تقول الدكتورة كارول جونستون إن ثلاث ملاعق صغيرة من خل التفاح يوميا يمكن أن تقلل بشكل كبير من ضغط دمك خلال الأسبوع.

 

إذا كان الطعم قويا جدا، اخلطه مع القليل من الماء الدافئ أو أضفه إلى مشروبك المفضل.

 

فوائد خل التفاح لضغط الدم 

يقلل من نشاط الرينين

يقلل من مستويات الجلوكوز في الدم

يقلل من الوزن

يقلل من مستويات الكوليسترول

 

تظهر الدراسات على الحيوانات والدراسات المختبرية أن الخل يسبب تغييرات في نشاط الرينين، والرينين هو إنزيم يزيد من ضغط الدم عن طريق تضييق الأوعية الدموية، أي تضييق الشرايين.

 

قالت الدكتورة كارول جونستون، نائبة عميد الكلية وأستاذة التغذية في جامعة ولاية أريزونا في فينيكس: "إن انخفاض نشاط الرينين في الجسم يخفض ضغط الدم وهو أساس العديد من أدوية ارتفاع ضغط الدم وهناك العديد من الدراسات على القوارض التي تظهر أن شرب الخل يخفض ضغط الدم".

 

يمكن أيضا استخدام خل التفاح لفقدان الوزن، مما يساعد بدوره على خفض ضغط الدم وفي دراسة استمرت 12 أسبوعا، استهلك 144 يابانيا بالغا بدينا ملعقة كبيرة من الخل أو ملعقتين كبيرتين من الخل أو مشروب وهمي يوميا.

 

طلب من المشاركين الحد من استهلاك الكحول، ولكن مواصلة نظامهم الغذائي المعتاد ونشاطهم طوال الدراسة وأولئك الذين استهلكوا ملعقة كبيرة من الخل يوميا فقدوا في المتوسط 2.6 رطل من الوزن، وأولئك الذين استهلكوا ملعقتين كبيرتين من الخل يوميا فقدوا 3.7 رطلا.

 

اكتسبت مجموعة الدواء الوهمي 0.9 رطل، وزاد خصرها.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: خل التفاح ضغط الدم فوائد خل التفاح الوزن مستويات الكوليسترول خفض ضغط الدم أدوية ارتفاع ضغط الدم خل التفاح لفقدان الوزن خل التفاح ضغط الدم من الخل

إقرأ أيضاً:

ما السلاح السري الذي يساعد الثدييات أثناء الغوص الطويل؟

كشفت دراسة جديدة نشرت، يوم 20 مارس في مجلة "ساينس" أن الفقمات، وهي نوع من الثدييات البحرية تمتلك سلاحا سريا للبقاء على قيد الحياة أثناء الغوص الطويل، وهو القدرة على استشعار مستويات الأكسجين في دمها مباشرة، وهو ما تفتقر إليه معظم الثدييات، مما يسمح لها بالبقاء مغمورة فترة أطول والعودة إلى السطح قبل أن يؤدي نقص الأكسجين إلى الغرق.

وتتحدى هذه النتائج الفكرة السائدة، أن الثدييات تعتمد أساسا على ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون لتحفيز التنفس.

ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة "كريس ماكنايت" -الباحث في وحدة أبحاث الثدييات البحرية بجامعة سانت أندروز- في تصريحات للجزيرة نت: "لقد أثبتنا أن الفقمات تعدل سلوك الغوص استجابة للتغيرات في مستويات الأكسجين، وليس ثاني أكسيد الكربون، وهو المحفز المعتاد للتنفس لدى الثدييات البرية".

الفقمات تعدل سلوك الغوص استجابة للتغيرات في مستويات الأكسجين (بيكسابي) تعديل تركيبة الهواء

اعتمدت على سلسلة من التجارب مع "فقمات الرمادي" الصغيرة في بيئة غوص محكومة. إذ عدّل الباحثون تركيبة الهواء المستنشق من الفقمات، متلاعبين بمستويات الأكسجين، وثاني أكسيد الكربون بشكل مستقل، ثم راقبوا كيف عدلت الحيوانات أنماط غوصها.

