حزب صوت الشعب يتهم البعثة الأممية بالانحراف عن وظيفتها الأساسية
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
اتهم حزب صوت الشعب، بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بتحولها من بعثة لدعم الليبيين ومساعدتهم على الوصول إلى الانتخابات إلى بعثة لدعم الشواذ جنسيا ومساعدتهم على نشر الرذيلة في مجتمع مسلم.
وفي بيان تحصلت “عين ليبيا”، طالب الحزب من البعثة الأممية ورئيسها بضرورة توضيح موقفها من الأخبار والتسريبات الصحفية التي تتحدث عن دور مشبوه للبعثة وذلك بتكليف منصة إنجليزية وهي أكبر منصة للشواذ في العالم وذلك بهدف تعيين مساعد مسؤول للشؤون الجنسانية “النوع الاجتماعي أو ما يعرف بالجندر”.
وطالب حزب صوت الشعب من جهاز الأمن الداخلي ورئيس الجهاز بضرورة التحقيق في هذا الأمر من مدى صحته من عدمه والتصدي لكل الظواهر الهدامة بكل قوة والضرب بيد من حديد على مرتكبيها.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأمم المتحدة البعثة الأممية حزب صوت الشعب
إقرأ أيضاً:
البعثة الأممية تناقش خطر خطاب الكراهية مع أعضاء من لجنة 5+5
نظمت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ندوة نقاشية على مدى يومين بمشاركة أعضاء من اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، والمراقبين المحليين لوقف إطلاق النار، وأعضاء من اللجنة الفرعية للترتيبات الأمنية.
وذكرت البعثة في بيان لها، أن الندوة جاءت بهدف بحث وتقييم ظاهرة تفشي خطاب الكراهية والمعلومات المضللة والخطاب التحريضي عبر وسائل الإعلام التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي في ليبيا.
وتركّزت المناقشات على التأثير الضار لهذا الخطاب على ثبات اتفاق وقف إطلاق النار وعلى النسيج الاجتماعي في ليبيا بشكل عام، بالإضافة إلى بحث سبل معالجة هذه الظواهر في سبيل الحد منها، استناداً على المادة الخامسة من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2020.
وفي هذا السياق، أكدت بعثة الأمم المتحدة على الحاجة الملحّة لوضع حدّ لجميع أشكال الخطاب التحريضي الحالي في وسائل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعي والتصدي للمحاولات المتعمدة لتعميق الانقسامات بين أبناء الشعب الليبي، التي تهدد الوحدة الوطنية، القائمة على التنوع الثقافي الغني. وتدعو البعثة الحكماء والسلطات المحلية والوطنية إلى تكثيف الجهود لخفض حدة التوترات الخطابية ومعالجة الأسباب الجذرية للتصعيد الراهن.
وذكّرت البعثة جميع السلطات الليبية ومختلف الأطراف بقرار مجلس الأمن رقم 2755 (2024)، الذي يحثّ الجميع على الامتناع عن استخدام الخطاب التحريضي وخطاب الكراهية والمعلومات المضللة، وهي ممارسات من شأنها أن تزيد من حدة الانقسامات بين الليبيين وتُقوّض العملية السياسية.
وأجمع المشاركون أن تفشي خطاب الكراهية في ليبيا ناتج رئيسي عن الإنقسام السياسي في البلاد وما يترتب عليه من استقطاب حاد في وسائل الإعلام.
في ختام أعمال الندوة النقاشية، التي عقدت في تونس، أجمع المشاركون على التوصيات التالية: تفعيل اللجنة الفرعية لمراقبة خطاب الكراهية بناء على المادة الخامسة من اتفاق وقف إطلاق النار وإنشاء آلية للتنسيق مع البعثة وشركات وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الرصد الوطنية ومؤسسات الدولة المعنية بالعمل الإعلامي.
ومن بين التوصيات أيضًا قيام السلطات المختلفة كل بحسب اختصاصه للحد من تفشي خطاب الكراهية والتحريض والمعلومات المضللة عبر وسائل الإعلام الوطنية ووسائل التواصل الاجتماعي، وتحميل المسؤولية، بموجب التشريعات والقوانين النافذة، على الأفراد والأطراف التي تروج وتعمل على تصعيد أي شكل من أشكال الخطاب التحريضي.
وفي الختام جاءت التوصيات الأخيرة مؤكدة على دعم المبادرات المحلية ومنصات رصد خطاب الكراهية والتحريض والمعلومات المضللة، وكذلك تعزيز دور المجتمع المدني ووسائل الإعلام لرفع الوعي العام بأهمية وقف إطلاق النار في تحقيق الاستقرار وتهيئة الأجواء لعملية سياسية شاملة تمكن من إجراء الانتخابات الوطنية.
الوسومالبعثة الأممية