عدوان إسرائيلي يستهدف نقاطا عسكرية في ريف دمشق
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري قوله إنه "في حوالي الساعة 10 : 2 من فجر الثلاثاء شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً عدداً من النقاط العسكرية في ريف دمشق".
وأضاف المصدر العسكري: "تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها واقتصرت الخسائر على الماديات".
فيما قال بيان أصدرته وزارة الدفاع السورية أن القصف الصاروخي الإسرائيلي "استهدف أهدافا عسكرية خارج العاصمة دمشق، ولم يسفر إلا عن أضرار مادية، في حين أن الدفاعات الجوية السورية اعترضت صواريخ إسرائيلية وأسقطت بعضها".
ومنذ عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي وما تلاه من اعتداءات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة، صعدت إسرائيل هجماتها على جماعات مسلحة متحالفة مع إيران في سوريا، كما قصفت أيضا الدفاعات الجوية للجيش السوري وبعض القوات السورية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية القصف سوريا سوريا قصف الاحتلال المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية في محافظة درعا جنوب سوريا
نفذت إسرائيل، الاثنين، غارات جوية على مواقع عسكرية سورية في محافظة درعا جنوب البلاد، في تواصل لانتهاكات شبه يومية منذ الإطاحة بنظام الأسد المخلوع.
جاء ذلك وفق ما أوردت محافظة درعا على قناتها الرسمية بموقع "تلغرام".
وأشارت إلى حدوث "غارات جوية إسرائيلية على الفوج 89 في جباب واللواء 12 في مدينة إزرع".
من جهتها أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء الاثنين، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على منطقة درعا جنوبي سوريا استهدفت بما في ذلك مستودعات أسلحة ودبابات.
وقالت القناة 14 الخاصة: "طائراتنا تهاجم الآن شمال درعا في سوريا".
وأضافت أن من بين الأهداف التي هاجمها الطيران الإسرائيلي مواقع لجيش نظام الأسد، ومستودعات أسلحة، ورادارات ودبابات ومدافع "حاول المتمردون السيطرة عليها"، على حد قولها.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد، في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024، ووسعت رقعة احتلالها.
كما دمر الاحتلال الإسرائيلي معدات وآليات وذخائر للجيش السوري عبر مئات الغارات الجوية، وترتكب انتهاكات شبه يومية للسيادة السورية.