محمد كشك عن جمال سلامة: فانوس متألق ومتوهج ومبدع وممتع
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
أكد الإعلامي محمد كشك، أن فانوس اليوم غير عادي ومتألق ومتوهج ومبدع وممتع، وهو الملحن الموسيقار جمال سلامة، ولد عام 1945، ورحل عن عالمنا 2021 نتاج إصابته بفيروس كورونا اللعينة، أهم أعماله أنه درس الموسيقى في الاتحاد السوفيتي، وبعدها عاد لمصر بموسيقى مختلفة غير طبيعية طعم بها الموسيقى المصرية والعربية وظلت تمتعنا لسنوات، ومنها ألف ليلة وليلي، وجدو عبده، والله بعوده يا رمضان، وأهلا بالعيد ومحمد يا رسول الله.
واستضاف "كشك"، خلال برنامج "فوانيس رمضان" المذاع عبر إذاعة راديو أون سبورت، اليوم الثلاثاء، الدكتور أشرف عبد الرحمن، الناقد الفني، الذي أكد أن جمال سلامة من أبرز الموسيقيين، وهو مدرسة مختلفة عن المدارس السابقة، حيث كان يوجد في عهده مدرسة خاصة تميل للألحان الشرقية من الموسيقيين، بينما جمال سلامة نشأته أثرت في موسيقاه، حيث أن والده حافظ سلامة، مؤلف موسيقى غربية، وجعل نجله يدرس في معهد الكونسرفاتوار من المرحلة الابتدائية، وكان عازف بيانو بارع، ثم ترك العزف واتجه للتلحين والتأليف الموسيقي.
وتابع، أن جمال سلامة عندما التقى بأم كلثوم، كان يبلغ من العمر 17 عامًا، وكان طالب بالمعهد وقتها، وعندما عزف بيانو في أغنية أقبل الليل" لأم كلثوم، في أثناء البروفة كان يقوم بعمل مقاطع موسيقية وكان هناك عازف كونترباس شهير، أبلغه أن يتوقف؛ لكون أم كلثوم تغضب من ذلك، وعندما توقف سألته أم كلثوم عن سبب توقفه، وطلب منه استكمال عزف المقاطع الخاصة به؛ لأنها وجدت أنه يقوم بعمل أرضية جميله لها.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فوانيس رمضان أون سبورت محمد كشك جمال سلامة راديو أون سبورت الدكتور أشرف عبد الرحمن جمال سلامة محمد کشک
إقرأ أيضاً:
واقعة بنك مصر بالفيوم خير دليل.. الداخلية تواصل تضحياتها بدماء شهدائها للحفاظ على سلامة المواطنين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مازالت وزارة الداخلية تسطر جهودها وتضحياتها بدماء شهدائها حفاظاً على سلامة المواطنين وانتشار الأمن والأمان بربوع الجمهورية وما شهدته محافظة الفيوم اليوم من أحداث خير دليل وإثبات صريح لإصرار رجال الأمن على مواجهة الجرائم والتصدي لها.
نكشف تفاصيل واقعة بنك مصر فرع الفيوم والتي حدثت وسط اعداد غفيره من المواطنين الأبرياء ولولا وطنية رجال الأمن بمديرية أمن الفيوم وشجاعتهم وعدم تأخرهم لحظة واحدة في الحفاظ على أمن المواطنين لكان راح بسبب هذه الواقعة العديد من المواطنين الأبرياء.
بدأت أحداث الواقعة في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرا حيث تواجد عميل لبنك مصر فرع الفيوم يدعى مؤمن محسن برهومة وليست هذه المرة الأولى التي يتردد فيها هذا العميل على فرع البنك ، ولم يكن سطواً مسلحاً على البنك كما ذكرت بعض الصفحات ، كان ذلك العميل له حساب مدخرات في البنك ، ومنذ أربعة أيام كان يتردد على البنك لصرف عائد مدخراته ((الفوائد)) ولكن كانت المشكلة أنه يطلب ذلك قبل موعد استحقاق العائد، وهذا مخالف لسياسة البنك فكان يقابل طلبه بالرفض إلى أن جاء اليوم وهو في كامل غضبه يطالب بصرف عائد مدخراته وكالعادة تم رفض طلبه فارتفع صوته الأمر الذي أثار انتباه الحضور
وعامل الموظفين بكل عصبية وشدة فطلبت إدارة الفرع من الأمن إخراجه إلا أنه قاوم أفراد الأمن الخاص بالفرع وفجأة أخرج آلة حادة من بين طيات ملابسه وبدأ في التلويح يميناً ويساراً باتجاه أفراد الأمن الخاص حتى أصاب أحدهم وبدأت صرخات العملاء الموجودين داخل البنك وطلبت إدارة البنك التدخل من رجال الشرطة المكلفين بتأمين البنك، وذلك للتصدي لهذا العمل العدائي الذي تسبب في ذعر المواطنين، وكان ضمن شرطة الحراسة، الشهيد العقيد فتحي عبد الحفيظ والذي فور إبصاره هذا العنف وما وجده على العميل من حالة هياج، فتدخل بكل قوة ودون تردد تجاه العميل ، إلا أن قضاء الله وقدره واقع لا محالة وأثناء دفاعه عن المواطنين الأبرياء، تلقى طعنه أنهت حياته كما أصيب نقيب شرطة محمد حسام الدين، وأمين شرطة محمد كامل عبد الرحمن وأمين شرطة محمد سيد أحمد وأمين شرطة سعيد جمعة إسماعيل .
هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها أبناء الشرطة حياتهم مقابل الحفاظ على الأمن وسلامة المواطنين بينما استشهد العديد من ضباط الشرطة في مواجهة العناصر الإجرامية والتصدي لأعمال العنف التي تهدد سلامة المواطنين وأمنهم، رحم الله شهداء قوات الشرطة.