توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التصميم المعرض السنوي لمشاريع طلبة الهندسة المعمارية بجامعة الشارقة
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
نظم قسم الهندسة المعمارية بكلية الهندسة جامعة الشارقة معرض مشروعات تخرج طلبة القسم، والذي يضم أكثر من (35) مشروع وتصميم معماري متنوع ما بين المنازل السكنية العائلية، والفنادق، ومراكز التسوق والترفيه، والمراكز الثقافية، والمساجد ودور العبادة، والمطارات، والمنتجعات السياحية، والمجمعات السكنية. افتتح المعرض الأستاذ الدكتور يوسف الحايك نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، بحضور الأستاذ الدكتور عبد الوهاب محمد عميد كلية الهندسة، والأستاذ الدكتور عماد مشتهى رئيس قسم الهندسة المعمارية، وأعضاء الهيئة التدريسية بالقسم.
وأشار الدكتور عماد مشتهي إلى أن ما تتميز به التصميمات هذا العام، هو الاعتماد على تطبيقات نظم الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل التصميم الهندسية، بما يساهم في تحقيق أفضل معايير الاستدامة ورفع جودة حياة الإنسان من خلال قدرة تلك المباني على التقليل من استهلاك الطاقة وبالتالي الحفاظ على البيئة وهو ما يعرف بالمباني الذكية.
كما تضمن المعرض كذلك عدد من تصميمات المشروعات التخطيطية التي تعمل على تقليل انبعاث ثاني أكسيد الكربون والعمل على تحقيق هدف الحياد الكربوني، وكذلك تصميمات خاصة بتطوير النظم المعمارية الإسلامية والحضارية بإضافة عناصر حديثة في التصميم بما يتناسب مع الثورة التكنولوجية المعاصرة. بالإضافة إلى تنوع الأفكار المقدمة ومنها الوحدات السكنية الفردية، والمباني السكنية متعددة الطوابق، والمباني الترفيهية والتجارية، إلى جانب بعض التصميمات الخاصة بمباني الفضاء الخارجي، كما اعتمدت تلك التصميمات على استخدام الخامات البيئية في التصميم والتنفيذ، وكذلك التقنيات الحديثة والتي تجعل من تلك المباني أكثر تحملاً للتغيرات المناخية والبيئية المتغيرة مع مرور الوقت.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يتفوق في رصد تشوهات الجنين
يتمتع الذكاء الاصطناعي بقدرة على رصد تشوّهات الجنين أسرع بمرتين تقريبا من التقنيات المُستخدمة حاليا، على ما بيّنت نتائج تجربة بريطانية نُشرت أمس الخميس.
أجريت هذه التجربة، وهي الأولى من نوعها، على 78 امرأة حامل، بمساعدة 58 اختصاصي في التصوير بالموجات فوق الصوتية، وقادها باحثون من جامعة "كينغز كولدج" في لندن، بالشراكة مع مؤسسة مستشفى "سانت توماس".
أظهرت الدراسة أن الصور بالموجات فوق الصوتية التي يتم إجراؤها بمساعدة الذكاء الاصطناعي كانت أسرع بنسبة 42% من صور الموجات فوق الصوتية التقليدية.
نُشرت نتائج التجربة في "ان اي جاي ام ايه آي"، وهي نسخة من مجلة "نيو إنغلند جورنال اوف مديسين" مخصصة للذكاء الاصطناعي.
وركزت التجربة على البحث عن مشاكل القلب في فحوص الموجات فوق الصوتية التي يتم إجراؤها خلال الأسبوع العشرين من الحمل، مع العلم أنّ الباحثين قالوا إن الذكاء الاصطناعي قادر على رصد أي تشوهات في الجنين.
وقال معدّ الدراسة الرئيسي توماس داي "أظهر بحثنا أن الفحوص بالموجات فوق الصوتية التي يتم إجراؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي دقيقة وموثوقة وفعّالة أكثر".
وأشار إلى أنّ هذه التكنولوجيا تلغي أوقات الاستراحة التي يحتاجها اختصاصيو التصوير بالموجات فوق الصوتية لقياس وتسجيل الصور أثناء الفحص الطبي.
وأضاف "نأمل أن يساهم استخدام الذكاء الاصطناعي في الصور بالموجات فوق الصوتية في توفير الوقت للاختصاصيين حتى يتمكّنوا من التركيز على رعاية المرضى، مما يجعل التجربة أكثر راحة وطمأنينة للأهل".
آشلي لويسون هي إحدى النساء الحوامل المشاركات في التجربة. وقد رصدت صورة، بالموجات فوق الصوتية أجريت باستخدام الذكاء الاصطناعي، مرضا في القلب لدى جنينها "لينوكس".
ونقل البيان عنها أنّ "التشخيص المبكر لحالة لينوكس كان مهما جدا لأنه يعني أنّ بإمكاننا التخطيط للمستقبل بشكل صحيح".
ويزداد اللجوء إلى هذه التكنولوجيا الجديدة في عدد من مستشفيات العاصمة البريطانية لندن.