الفنون الشعبية للأطفال تزين رابع ليالي رمضان بجنوب سيناء
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
قدمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة عمرو البسيوني، عددا كبيرا من الفعاليات الثقافية والفنية، في رابع ليالي رمضان الثقافية والفنية، بساحة العلم في طور سيناء، ضمن برامج وزارة الثقافة.
وشهدت الفعاليات عرضا فنيا لفرقة الفنون الشعبية للأطفال، بقيادة الفنان أسامة إبراهيم، تضمن رقصات استعراضية من التراث المصري، إلى جانب ختام فعاليات ورشة أشغال المرأة في الكروشيه.
وشهدت الفعاليات أمسية شعرية بقصر ثقافة الطور لأدباء نادي الأدب المركزي بالطور لشيخ شعراء البادية سلام مدخل، وأدار الأمسية الأديب ممدوح الحصري بعنوان "شعر البادية"، وتناول فيها الشاعر تجربته الشعرية، وألقى العديد من القصائد بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي، برئاسة أمل عبد الله، شهدت مواقع فرع ثقافة جنوب سيناء عددا من الفعاليات المتنوعة للرواد، منها مجموعة من الورش الحرفية والتراثية، بجانب ختام ورشة مواهب فنية بعنوان "فن صناعة الكتب التفاعلية" بقصر ثقافة الطور، بالتعاون مع المدرسة الصناعية بالطور، وأعدت مكتبة الطفل والشباب برأس سدر ورشة حكي للأطفال بعنوان "بستان الحكايات" تأليف أحمد سويلم.
وشهد بيت ثقافة أبو رديس عرض إنشاد ديني بالحديقة العامة للمنشد العربي عبد الحميد وفرقته الموسيقية، تضمن أنشودة (مدد يا نبي، رمضان، فاطمة يا بنت نبينا)، بحضور عدد من المثقفين ومشايخ القبائل وقيادات الثقافة والأوقاف والتربية والتعليم.
وعقد بيت ثقافة سانت كاترين ورشة حكي وسرد قصص للأطفال بمشاركة مدرسة السلام الابتدائيه بكاترين.
وفي محاضرة تثقيفية ببيت ثقافة أبو زنيمة، ناقش فيها المحاضر محمود أحمد أهمية سيناء بين الأمس والغد، وأوضح أهمية سيناء الحاضر، وأن سيناء ذكرت في القرآن، وسيناء كانت نصرة للأنبياء، بينما عقدت مكتبة طابا الثقافية ورشة حكي قصصي بعنوان "الأعمى وكنز الصحراء" تاليف يعقوب الشاروني.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
مجلة «كتاب» تتناول الجذور الثقافية العربية للإسباني غويتيسولو
الشارقة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتناولت مجلة «كتاب» في عددها الـ78، رحلة الكاتب الإسباني خوان غويتيسولو لاستكشاف جذوره في الثقافة العربية، إذ أكّد ارتباط الثقافة الغربية بإرث عربي إسلامي. وكان الروائي الذي بدأ مشواره الأدبي برواية «اللعبة السحرية» عام 1954، وتوفي في مدينة مراكش عام 2017، يرى أن مهمّة الكاتب الرئيسية تتمثّل في البناء على الإرث الأدبي، وتوظيفه بطرق جديدة لتنمو «الشجرة الأدبية» التي ينتمي إليها بوصفه إنساناً قبل أن يكون كاتباً.
ونشرت المجلة التي تصدر عن هيئة الشارقة للكتاب موضوعات عن الكتابة والنشر والقراءة، من بينها حوار مع الأديب السنغالي ماروبا فال، الذي وصف الثقافة العربية بأنها «مذهلة». وتناول استطلاع للمجلة مع أدباء عرب أهمية اختيار عناوين الكتب، بوصفها عتبات أولى تثير اهتمام القراء.
ورصد مقال عن الشاعر ياروسواف إيفاشكيفيتش حضور الثقافة العربية في الأدب البولندي.
وفي افتتاحية العدد الجديد، كتب الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، رئيس تحرير المجلة، أحمد بن ركاض العامري، مقالاً بعنوان «الشارقة تشرق في المغرب»، تناول فيه دلالات الاحتفاء المغربي بالشارقة، ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، من 17 حتى 27 أبريل الجاري. وقال إن هذا التتويج للشارقة يأتي «تقديراً لمكانة إمارة المحبة والكتاب، ومشروعها الثقافي التنويري القائم على المعرفة والجمال والإبداع، وفق رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وبدعم سموه ورعايته الكريمة».
وأضاف: «تتواصل جهودنا في تعزيز التبادل الثقافي مع عواصم الثقافة العربية والإقليمية والعالمية، بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، التي تؤكد أهمية مشاركة الشارقة بصفتها ضيف شرف معرض الكتاب في العاصمة الرباط، لما يمثله هذا الحضور المشرق في المغرب، أرض الثقافة العريقة، وأرض الحضارات»، مؤكداً أنّ «آفاق التعاون بين إمارة الشارقة والمغرب مفتوحة على صيغة شاملة، في صناعة النشر والمعمار المعرفي والجمالي، وفي الحفاظ على التراث، الذي يشكّل رسالة الأجداد إلى الأجيال، ويُعدّ أحد أركان الهوية الثقافية».
وتضمن عدد أبريل من مجلة «كتاب» موضوعات عن أدباء وكتّاب من المغرب واليابان وفلسطين وفرنسا ومصر وإسبانيا والأردن والسنغال وبولندا وسوريا والصين، فضلاً عن زوايا لعدد من الكتّاب.
وفي زاويته «رقيم»، كتب مدير تحرير مجلة «كتاب» علي العامري مقالاً بعنوان «المغناطيس المغربي»، قال فيه «الآن، في الربيع، ومع احتفاء المغرب بالشارقة ضيف شرف المعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط، تتجلّى الكلمة، وتتجلّى المحبة، ويتجلّى الجمال». وتحدّث عن سحر الطبيعة والثقافة الشعبية والآداب والفنون المغربية التي استقطبت عدداً كبيراً من مشاهير الأدباء والرسامين الذين زاروا المغرب أو اختاروه مقاماً لهم حتى وفاتهم.