سفير فرنسا في الأمم المتحدة يدعو لإنهاء فوري للحرب على غزة
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
سفير فرنسا في الأمم المتحدة يدعو لإنهاء فوري للحرب على غزة
دعا كبير الدبلوماسيين الفرنسيين في الأمم المتحدة نيكولا دو ريفيير يوم الإثنين إلى وقف فوري للحرب في غزة، وقال: "إننا بحاجة إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار في قطاع غزة. نحن ندعو إلى ذلك منذ تشرين الثاني/نوفمبر. سيسمح وقف إطلاق النار هذا بإيصال المساعدات الإنسانية على نطاق واسع وسيحمي المدنيين.
ووصف السفير الفرنسي الوضع الإنساني في غزة "بالكارثي"، وسلطت الضوء على الوضع المزري الذي يعيشه المدنيون الفلسطينيون.
وقال دو ريفيير: "هذه ليست كارثة طبيعية نتحدث عنها. هذه حرب ويجب أن تتوقف الآن. لا يمكن لمجلس الأمن أن يستمر في المماطلة. يجب أن نتحرك الآن."
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية دعوات لدعم الأكاديمية الفلسطينية نادرة شلهوب إثر تعليق عملها في الجامعة العبرية في القدس جوزيب بوريل: "نشهد مجاعة في غزة وإسرائيل تستخدم التجويع كسلاح حرب" تغطية مستمرة.. مجاعة وشيكة في غزة وتقارير "صادمة" عن الوضع السيء لأطفال القطاع مجاعة طوفان الأقصى حركة حماس غزة فلسطين بنيامين نتنياهوالمصدر: euronews
كلمات دلالية: السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية السياسة الأوروبية مجاعة طوفان الأقصى حركة حماس غزة فلسطين بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة غزة مجاعة الشرق الأوسط إسرائيل الحرب في أوكرانيا فلاديمير بوتين حركة حماس بنيامين نتنياهو احتجاجات السياسة الأوروبية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني قطاع غزة غزة الحرب في أوكرانيا مجاعة الشرق الأوسط السياسة الأوروبية یعرض الآن Next على غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الأونروا: استئناف الحرب على غزة حولها إلى أرض لا مكان فيها للأطفال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، إنه لأمر مفجع أن أرواحا صغيرة في غزة تُزهق في حرب ليست من صنع الأطفال.
مشيرا إلى أن استئناف الحرب سلبهم من جديد طفولتهم، وحول غزة إلى أرض لا مكان فيها للأطفال. قائل "إنها وصمة عار على إنسانيتنا المشتركة".
وأضاف لازاريني بحسب مركز إعلام الأمم المتحدة- أن وقف إطلاق النار في مطلع العام منح فرصة لأطفال غزة كي يبقوا على قيد الحياة، وأن يعيشوا طفولتهم.
وشدد على عدم وجود ما يُبرر قتل الأطفال، أينما كانوا، داعيا إلى استئناف وقف إطلاق النار الآن.
من جهته.. قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن آلاف العائلات فرت غربا في قطاع غزة في أعقاب أمر نزوح آخر أصدرته القوات الإسرائيلية يغطي أجزاء من مدينة غزة.
وحذر المكتب الأممي، من أن أوامر النزوح هذه عرضت المدنيين لأعمال عدائية وحرمتهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية اللازمة لبقائهم على قيد الحياة. وذكَّر (أوتشا) بأن جميع المعابر لا تزال مغلقة وهو الأمر الذي دخل شهره الثاني، ومن ثم لا يمكن إدخال أي إمدادات إلى القطاع. وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن مخزون الغذاء في غزة آخذ في النفاد، وأن برامج المساعدة التي يديرها تغلق تدريجيا.
ولفت (أوتشا) إلى أنه من المرجح أن يتدهور وضع الصرف الصحي في جميع أنحاء غزة بما يهدد الصحة العامة. وأضاف أن ثلاثة مواقع نزوح مؤقتة في منطقة المواصي تُبلغ الآن عن إصابات بالبراغيث والعث التي تُسبب طفحا جلديا ومشاكل صحية أخرى.
وأشار إلى أن علاج هذه الإصابات يستلزم مواد كيميائية ومواد أخرى لن تتوفر إلا بعد إعادة فتح المعابر لدخول الإمدادات. وحذر المكتب كذلك من تزايد أعمال النهب الإجرامي وانعدام الأمن العام، المرتبطة بالإغلاق ونقص الإمدادات الأساسية.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن عشرات الآلاف من الأشخاص ما زالوا نازحين، وغير قادرين على العودة إلى ديارهم بسبب العمليات المستمرة التي تشنها القوات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، وخاصة في جنين وطولكرم. وأوضح أن الشركاء في المجال الإنساني يقدمون مساعدات عاجلة ودعما نفسيا واجتماعيا للمتضررين.