طرق للوقاية من نزلات البرد أثناء نزول المطر
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
للوقاية من نزلات البرد أثناء نزول المطر، يمكنك اتباع بعض الإجراءات الوقائية التالية،كشف عنها الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية فى تصريحات خاصة لصدى البلد.
وقال شمس نظرا لتقلبات الجو فى الوقت الحالى وزيادة الأمطار يمكننا توعية الأشخاص ببعض من النقاط التالية للوقاية من نزلات البرد.
. ويؤكد: صرح عظيم
ارتداء الملابس المناسبة: ارتدِ الملابس الدافئة والمقاومة للماء عند الخروج في المطر. قم بارتداء معطف مقاوم للماء وحمالة رأس لحماية الرأس والشعر من الرطوبة.
التجفيف الجيد: بمجرد العودة إلى المنزل بعد التعرض للمطر، قم بتجفيف الملابس الرطبة فورًا وتغيير الملابس الرطبة بملابس جافة ونظيفة. الرطوبة المستمرة على الجسم يمكن أن تضعف جهاز المناعة وتزيد من خطر الإصابة بالبرد.
الحفاظ على الدفء والجفاف: يجب الحرص على البقاء دافئًا وجافًا في أيام المطر، احرص على تجفيف الشعر والجسم تمامًا بعد الاستحمام أو التعرض للماء. قد يكون من المفيد استخدام مجفف الشعر لتجفيف الشعر بشكل جيد.
تعزيز الجهاز المناعي: يجب العناية بصحة الجهاز المناعي لتقويته وزيادة مقاومته للأمراض. تأكد من الحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتناول الغذاء الصحي المتوازن الذي يحتوي على الفيتامينات والمعادن الضرورية.
غسل اليدين: قم بغسل يديك بانتظام بالماء الدافئ والصابون للتخلص من الجراثيم والفيروسات التي يمكن أن تنقل البرد. احرص على غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعد العطس أو السعال.
تجنب التواصل المباشر مع الأشخاص المصابين: حاول تجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين بنزلات البرد. تجنب مشاركة الأدوات الشخصية مثل المناشف والأواني مع الأشخاص المصابين.
تناول الأطعمة الصحية: يوفر تناول الأطعمة الصحية والمغذية لجسمك القوة لمواجهة الأمراض. تأكد من تضمين الخضروات والفواكه والبروتينات الصحية في نظامك الغذائي.
تذكر أن نزلات البرد تنتقل عادة عن طريق الفيروسات، لذا يجب تجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين واتباع عادتذكر أن نزلات البرد تنتقل عادة عن طريق الفيروسات، لذا يجب تجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص المصابين واتباع عادات صحية جيدة للوقاية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نزلات البرد المطر غسل اليدين الجراثيم للوقایة من نزلات البرد
إقرأ أيضاً:
للوقاية من خطر سرطان الأمعاء.. أضف هذا المكون لغذائك
حثّ جراح أورام بارز يدعى جاستن ستيبينغ الناس على إضافة حصة من الزبادي إلى نظامهم الغذائي اليومي لتقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء.
وقال ستيبينغ إن الزبادي يحتوي بشكل طبيعي على بكتيريا مُكافحة للسرطان، مما يُقلّل من خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 20 بالمئة.
ولفت إلى أن الفائدة تتفاوت بتفاوت الأنوع، قائلا: "يمكن أن تؤدي عمليات التخمير المختلفة إلى مستويات متفاوتة من البكتيريا المفيدة، لذا ابحث عن الزبادي الذي يحتوي على بكتيريا حية".
وأضاف أن الأنواع العادية وغير المحلاة وكاملة الدسم تميل إلى أن تكون أعلى في البروتين المشبع وأقل في السكر، وكذلك المواد المضافة.
تأتي نصيحة البروفيسور ستيبينغ في أعقاب بحث مثير نُشر الشهر الماضي، وجد أن أولئك الذين تناولوا حصتين على الأقل من الزبادي أسبوعيًا على مدار 3 عقود كانوا أقل عرضة للإصابة بنوع معين من سرطان الأمعاء بنسبة الخمس.
وعلى وجه التحديد، انخفضت لديهم احتمالية الإصابة بالأورام التي تحتوي على بكتيريا البيفيدوباكتيريوم.
وهذا نوع من البكتيريا موجود في الأمعاء، وهو مفيد، إذ يساعد على هضم الألياف ويقي من العدوى.
ويعتقد الخبراء أن بكتيريا البيفيدوباكتيريوم الموجودة بشكل طبيعي في الزبادي لها تأثير مضاد للسرطان، حيث تعمل على منع تكوّن الأورام، على الرغم من أن الآلية الدقيقة غير مفهومة تمامًا.
عالميا، ارتفع عدد المرضى الأصغر سنا المصابين بهذا المرض بنسبة 50 بالمئة خلال الثلاثين عاما الماضية.
لا يعلم الخبراء تمامًا سبب هذه الزيادة، لكنهم يشتبهون في أن سوء التغذية، بما في ذلك زيادة شعبية الأطعمة فائقة المعالجة، وقلة ممارسة الرياضة، قد يكونان السبب.