«أبل» تدفع 490 مليون دولار لاتهمامها بتضليل المستثمرين
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
شركة أبل.. وافقت شركة أبل على دفع 490 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية جماعية رفعها مجلس مقاطعة نورفولك في المملكة المتحدة.
وزعمت الدعوى الجماعية أن الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك ضلل المستثمرين بشأن التراجع الحاد في مبيعات آيفون في الصين والذي بلغ ذروته في مراجعة صارخة لتوقعات إيرادات الشركة. بحسب صحيفة الجارديان البريطانية.
من جانبه قال مجلس مقاطعة نورفولك إن صندوق التقاعد الخاص بهم تأثر بالتصرفات المزعومة للشركة، كما قال متحدث باسم صندوق نورفولك للمعاشات التقاعدية «نحن فخورون بهذا الانتعاش للمستثمرين. نحن ندرك أننا مشرفون على المعاشات التقاعدية التي يعتمد عليها آلاف العائلات والأفراد»، هذا وأضاف «متى وأينما يكون ذلك مبررًا، سنتخذ إجراءات حاسمة لاسترداد الخسائر عندما تتضرر استثمارات المشاركين لدينا بسبب الاحتيال».
علامة أبلعلى صعيد آخر تنبع التسوية الأولية التي تم تقديمها في أوكلاند بكاليفورنيا، أمام المحكمة الفيدرالية من دعوى قضائية للمساهمين ركزت على الطريقة التي نقلت بها شركة أبل معلومات حول كيفية أداء نماذج آيفون التي تم إصدارها في سبتمبر 2018 في الصين، وهي واحدة من أكبر أسواق الشركة.
ونفت شركة أبل بشدة خداع كوك للمستثمرين بشأن مبيعات آيفون في الصين بين أوائل نوفمبر وأوائل يناير، كما حافظت الشركة على هذا الموقف في وثائق التسوية، لكنها قالت إنها قررت سداد الدفعة بعد أكثر من أربع سنوات من الجدل القانوني لتجنب المتاعب «المرهقة والمكلفة والمشتتة».
وتم التوصل إلى التسوية من خلال وسيط بعد أن رفضت قاضية المقاطعة الأمريكية «إيفون جونزاليس روجرز» طلب شركة أبل برفض القضية وتحديد موعد للمحاكمة في 9 سبتمبر.
اقرأ أيضاً«آبل» تتربص بشركة الإسرائيلية وتطالب بتعويض كبير وحظرها
«آبل» تقاضي شركة إسرائيلية بسبب اختراق هواتف آيفون
اعرف السبب.. الاتحاد الأوروبي يغرم شركة أبل 1.84 مليار يورو
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: شركة أبل آبل أبل مبيعات آيفون في الصين شرکة أبل
إقرأ أيضاً:
النرويج تقدم 24 مليون دولار لـ«الأونروا»
أوسلو (وكالات)
أخبار ذات صلة الذخائر غير المنفجرة خطر داهم يهدد أهالي غزة إطلاق سراح 110 أسرى فلسطينيين و3 رهائن إسرائيليينأعلنت الحكومة النرويجية منح مساعدة بقيمة 275 مليون كرونة (24 مليون دولار أميركي) لوكالة «الأونروا» أمس.
وقال وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث ايدي في بيان «إن الدمار حلّ بغزة ومساعدة الأونروا ضرورية أكثر من أيّ وقت مضى».
وأضاف أنه «من المأساوي جدّاً لفلسطين أن يدخل حيز التنفيذ قانون إسرائيلي من شأنه أن يمنع فعلياً الأونروا من العمل».
وتعدّ «الأونروا» التي أنشئت سنة 1949 «شرياناً حيوياً» للعمليات الإنسانية في غزة والضفة الغربية المحتلّة والدول المجاورة، حيث تدير خصوصاً مراكز الرعاية الصحية والمدارس.
وسيخصّص المبلغ المقدّم من النرويج لعملها لصالح 6 ملايين لاجئ فلسطيني في فلسطين ولبنان وسوريا والأردن، على ما أوضحت الحكومة النرويجية.