أظهرت النتائج، أن الفقمات مددت مدة غوصها عند استنشاق هواء غني بالأكسجين، وسارعت في الصعود إلى السطح عند انخفاض مستويات الأكسجين؛ في المقابل، لم يكن لارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون تأثير يذكر على سلوك الغوص لديها.

"هذا الاكتشاف مهم لأنه يشير إلى تكيّف تطوري خاص بالثدييات البحرية الغطاسة"، كما وضح "ماكنايت"، الذي أضاف: "على عكس البشر، الذين قد يفقدون الوعي بسبب نقص الأكسجين إذا لم ترتفع مستويات ثاني أكسيد الكربون بسرعة كافية، يبدو أن الفقمات طورت وعيا إدراكيا مباشرا بمخزونها من الأكسجين، مما يساعدها على تجنب هذا الخطر".

إعلان

تستند هذه الدراسة إلى ملاحظات سابقة تشير إلى أن الفقمات تمتلك أجسام سبات متخصصة للغاية -وهي مجموعات من المستقبلات الكيميائية القريبة من القلب والدماغ- وقد تكون مسؤولة عن حساسيتها العالية للأكسجين. من المحتمل أن تكون هذه التكيفات حيوية للبقاء في البيئات البحرية العميقة، حيث يمكن أن يكون التحكم المباشر في استخدام الأكسجين هو الفرق بين نجاح الغوص وفشله.

ميزة كبيرة

يقول المؤلف الرئيسي للدراسة، إن إمكانية إدراك الأكسجين تمنح الفقمات ميزة كبيرة، إذ إنها تسمح لها بالاستفادة القصوى من وقتها تحت الماء، حيث تبحث عن الغذاء، دون تعريض نفسها للخطر.

"تمتد تداعيات هذه النتائج إلى ما هو أبعد من الفقمات. فقد تمتلك ثدييات بحرية أخرى، مثل الحيتان والدلافين، تكيفات مماثلة" يضيف الباحث.

لذلك، يقترح مؤلفو الدراسة إجراء مزيد من الأبحاث على هذه الأنواع لتحديد ما إذا كان الإدراك الإدراكي للأكسجين سمة تطورية منتشرة بين الحيوانات الغواصة.

إلى جانب تعميق فهمنا لفسيولوجيا الثدييات البحرية، قد يكون لهذه الدراسة تطبيقات في الطب البشري، خاصة في مجال الغوص. على سبيل المثال، غالبا ما يقوم الغواصون الأحرار والغواصون العسكريون بفرط التهوية قبل الغوص لتقليل مستويات ثاني أكسيد الكربون، مما قد يؤخر الرغبة في التنفس، ولكنه يزيد أيضا من خطر فقدان الوعي.

ومن ثم، فدراسة كيفية تجنب الفقمات هذه المشكلة طبيعيا، يمكن أن تساعد في تطوير بروتوكولات أمان جديدة للغواصين البشريين، وفقا لـ"ماكنايت".

يقول ماكنايت "هذه مجرد البداية" ويضيف: "نحتاج الآن إلى استكشاف كيفية معالجة الفقمات معلومات الأكسجين في أدمغتها، وما إذا كانت آليات مماثلة موجودة في أنواع أخرى. يمكن أن يؤدي فهم هذه التكيفات إلى إحداث ثورة في طريقة تفكيرنا في فسيولوجيا الغوص لكل من الحيوانات والبشر".

إعلان

مقالات مشابهة

  • صحة الكلى والصوم
  • شمول 543 مؤسسة حكومية بخطة تقليل الأحمال على الشبكة الكهربائية
  • أطعمة صحية في عيد الفطر تساعد في تقليل الكوليسترول والحفاظ على صحة القلب
  • الإفراط في المكملات الغذائية قد يضر بالصحة أكثر من نفعها
  • ما السلاح السري الذي يساعد الثدييات أثناء الغوص الطويل؟
  • نشاط الرئيس اليوم.. السيسي يتابع جهود تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز العلاقات مع إسبانيا والصومال
  • دراسة جديدة تكشف وهمًا غير مألوف قد يساعد في تخفيف الألم
  • استشاري: التفاح الأخضر لا يحرق الدهون المتراكمة
  • أضرار الكحك على الصحة.. استشاري يكشف مخاطر عديدة
  • عادات عملية للتحكم في سكر الدم خلال اليوم