بدلا من استخدام الماء.. طرق لإخماد حريق الزيوت أو الدهون
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
قدمت خبيرة الاقتصاد المنزلى هبة محمد، بعض من الطرق لإخماد حريق الزيوت أو الدهون بدلاً من استخدام الماء .
وقالت خبيرة القتصاد المنزلى فى تصريحات خاصة لصدى البلد،بدلاً من استخدام الماء لإخماد حريق الزيوت أو الدهون، يمكنك استخدام الطرق التالية:
غطاء معدني: استخدم غطاء معدني لإغلاق وعاء الطهي المشتعل.
مسحوق الجدار: يمكن استخدام مسحوق الجدار الكيميائي لإخماد حريق الزيوت والدهون. يعمل هذا المسحوق على كبح اللهب عن طريق تفاعله مع الحرارة المتولدة من الحريق.
مطفأة الحريق: يمكن استخدام مطفأة الحريق المناسبة لحريق الزيوت والدهون. تحتوي مطفأة الحريق على مركب كيميائي خاص يمكنه إخماد الحريق بفعالية. تأكدي من معرفة كيفية استخدام المطفأة وتوجيهها صوب قاعدة اللهب.
ترك الزيت يبرد: إذا كان الزيت أو الدهون قد اشتعلت في وعاء ولا تتوفر لديك وسائل للإطفاء المذكورة أعلاه، فاترك الوعاء جانبًا واترك الزيت يبرد بمفرده. لا تحاول نقل الوعاء أو التعامل معه حتى يبرد تمامًا.
مهم جداً أن تكوني حذرة وتتخذي الاحتياطات اللازمة عند التعامل مع حرائق الزيوت والدهون، يجب أن تكون الأجهزة والإجراءات المتاحة لإطفاء الحريق معروفة ومتاحة في متناول يدك في المطبخ أو في أماكن العمل ذات العلاقة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حريق الزيوت مطفأة الحريق
إقرأ أيضاً:
دهون البطن مفيدة للدماغ..في حدود معينة
قد يكون وجود بعض الدهون في البطن مفيداً لصحة الدماغ لدى الأصغر سناً نظرياً، وفق دراسة من جامعة توهو في اليابان.
وقد وجد الباحثون أن هذه الدهون تلعب دوراً في الحفاظ على صحة الدماغ من خلال نظام رسائل كيميائية، تساعد خلايا المخ على النمو والبقاء وتكوين اتصالات جديدة.ويسمّى هذا الأمر "عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ"، وكلما زاد عدده كانت وظائف الدماغ أفضل.لكن، بحسب "ستادي فايندز"، يعطل التقدم في السن هذه الفائدة بسبب انخفاض إنتاج بروتين رئيسي، يسمّى CX3CL1.
ويؤدي هذا إلى انخفاض مستويات عامل التغذية العصبية BDNF، وقد يساهم في التدهور المعرفي.
وللتعمق أكثر في هذا الأمر لفهم الكيمياء الحيوية وراءه، تساءل الباحثون: ما الذي يسبب انخفاض مستويات بروتين CX3CL1 المشتق من الدهون في المقام الأول؟
وكانت الإجابة تتعلق بهرمونات التوتر مثل الكورتيزول.
وتعمل هذه الهرمونات على تنشيط إنزيم في دهون البطن يسمى 11β-HSD1، والذي بدوره يعزز إنتاج CX3CL1. ولكن مع تقدمنا في العمر، تنخفض كمية هذا الإنزيم، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات CX3CL1 وBDNF.
وفي ضوء هذه النتائج، قال الباحثون "قبل أن تبدأ في التفكير في تكديس دهون البطن من أجل دماغك، لا تفعل ذلك! فالتوازن هو المفتاح.
وبصيغة أخرى، قلة دهون البطن تؤدي إلى فقدان التأثيرات التي تحمي الدماغ، ولكن كثرة الدهون يمكن أن تسبب مشاكل صحية خطيرة.