بسكويت العيد: لذة تعبق بأجواء الاحتفال والفرح
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
بسكويت العيد: لذة تعبق بأجواء الاحتفال والفرح، يُعتبر بسكويت العيد من الحلويات التقليدية التي لا غنى عنها في مناسبة عيد الفطر المبارك، حيث يمثل جزءًا لا يتجزأ من تراث العيد في العديد من البلدان العربية والإسلامية، تتميز هذه الحلوى بقوامها الهش ونكهتها الرائعة التي تأخذ الشخص في رحلة ممتعة من النكهات اللذيذة والذكريات الجميلة.
تعود أصول بسكويت العيد إلى العديد من القرون الخالية، حيث كان يعتبر هذا النوع من الحلويات جزءًا مهمًا من طقوس الاحتفال بالأعياد في المجتمعات الإسلامية. يتمتع بسكويت العيد بمكانة خاصة في العديد من الثقافات، حيث يُعد رمزًا للترابط الاجتماعي والتضامن والتواصل بين الأفراد والعائلات.
أنواع بسكويت العيد:تتنوع أنواع بسكويت العيد حسب الثقافة والتقاليد والمكونات المتوفرة في كل بلد. فمنها البسكويت المغربي بالفستق واللوز، والمعروف باسم "الغريبة"، وبسكويت القمح السوري المعروف باسم "الكعك"، وبسكويت الشاي السعودي المميز بطراوته ولذته، وغيرها الكثير من الأصناف الشهية التي تختلف في تحضيرها وتقديمها.
طريقة تحضير بسكويت العيد:تختلف طرق تحضير بسكويت العيد حسب النوع والوصفة المفضلة لدى كل شخص، إلا أن الخطوات الأساسية تتضمن مزج المكونات الجافة مع السوائل، وعجن العجينة، وتشكيلها إلى أشكال مختلفة، ثم خبزها في الفرن حتى تتحمر قليلًا.
في الختام:
إن بسكويت العيد ليس مجرد حلوى، بل هو جزء لا يتجزأ من تجربة العيد، حيث يجمع الأهل والأحباب حول المائدة للاستمتاع بمذاقه الرائع وتبادل الأحاديث والضحكات. فلتكن حلويات العيد هذا العام وقودًا للفرح والبهجة في قلوب الجميع.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بسكويت العيد العيد بسکویت العید
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: السرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، ان سيدنا النبي ﷺ جعل من مكونات عقل المسلم السرور، والسعادة، والحُبور، والفرح، جزءًا لا يتجزأ من شخصيته ونفسيته وعقليته،
بخلاف أولئك الذين ظنوا أن الكآبة جزءٌ من الإسلام، والإسلام بريءٌ من هذا.
واضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ان رسول الله ﷺ علمنا وعلَّم الناس والبشرية جمعاء كيف تكون مسرورًا فرحًا بنعمة الله سبحانه وتعالى: {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا} فالسرور والفرح جزءٌ لا يتجزأ من حياة المسلم.
نرى رسول الله ﷺ في هذا السرور وهذا الفرح يحب الطيب والرائحة الطيبة، ويحب الريحان، وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها: «كنت أطيّب رسول الله ﷺ حتى أرى وبيص الطيب في جسده». أي لمعة الطيب في جسده الشريف ﷺ.
كان يحب أن يفرح، وأن يضحك، وكان يحب أن يُدخل السرور والفرح على الآخرين: من الأطفال إلى الشباب، إلى الكبار، إلى النساء، إلى الرجال.
كان يحب من الإنسان أن يكون مسرورًا سعيدًا، راضيًا عن ربه، فيرضى الله سبحانه وتعالى عليه بهذا الفرح؛ فرحٌ لا يُفسد في الأرض،
فإن الله سبحانه وتعالى لا يحب الفرحين - بمعنى المفسدين في الأرض - ولكن يحب الزينة، ويحب السرور والسعادة.
وكان له شخصٌ، كما أخرجه البخاري، يُسمى عبد الله، يجلس مع النبي ﷺ ويُدخل على قلبه السرور، وكان يُضحك رسول الله ﷺ.
فأُتي به مرةً وقد شرب الخمر، فأقام عليه العقوبة، ثم أُتي به مرةً ثانية، فأقام عليه العقوبة،
فقال رجلٌ من القوم: «اللهم العنه، ما أكثر ما يُؤتى به».
فقال رسول الله ﷺ: «لا تلعنوه، فوالله ما علمتُ إلا أنه يحب الله ورسوله».
رغم معصيته، كان يحب الله ورسوله، وكان يُدخل السرور على سيدنا ﷺ، ونهى النبي ﷺ الصحابة أن يصفوه بالمنافق، لأنه يحب الله ورسوله.
وكان من صحابته الكرام رجلٌ يُقال له نُعيمان، كان يذهب إلى البقال، يأخذ منه طعامًا، ويقول: "هذا لرسول الله ﷺ"،
فيظن الرجل أن النبي ﷺ قد أرسله، فيأتي بالطعام، ويضعه بين يديه ﷺ، ويقول: "هذا من فلان".
فيظن النبي وأصحابه أنها هدية، وبعد قليل يأتي البقال يطلب الثمن، فينظر النبي ﷺ إلى نُعيمان، وهو يضحك خلف سارية المسجد، فلا يُؤنبه، ولا يلومه، بل يدفع ثمن الطعام، وهو يضحك، هو وأصحابه ونُعيمان.