لماذا لم تشن (إسرائيل) حرباً شاملةً على حزب الله حتى الآن؟
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
سرايا - لماذا لم تشن (إسرائيل) حربًا شاملة على “حزب الله” حتى الآن؟”.. تساؤل تحليلي طرحته صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، كمن مُلخّصه بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي خائف، ومتردد من التصعيد أمام حزب الله.
وبينت الصحيفة العبرية أن كلا الطرفين حرصا على عدم التصعيد لدرجة حرب شاملة، كما أن الحزب اللبناني نجح في استعراض قوّته أمام العالم.
على صعيد آخر، قال وزير الدفاع الإيراني خلال لقائه نظيره السوري، إن هُناك خطط وإجراءات عاجلة لردع الهجمات الصهيونية على سورية، ما يطرح تساؤلات حول شكل تلك الخطط، وسُرعتها، ومدى قُدرتها على وقف العدوان الإسرائيلي و”ردعه” عن سورية، وهي التي ما انفك الاحتلال الإسرائيلي استهدافها طيلة سنوات، وبالتزامن كذلك مع العدوان على قطاع غزة، وسورية تعد من دول محور المُقاومة، الداعمة لغزة بالسلاح بشكل أو بآخر.
إقرأ أيضاً : حركة حماس تكشف عن آخر تفاصيل مباحثات "تهدئة غزة" إقرأ أيضاً : مروان البرغوثي يعتلي منصات التواصل .. الاحتلال يشرع بقتل الأسير داخل العزل الإنفراديإقرأ أيضاً : مؤرِّخٌ (إسرائيليٌّ): حماس تقترِب من هزيمة (إسرائيل)
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: الاحتلال الدفاع الاحتلال العالم العزل الله الدفاع غزة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
منظمة عالمية: الاحتلال الإسرائيلي قتل 200 طفل في الضفة منذ بدء العدوان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبرت منظمة عالمية، أن القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عايد أبو قطيش، في بيان، اليوم السبت، أن "يوم الطفل الفلسطيني يمر هذا العام في ظل جرائم وانتهاكات غير مسبوقة ضد الأطفال الفلسطينيين، حيث قتل الاحتلال في الضفة الغربية نحو 200 طفل، منذ بدء العدوان في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، عدا عن الجرائم الممارسة بحق الأطفال المعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية".
وأضاف أن تلك الانتهاكات "لامست كل حقوق الأطفال المقرة ضمن الاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الطفل، التي كان يفترض أن تقدم الرعاية والحماية للأطفال في مناطق النزاع أو تحت الاحتلال العسكري".
وقال أبو قطيش، إنه "لم يبق أي حق للأطفال في غزة إلا تم اجتثاثه من الأساس، سواء الحق في الحياة أو التعليم والصحة وغيرها".
واعتبر أن "القوانين والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأطفال، أصبحت حبرا على ورق، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين لا سيما في قطاع غزة".
وتابع أن "جرائم الاحتلال تتم على مرأى ومسمع العالم، دون أدنى تدخل للحماية، وهو ما حول القوانين الدولية إلى مجرد حبر على ورق أمام آلة الإجرام الإسرائيلية".
ولفت الحقوقي أبو قطيش إلى أن "تلك الجرائم تبرز حجم الصمت والتواطؤ الدولي مع الاحتلال".