سموتريتش يتحدى الجيش الإسرائيلي بمسئول المستوطنات.. تفاصيل
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
يريد وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسئيل سموتريتش تعيين المستوطن في موقع هام بجيش الاحتلال، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.
ويسعى سموتريتش إلى تعيين هليل روت من مستوطنة "يتسهار" جنوب نابلس في منصب نائب رئيس ما تسمى "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال.
بل ومنحه صلاحيات منع هدم البؤر الاستيطانية "العشوائية" والتوجه وفق ما يريده سموتريتش حال تعيينه.
وقال مسؤولو الأجهزة الأمنية الغاضبون لصحيفة "هآرتس" إن “خطة سموتريتش ستؤدي إلى وضع يكون فيه كبار الضباط في جيش الدفاع الإسرائيلي تابعين لمسؤولين مدنيين تم تعيينهم لأسباب سياسية”.
أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها ستفرض عقوبات على بؤرتين استيطانيتين وثلاثة مستوطنين، هذا بالإضافة إلى المستوطنين الأربعة الذين اكتشفوا بالفعل أن حساباتهم المصرفية في إسرائيل جُمدت إثر عقوبات مماثلة فُرضت قبل نحو شهرين فقط.
وحاول وزير المالية بتسلئيل سموتريش آنذاك مقاومة القرار الأميركي – وهدد البنوك الإسرائيلية لعدم تعاونها مع العقوبات، لكنه سرعان ما اكتشف أن هذه البنوك تخشى الأمريكيين أكثر مما تخشاه.
كما تحدث سموتريتش مع المشرف على البنوك، لكنه وجد هناك دعما كاملا لقرار البنوك. وأيضا المناقشة التي جرت حول هذه القضية في لجنة الاقتصاد في الكنيست لم تساعد إلا في التنفيس عن مشاعر الغضب للأطراف المعنية، ولكن النتيجة النهائية كانت غير مجدية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
وزير المالية يتابع ميدانيًا تطبيق «حزمة التسهيلات» بالمراكز والمأموريات الضريبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأ أحمد كجوك وزير المالية، سلسلة جولاته الميدانية بالمراكز والمأموريات الضريبية، في إطار متابعته المستمرة لتطبيق الحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية، والعمل على تذليل أي عقبات أو تحديات قد تتكشف، من خلال التطبيق العملي على أرض الواقع، وحرصه أيضًا على أن يبعث برسائل واضحة للممولين والعاملين، على حدٍ سواء، تصب جميعها في تعزيز مسار التعاون، في إطار من الثقة والشراكة والمساندة لمجتمع الأعمال، بصفحة جديدة تسهم في تحفيز الالتزام الطوعي؛ استهدافًا لتوسيع القاعدة الضريبية.
قال الوزير، موجهًا حديثه للعاملين بمركز ثان كبار الممولين بمدينة السادس من أكتوبر، ومأموريتي ضرائب المنيل ومصر القديمة: «يسِّروا على شركائنا من الممولين، وتواصلوا معهم بشكل مباشر، في إطار من الثقة والمساندة»، معربًا عن سعادته البالغة وتفاؤله الشديد بما لمسه من رغبة جادة لدى زملائه العاملين بمصلحة الضرائب المصرية فى إثراء هذا المسار الجديد للإصلاح الضريبي بأفكار وحلول مبتكرة، تدفع جهود التبسيط وتقليل النزاعات.
وجَّه كجوك حديثه للممولين قائلاً: «كل الدعم والمساندة لكم، وسننجح معًا في بناء نظام ضريبي كفء ومحفز للاستثمار، على نحو يسهم فى نمو مشروعاتكم لصالح بلدنا»، موضحًا أن تقييم الحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية سيكون من جهات محايدة تعتمد على قياس مستوى رضاء الممولين.
أكد الوزير، أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق حزم متتالية تعالج التحديات الضريبية برؤية عملية أكثر مرونة، ترتكز على تبسيط الإجراءات وإرساء دعائم اليقين الضريبي لدى الممولين بما يُمكِّنهم من التخطيط الجيد لمشروعاتهم.
قال شريف الكيلاني نائب الوزير للسياسات الضريبية، إن الزيارات الميدانية التى يحرص عليها الوزير تؤكد مجددًا أننا جادون فى التطبيق الدقيق لحزمة التسهيلات الضريبية على أرض الواقع، لتحقيق مستهدفاتنا الطموحة فى مد جسور الشراكة مع المجتمع الضريبي فى إطار راسخ من الثقة المتبادلة.
أشارت رشا عبدالعال، رئيسة مصلحة الضرائب المصرية، إلى أننا نتحرك فى كل المسارات العملية المحفزة للممولين، التى تدفعهم للاستفادة مما توفره الحزمة الأولى للتسهيلات الضريبية من مزايا غير مسبوقة، لافتة إلى أن هناك قواعد تنفيذية وتعليمات واضحة بالمراكز والمأموريات الضريبية تساعد زملاءنا العاملين المختصين فى أداء واجباتهم الوظيفية بالتطبيق المرن للتسهيلات الضريبية لصالح الممولين.