعتباره الأرية المشتركة للجميع، لافتا إلى مشاركة عدد كبير من أصحاب الخبرة والمتخصصين في منافقشات الصياغة.

واوضح «السادات»، أن انطلاق الجلسات التخصصية بالحوار الوطني بالتزامن مع الجلسات الفعلية، يعطي ثقة للأطراف للمشاركين في الحوار الوطني بشأن جديته ومصداقية جميع الأطراف المشاركة في التوصل إلى مخرجات ومقترحات تكون أساسا لعملية الإصلاح السياسي والاقتصادي والمجتمعي المرجو من الحوار.

ووجه «السادات»، الشكر لإدارة الحوار الوطني ومجلس الأمناء والأمانة الفنية والمقررين العموم ومقرري اللجان ومساعديهم، على جهودهم لإنجاح الحوار، والوصول به لمساره الصحيح المرجو تحقيقه، والذي يعول عليه من المصريين الخروج بحلول لكل تحديات المرحلة الراهنة.

الحوار الوطني النائب كريم السادات

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين الحوار الوطني زي النهاردة الحوار الوطنی

إقرأ أيضاً:

طبيب يحذر: آلام الفك الصباحية قد تشير إلى مشكلات صحية خطيرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الدكتور أرتيوم باريشيف أخصائي طب الأعصاب بالمركز الطبى الروسى، عن الأعراض الرئيسية التي تتطلب الاهتمام بها عند الإحساس بألم الفك فى الصباح وفقا لما نشرته مجلة إزفيستيا.

أوضح الدكتور أرتيوم باريشيف، أن المفصل الصدغي الفكي يلعب دورا رئيسيا في المضغ والكلام وتعبيرات الوجه وحتى عمل الجهاز المناعي، وقد يؤدي تجاهل مشكلات الفك إلى مشكلات صحية خطيرة، حيث يتصل الفك السفلي بالجمجمة بمفصل متحرك للغاية، وتساعد أربع عضلات مع بعض بالتحكم في حركته لضمان الحركة والمضغ الكافي.

ويحدد الطبيب الأعراض الرئيسية التي تتطلب الاهتمام ألم الصباح في الفك وصعوبة فتح الفم عندما لا يمكن وضع أصبعين مطويين بين الأسنان والصداع في الصدغين وانخفاض حركة الوجه.

وإذا كان الشخص يعتبر نفسه بصحة جيدة بشكل عام ولا يعاني من أي صعوبات جسدية معينة، ولكن في الوقت نفسه يعاني من توتر مستمر في الرقبة وحركة محدودة، فمن المحتمل أن جزءا من الفقرات الرقبية تتحمل عبء الفكين ويوصي الطبيب لمنع حدوث المضاعفات بالاهتمام بالأعراض المبكرة.

مقالات مشابهة

  • النقابات العمالية الأرجنتينية تحتشد في بوينس آيرس قبيل انطلاق الإضراب الوطني
  • محكمة العدل الدولية تبدأ قريباً جلسات حول “التزامات إسرائيل” في الأراضي الفلسطينية
  • مدبولي: سندعو «الحوار الوطني» للمشاركة في مناقشات ملف الدراما والإعلام
  • مدبولي: طلبت مساعدة الحوار الوطني في أزمات الدراما والإقليم
  • هالة أبو السعد: الحوار الوطني ضرورة وجودية لمواجهة التحديات الإقليمية وحماية الهوية الوطنية
  • نائبة: الحوار الوطني ضرورة وجودية لمواجهة التحديات الإقليمية وحماية الهوية الوطنية
  • كيا الشرق الأوسط وإفريقيا تحتفل بـ 80 عامًا من التميز وولاء العملاء عبر مشاركة قصص واقعية
  • توصيات بسَن تشريعات تحفظ الهوية العُمانية وتُعزز الولاء والانتماء الوطني
  • قراءات إسرائيلية لمخرجات لقاء ترامب ونتنياهو في واشنطن
  • طبيب يحذر: آلام الفك الصباحية قد تشير إلى مشكلات صحية خطيرة