«جبل سلع» شاهد على أحداث السيرة النبوية بالمدينة المنورة
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
يقع "جبل سلع" على بعد 500 متر شمال غرب المسجد النبوي، ويسمى جبل ثواب، ويعدّ أقرب جبال المدينة المنورة إلى المسجد النبوي، ويمتد من الشمال إلى الجنوب، ويصل طوله من الشمال للجنوب إلى ألف متر تقريباً.
وأوضح الباحث والمؤرخ الدكتور فؤاد المغامسي، أن القبائل التي نزلت في جبل سلع جهينة وبلي، وبني أشجع في الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية منه، وبني سلمة وبنو عدي، وبنو عبيد، وبنو سواد ممن سكنت حوله بين وادي العقيق والخندق، ولجبل سلع مكانة تاريخية متميزة، فقد وقعت عنده عدة أحداث مهمة على سفوحه أو بالقرب منه، كغزوة الخندق التي تجمّع فيها المشركون في جهته الغربية، وكان يفصل بينه وبينهم الخندق الذي حفره المسلمون في السنة الخامسة للهجرة، اتخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - سفح جبل سلع مقراً لقيادة المسلمين، حيث ضُربت خيمة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما رابط عدد من الصحابة - رضوان الله عليهم - في مواقع مختلفة من جبل سلع.
وبيّن الدكتور المغامسي أنّ منطقة جبل سلع تعد جزءاً من حدود المنطقة المركزية بالمدينة المنورة، ويطلق على المنطقة في وقتنا الحاضر "المساجد السبعة" ويقع مسجد الفتح في غربي الجبل، وبالقرب منه كانت بداية الخندق، كما تعتبر منطقة "جبل سلع" وما حولها موقعاً تاريخياً مميزاً في المدينة المنورة يستقطب الزائرين على مدار العام.
وتحوي المنطقة "شعب بني حرام" وهي عبارة عن موضع يحيط بجوانبه الثلاثة جبل سلع، ومكانه بالجهة القبلية لمسجد الخندق على يسار المتجه إلى وسط البلد عن طريق السيح جاعلاً جبل سلع على شماله، كما يوجد به "مسجد بني حرام" وهو من المساجد التي صلّى فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وحول هذا الموضوع التقطت"واس" مشاهداً للمنطقة التاريخية في جبل سلع ومحيطه، إذ يتوسطها مسجد الخندق الذي تؤدى فيه فروض الصلوات اليومية، وصلاة الجمعة، والعيدين، ويفد إليه جموع من الزائرين والسائحين من مختلف الجنسيات، ضمن برامج زيارتهم لمعالم المدينة المنورة.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المسجد النبوي
إقرأ أيضاً:
5 شهداء في ريف درعا جنوبي سوريا جراء قصف وتوغل إسرائيلي (شاهد)
سقط 5 شهداء في بلدة كويا في ريف درعا جنوبي سوريا، الثلاثاء، جراء قصف إسرائيلي استهدف المنطقة بالتزامن مع توغل جيش الاحتلال بريا، حسب بيان صادر عن المحافظة.
وأفادت محافظة درعا بوقوع 5 شهداء وعدة إصابات بينهم امرأة إثر قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء توغلها على بلدة كويا غرب درعا، تبعه قصف بعدة قذائف دبابات على البلدة.
وأشارت إلى أن هناك حالة من الخوف والهلع بين المواطنين في البلدة الواقعة في منطقة حوض اليرموك، وذلك بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في سماء المنطقة.
وأسفر عدوان الاحتلال الإسرائيلي على بلدة كويا عن حالات نزوح من أهالي المنطقة، وفقا لما صدر عن المحافظة.
وأظهرت لقطات مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظات إسعاف الأهالي عددا من الجرحى الذين أصيبوا أثناء عمليات توغل الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كويا.
عاجل : عملية إسعاف الجرحى في بلدة كويا بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي أثناء اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي للبلدة#درعا pic.twitter.com/8sMAHiLLG9 — Omar Alhariri (@omar_alharir) March 25, 2025 #درعا24: مشاهد من تحليق مروحية إسرائيلية فوق قرية كويا في منطقة حوض اليرموك بريف درعا.#درعا #كويا #اسرائيل #درعا24 pic.twitter.com/mkIqljmx2H — Daraa 24 - 24 درعا (@Daraa24_24) March 25, 2025
يأتي ذلك على وقع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ عمليات توغل برية في الأراضي السورية، موسعا احتلاله للجولان منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وذلك بالرغم من مطالبات الحكومة في دمشق بانسحاب جيش الاحتلال.
وفي 17 آذار /مارس الجاري، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية على مواقع في محيط محافظة درعا جنوب سوريا، ما أسفر عن سقوط شهيدين وإصابة آخرين.
وأفادت وسائل إعلام سورية آنذاك باستهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لفوج 175 في مدينة إزرع شمال محافظة درعا ومستودعات تابعة للواء 132، ما أسفر عن استشهاد اثنين وإصابة 19 آخرين بجروح بينهم أطفال.
وأدانت وزارة الخارجية السورية أدانت "بأشد العبارات" الغارات الجوية الإسرائيلية على درعا، مشددة على أن العدوان الإسرائيلي "جزء من حملة تشنها إسرائيلي ضد الشعب السوري والاستقرار في البلاد".
ودعت الخارجية السورية، في بيان، "الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجميع الهيئات الدولية المسؤولة إلى التحرك دون تأخير لوضع حد لهذه التصرفات غير القانونية وتطبيق اتفاق 1974".
واستغلت دولة الاحتلال التطورات الأخيرة في المنطقة، واحتلت المنطقة السورية العازلة في محافظة القنيطرة، معلنة انهيار اتفاقية "فض الاشتباك" لعام 1974، في خطوة نددت بها الأمم المتحدة ودول عربية.
كما احتل جيش الاحتلال الإسرائيلي قمة جبل الشيخ السوري الاستراتيجية، مصعدا اعتداءاته على الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
ومنذ عام 1967، تحتل "إسرائيل" 1150 كيلومترا مربعا من إجمالي مساحة هضبة الجولان السورية البالغة مساحتها 1800 كيلومتر مربع، وأعلنت ضمها إليها في عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.