الخارجية الأمريكية: بلينكن يزور مصر الخميس لبحث سبل تقديم المساعدات لغزة
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن سيزور الشرق الأوسط هذا الأسبوع، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في غزة، للسماح بالإفراج عن الرهائن.
وقالت الوزارة إن بلينكن سيزور السعودية ومصر وسيلتقي بكبار القادة في البلدين، حيث سيبحث بلينكن مع المسؤولين في مصر والسعودية، سبل تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، بالإضافة إلى مناقشة التخطيط لمرحلة ما بعد الحرب.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر إن وزير الخارجية الأمريكي سيجري مباحثات مع القادة السعوديين في جدة الأربعاء قبل أن ينتقل إلى القاهرة الخميس للقاء المسؤولين المصريين.
وستكون هذه الجولة السادسة لبلينكن في الشرق الأوسط منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في السابع من أكتوبر.
وسيناقش بلينكن أيضا مسارا سياسيا للشعب الفلسطيني مع ضمانات أمنية مع إسرائيل، وهيكلا لسلام وأمن دائمَين في المنطقة.
وسيثير بلينكن أيضا القضية الحتمية المتمثلة في وضع حد لهجمات الحوثيين في اليمن على سفن تجارية، لاستعادة الاستقرار والأمن في البحر الأحمر وخليج عدن، بحسب ميلر.
اقرأ أيضاًبلينكن: الديمقراطية لا تقتصر على أشخاص بعينهم
بلينكن: المفاوضات حول هدنة غزة مستمرة لإطلاق سراح المحتجزين
بلينكن وبوريل يبحثان ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية المساعدات الإنسانية بلينكن غزة وزارة الخارجية الأمريكية
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: روبيو يناقش الرسوم الجمركية مع نتنياهو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الخارجية الأمريكية أن ماركو روبيو، قد التقى مع بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، لبحث عدة قضايا هامة، من بينها الرسوم الجمركية والتطورات في غزة.
وأضافت، روبيو تحدث مع نتنياهو للتأكيد على دعم أمريكا لإسرائيل وبحثا ملف غزة والرسوم الجمركية.
وأمس الجمعة، قال روبيو إن الولايات المتحدة لن تتحمل بعد الآن العبء الأكبر من المساعدات الإنسانية العالمية، داعيًا الدول الغنية الأخرى إلى تكثيف جهودها بعد أن دمر زلزال أجزاء من ميانمار.
وأشار روبيو إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر أمرًا في أول يوم له في منصبه بتعليق جميع المساعدات الخارجية الأمريكية لمدة 90 يومًا.
وأدى هذا القرار، إلى جانب أوامر أخرى بوقف العديد من برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية حول العالم، إلى تعطيل وصول المساعدات الغذائية والطبية الضرورية لإنقاذ الأرواح، مما تسبب في فوضى في جهود الإغاثة الإنسانية العالمية.