ارتفاع ضغط الدم.. نصائح لتنظيمه بطرق طبيعية| احذر المضاعفات
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تؤثر على شرايين الجسم، ويُطلَق عليها أيضًا فرط ضغط الدم. في حال الإصابة بارتفاع ضغط الدم، تكون قوة دفع الدم باتجاه جدران الشرايين عالية للغاية باستمرارـ ويجعل هذا القلب يعمل بجهد أكبر لضخ الدم.
ضغط الدم الزائد على جدران الشرايين قد يُسبب ضررًا للأوعية الدموية ولأعضاءٍ أخرى في الجسم، كلّما كان ضغط الدم مرتفعًا أكثر كلّما يكون الضرر أكبر.
عدم علاج ضغط الدم المرتفع قد يؤدي إلى الآتي:
الإضرار بالأوعية الدموية.
تمدّد موضعي لجدران الأوعية الدموية.
توقّف القلب.
انسداد أو تمزّق أوعية دموية في الدماغ.
ضعف وتضيّق الأوعية الدموية في الكليتين.
تكثـُّف، أو تضيـُّق، أو انهتاك الأوعية الدموية في العينين.
مشكلات في الذاكرة أو في الفهم.
نصائح للوقاية من إرتفاع ضغط الدم
وقدمت طبيبة القلب راغو تاديكامالا بعض النصائح للوقاية من إرتفاع ضغط الدم، وتتمثل في:
التقليل من تناول الملح
توصي الطبيبة أولاً بالتقليل من تناول الصوديوم، وهي المادة التي يحتاجها الجسم للحفاظ على توازن سوائل الجسم وضمان عمل العضلات والأعصاب، ولكن معظم الناس يستهلكونها بكميات كبيرة جداً من خلال الملح. وتقول: "يوجد الصوديوم في كل شيء تقريباً، إذا تناولت الطعام بالخارج، سواء كان طعاماً فاخراً أو وجبات سريعة، فسوف تحصل على الكثير من الملح". توصي راغو تاديكامالا بتناول أقل من 2300 ملغ من الصوديوم يومياً للشخص البالغ، وهو ما يعادل حوالي ملعقة صغيرة من ملح الطعام.
تناول المزيد من الخضراوات
عكس الصوديوم الذي يجب استهلاكه بكميات معقولة، تنصح طبيبة القلب بزيادة تناول البوتاسيوم، والذي يمكن العثور عليه بشكل خاص في الخضار. يساعد البوتاسيوم على خفض ضغط الدم المرتفع، ولذلك توصي الطبيبة بتناول المزيد من الخضراوات.
الحدّ من الأطعمة المصنّعة
تسلط الطبيبة راغو الضوء على التأثير الضارّ للأطعمة فائقة المعالجة على ضغط الدم. وتقول: "كل شيء تقريباً في كيس أو علبة يحتوي على صوديوم مضاف، والملح هو في الواقع أحد أكبر المساهمين في ارتفاع ضغط الدم في نظامنا الغذائي". ووفقاً لها، يجب عليك بالتالي محاولة الحدّ من الأطعمة المصنّعة لخفض ضغط الدم المرتفع.
إجراءات إضافية لخفض ضغط الدم
هذه ليست النصائح الوحيدة التي شاركتها الخبيرة، بل سردت طرقاً أخرى للمساعدة في تقليل ضغط الدم، مثل الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم أو تقليل التوتر. توصي الطبيبة أيضاً بمراقبة ضغط دمك وزيارة طبيبك بانتظام لقياسه والاهتمام بصحتك.
يجب تنفيذ هذه التغييرات اليومية الصغيرة الآن للتحكم في ضغط الدم بشكل طبيعي. وتُصرّ طبيبة القلب على أن "ارتفاع ضغط الدم يمكن عكسه بالتأكيد على المدى القصير، ولكن كلما طال أمده، زادت صعوبة عكسه بمرور الوقت".
وتضيف أن "ارتفاع ضغط الدم يؤدي إلى تصلب الشرايين، وهو ما لم يعد من السهل علاجه في مرحلة ما".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ارتفاع ضغط الدم علاج ارتفاع ضغط الدم ارتفاع ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
#سواليف
كشفت ممرضة متخصصة في قسم العناية المركزة للأعصاب عن 5 خطوات يمكن اتخاذها للحفاظ على #صحة #الدماغ و #الوقاية من #السكتة_الدماغية، وهي من الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم.
تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى الدماغ بسبب انسداد أو تمزق في الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى نقص الأكسجين الذي يحتاجه الدماغ للعمل بشكل سليم. وهذا النقص في الأكسجين قد يسبب تلفا دائما في خلايا الدماغ.
ورغم أن السكتة الدماغية غالبا ما تصيب كبار السن، إلا أن عوامل الخطر المرتبطة بها أصبحت شائعة أيضا بين الشباب، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول المرتفع والسكري والتدخين. ولكن من خلال تبني بعض العادات الصحية البسيطة، يمكن الوقاية من السكتة الدماغية وتحسين صحة الدماغ بشكل عام.
مقالات ذات صلةوأوضحت سيوبان ماكليرنون، المحاضرة في تمريض البالغين بجامعة لندن ساوث بانك، أنه يمكن تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بشكل كبير من خلال اتباع بعض التغييرات في نمط الحياة.
وفيما يلي أبرز النصائح للوقاية من السكتة الدماغية:
الإقلاع عن #التدخينأشارت ماكليرنون إلى أن الإقلاع عن التدخين يعدّ أحد أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحسين صحة الدماغ، حيث يؤدي التدخين إلى تسريع شيخوخة الدماغ وزيادة خطر الإصابة بالخرف.
كما يسبب التدخين تلفا في جدران الأوعية الدموية في الدماغ ويقلل من مستويات الأكسجين في الجسم بسبب أول أكسيد الكربون الموجود في التبغ، ما يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. ويسبب أيضا لزوجة الدم، ما يزيد من احتمالية تكوّن جلطات دموية قد تسد الأوعية الدموية في الدماغ وتسبب السكتة الدماغية.
ضبط ضغط الدم ومستويات #الكوليستروليعدّ ارتفاع ضغط الدم من العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. ويؤدي الضغط المرتفع إلى توتر جدران الأوعية الدموية، ما يجعلها أكثر عرضة للتلف وتراكم جزيئات الدهون. وهذا بدوره يساهم في تكوين الجلطات التي قد تسد الأوعية الدموية في الدماغ.
علاوة على ذلك، أظهرت الدراسات أن ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار (LDL) والدهون الثلاثية يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بسبب تراكم الدهون في الشرايين.
خفض مستويات السكر في الدمتشير ماكليرنون إلى أهمية مراقبة مستويات السكر في الدم، حيث يعتبر ارتفاع السكر من عوامل الخطر الكبيرة التي تؤدي إلى تلف الأوعية الدموية. وقد يؤدي ارتفاع مستوى الغلوكوز في الدم إلى تكوين جلطات دموية تتراكم في الأوعية الدموية، ما يضيّق أو يسد الأوعية في الدماغ.
كما أن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بمقدار الضعف مقارنة بالأشخاص الأصحاء.
الحفاظ على وزن صحي واتباع نظام غذائي متوازنتساهم زيادة الوزن في زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بشكل كبير. فالوزن الزائد يزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب وارتفاع الكوليسترول والسكري، وهي عوامل يمكن أن تضر الأوعية الدموية في الدماغ.
وأظهرت الدراسات أن زيادة الوزن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 22%، في حين أن السمنة تزيد هذا الخطر بنسبة 64%.
ممارسة الرياضة والحصول على قسط كاف من النوميُنصح بممارسة التمارين الرياضية بانتظام والنوم لمدة تتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يوميا، حيث أن قلة النوم، وخاصة اضطرابات النوم مثل انقطاع النفس النومي، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بسبب نقص الأكسجين في الدم وتقليل تدفقه إلى الدماغ.
وأظهرت دراسة أجرتها جامعة ألاباما في برمنغهام أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات في الليل معرضون للإصابة بأعراض السكتة الدماغية بمعدل 4 مرات أكثر من أولئك الذين ينامون من 7 إلى 8 ساعات. ومن الضروري أيضا أن يتم توزيع التمارين الرياضية على مدار الأسبوع، حيث توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني أسبوعيا.