عشيقة الأمير ويليام المزعومة تخرج عن صمتها.. هذا ما كشفته
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
متابعة بتجــرد: بعد إنتشار اسمها في وسائل الإعلام الأسبوع الماضي، واتهامها بأنها طرف في خيانة الأمير ويليام لزوجته كيت ميدلتون، خرجت السيدة روز هانبري عن صمتها لتنفي كل الإدعاءات والأخبار التي يتم تداولها.
ويبدو أن السيدة البريطانية ترغب في التوقف عن ذكر اسمها وابعادها عن أي رواية خاصة بحيارة أمير ويلز، حيث نقلت وسائل إعلامية أجنبية، أن هانبري نفت الشائعات التي تفيد أن غياب أميرة ويلز العلني يرجع إلى علاقة غرامية بينها وبين الأمير ويليام، وذلك بعد أن طرح ستيفن كولبير الفكرة أمام الجماهير.
وإلى ذلك، أكد محامو هانبري واسمها الكامل سارة روز هانبري وعمرها 40 عاماً لموقع Business Insider، أن “كل ما ورد في برنامج The Late Show With Stephen Colbert شائعات كاذبة تماماً”، في حين لم يعلق القصر الملكي على هذه القضية.
يذكر أن اسم روز هانبري عاد إلى دائرة الضوء من جديد بعد مونولوج ستيفن كولبيرت الذي قدمه في برنامجه يوم الثلاثاء الماضي، والذي تطرق خلاله إلى الحديث عن شائعات علاقة تربط بين الأمير ويليام وروز إحدى صديقات كيت السابقات والتي كانت مقربة منها بشكل كبير.
main 2024-03-19 Bitajarodالمصدر: بتجرد
كلمات دلالية: الأمیر ویلیام
إقرأ أيضاً:
فتاة في غزة تخرج من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من استهداف منزلها
يمانيون ||
خرجت فتاة في السادسة عشرة من عمرها من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من الاستهداف ، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها وأُعلن استشهادها.
يروي شهود عيان، لصحيفة (فلسطين)، أن الفتاة ريم حسام البليّ (16 عامًا) كانت تمشي في الشارع وسط ذهول الناس، تمشي متعبة، منهكة، تنزف من عينها، مغطاة بتراب منزلها الذي تحول إلى أنقاض فوق عائلتها التي استشهدت بالكامل.
وبالعودة إلى القصة، وقت المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق عائلة الفتاة، وقبل 4 أيام، وتحديدًا الخميس الماضي، كانت ريم تجلس مع عائلتها عندما سقط صاروخ من طائرات العدو على منزلهم في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، فهوت الجدران على رؤوسهم، وتحول البيت إلى كومة من الركام.
هرع جنود الإسعاف والدفاع المدنيّ في محاولةً لإنقاذ ناجٍ منهم، لكن شدة الدمار ونقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإزالة الركام حالت دون ذلك، وتم الإعلان رسميًا عن استشهادها مع 12 فردًا من عائلتها الذين دفنوا تحت أنقاض منزلهم المدمر جراء قصف العدو الإسرائيلي.
كالنار بالهشيم”، انتشر قصة ريم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها الكثيرون بـ “معجزة بيت لاهيا”، واعتبرها آخرون شاهدًا حيًا على المأساة التي يعيشها أهالي غزة، ووحشيَّة المجازر.
وعلق حساب الناشط أحمد بن راشد عبر منصة “إكس”، وصلني الآن من غزة: بفضل من الله، تمكّنت الفتاة، ريم حسام البلي (16 عاماً)، من إخراج نفسها من تحت أنقاض منزلها، في بيت لاهيا، من دون معونةٍ إلا من الله، بعد أن قصفه العدو قبل ثلاث ليال واستُشهد اثنا عشر فرداً من عائلتها. خرجت في حال مزرية، فقد كانت تمشي بصعوبة، والتراب يكسوها، وإحدى عينيها تنزف، وهي الآن متوجهة إلى المستشفى الإندونيسي.
وفي تقارير سابقة، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن 10 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، وأن طواقمه تعجز عن انتشالهم جراء نقص المعدات.
وأشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي لا يسمح بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء، مضيفا أن جيش العدو الإسرائيلي يتعمد إعاقة دخول المعدات والمساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع. وقال الدفاع المدني إن “طواقمنا شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياتنا”.