«معلومات الوزراء»: انبعاثات الميثان تسببت في ثلث الاحتباس الحراري العالمي
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
أوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن غاز الميثان ينبعث من مدافن النفايات عندما تتحلل النفايات العضوية مثل بقايا الطعام والخشب والبطاقات والورق ونفايات الحدائق في غياب الأكسجين، ويحبس الميثان، الحرارة في الغلاف الجوي تزيد بمقدار 86 مرة على ثاني أكسيد الكربون على مدار 20 عامًا، مما يجعله هدفًا حاسما للعمل المناخي.
ولفت المركز فى تقرير صادر عنه بعنوان «مقتطفات تنموية»، إلى أن تحليل بيانات الأقمار الصناعية العالمية يظهر من أنحاء العالم وقوع ما مجموعه 1256 حدثا باعثا لغاز الميثان بين يناير 2019 ويونيو 2023، وتتصدر باكستان والهند وبنغلاديش قائمة الدول التي لديها أكبر عدد من التسريبات تليها الأرجنتين، وأوزبكستان، وإسبانيا.
الانبعاثات من مدافن النفايات يمكن أن تتضاعف بحلول عام 2050يؤكد العلماء أن الانبعاثات من مدافن النفايات يمكن أن تتضاعف بحلول عام 2050، مع نمو سكان المناطق الحضرية، مما يقوّض فرصة تجنب كارثة مناخية، إذ تسارعت انبعاثات غاز الميثان منذ عام 2007، وتسببت في ثلث الاحتباس الحراري العالمي الذي يقود أزمة المناخ اليوم.
النفايات المتحللة مسؤولة عن 20% من انبعاثات غاز الميثانوتعتبر النفايات المتحللة مسؤولة عن نحو20 % من انبعاثات غاز الميثان التي يسببها الإنسان، وتتسبب عمليات الوقود الأحفوري في 40% من الانبعاثات، فيما تتسبب حقول الماشية، والأرز في الـ 40% الأخرى من الانبعاثات.
تقليل انبعاثات مدافن النفاياتولفت التقرير إلى أنه يمكن تقليل انبعاثات مدافن النفايات عن طريق إنتاج كميات أقل من النفايات العضوية في المقام الأول، أو تحويلها بعيدًا عن مدافن النفايات، أو على الأقل احتجاز بعض غاز الميثان الذي يُطلق من مدافن النفايات.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أكسيد الكربون الأقمار الصناعية الاحتباس الحراري المناطق الحضرية غاز الميثان غاز المیثان
إقرأ أيضاً:
محرز: صناعة الجلود القديمة في مجرى العيون تسببت في تلوث المياه والبيئة المحيطة
أكد المهندس محمود محرز، الرئيس التنفيذي للشركة المشرفة على مدينة الروبيكي، أن صناعة الجلود في مصر تمتد بجذورها إلى العصور الفرعونية، حيث كانت تُمارس في منطقة أثرية تُسمى “مجرى العيون”.
أوضح محرز في لقاء مع برنامج “بصراحة” عبر قناة “الحياة” أن هذه الصناعة كانت مقتصرة على مرحلة “الدباغة”، وهي المرحلة التي تسبق تصنيع منتجات الجلد مثل الأحذية، الحقائب، الأحزمة، والمحافظ.
وأضاف محرز أن منطقة مجرى العيون كانت تشهد عمليات دباغة الجلود التي تُستخدم في مختلف المنتجات، حيث كانت تُجلب جلود الذبائح، ثم يتم تمليحها وتجهيزها لتصبح قابلة للاستخدام في صناعة السلع الجلدية، ولكن بسبب الموقع الجغرافي للمنطقة المحاذي للنيل وتوسطها بين الكتل السكنية، كانت الدباغة تسبب تلوثًا بيئيًا كبيرًا، سواء على مستوى المياه أو البيئة المحيطة، ما كان يشكل تهديدًا لصحة السكان.
وأشار محرز إلى أن هذه الصناعة كانت تتم في مساحة لا تتجاوز 80 فدانًا، ولكن تلوث المياه والبيئة كان من أبرز آثارها السلبية، مما دفع الدولة إلى التفكير في حلول مستدامة لهذه المشكلة، من خلال تطوير مدينة الروبيكي كمركز جديد لصناعة الجلود بعيدًا عن المناطق السكنية.