وسائل إعلام صينية تكشف عن دوافع إنشاء قاعدة هندية في سقطرى
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
الجديد برس:
كشفت وسائل إعلام صينية، الإثنين، عن الدوافع وراء قرار إنشاء قاعدة هندية في جزيرة سقطرى، على الساحل الشرقي لليمن.
جاء ذلك في تعليق نشرته صفحة “الصين بالعربية” على موقع (إكس) عشية تقارير عن ترتيبات هندية لإنشاء قاعدة في سقطرى، المطلة على البحر العربي والمحيط الهندي.
وأكدت صفحة “الصين بالعربية” في منشور على صفحتها الرسمية، بأن الولايات المتحدة الأمريكية و”إسرائيل” تدفعان الهند لتصدر المواجهة في المنطقة.
ويأتي ضم الهند إلى التحالف المتمركز على جزيرة سقطرى في إطار الصراع الجيوسياسي على الممرات البحرية في المنطقة، إذ يهدف لحماية الممر البحري الذي تقوده أمريكا ويربط الهند بأوروبا عبر دول خليجية و”إسرائيل”.
ويُثير هذا التحالف حفيظة الصين التي تشق هي الأخرى مشروع طريق الحرير الجديد، الذي ينطلق من بحر العرب وحتى الغرب مروراً بدول عربية بينها اليمن.
وتُعد الهند، التي تشهد علاقات متوترة مع الصين، أبرز المنافسين المحتملين لبكين بدعم غربي، على الرغم من إمكانياتها الضعيفة مقارنة بالصين التي يسجل نموها الاقتصادي معدلات مرتفعة.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
صور للاقمار الصناعية تكشف عن مهبط طائرات في جزيرة ميون
الجديد برس|
قالت وكالة أمريكية ان التحالف السعودي الاماراتي اكمل العمل على مهبط طائرات في جزيرة ميون، الواقعة في قلب الممر المائي باب المندب.
وتظهر الصور التي التقطتها أقمار الصناعية، قبل يومين عبر شركة “بلانيت لابس بي بي سي”، ونشرتها وكالة “أسوشيتدبرس” أن المهبط قد طُليت عليه علامتا “09” و”27″ شرق وغرب المهبط على التوالي.
ذكرت الوكالة الامريكية في تقرير لها أن التحالف السعودي الاماراتي أقر بوجود “معدات” في جزيرة ميون ، ومع ذلك، ربطت الوكالة حركة النقل الجوي والبحري إلى ميون عملية البناء بالإمارات، التي تدعم فصائل انفصالية تابعة لها والتي يتشكل منها تحالف “حكومة عدن”.
ويأتي العمل في ميون في أعقاب اكتمال مهبط طائرات مماثل، كانت تعمل عليه الإمارات على جزيرة عبد الكوري، التي تطل على المحيط الهندي قرب مصب خليج عدن.