من المطبخ الفلسطيني.. حضري الكنافة النابلسية وقدميها على سفرة رمضان
تاريخ النشر: 19th, March 2024 GMT
الكنافة النابلسية من الحلويات الفلسطينية اللذيذة والتي يعشقها الجميع، فتتميز بحشوة الجبنة المختلفة عن باقي الحشوات التقليدية، وفيما يلي نقدم لك طريقة عملها في المنزل لتقديمها على سفرة رمضان.
المقادير
- عجينة كنافة : نصف كيلو
- السمنة : 10 ملاعق كبيرة
- صبغة الكنافة : ربع ملعقة كبيرة
- صنوبر : حسب الرغبة
- فستق حلبي : حسب الرغبة
- جبنة نابلسية : حسب الحاجة
- جبنة : نصف كيلو (مجدولة محلاة)
- شربات : حسب الرغبة
طريقة التحضير
اطحني عجينة الكنافة في محضر الطعام.
ذوّبي السمنة والصبغة على النار وأضيفي ملعقتي شربات، ثم افركي العجينة جيداً وقومي بوضع ¾ الكمية في الصينية واتركي ربع للوجه.
وزّعي كمية من الصنوبر والفستق الحلبي.
اعصري الجبن، جيداً من الماء ووزّعيها فوق الصنوبر والفستق ثم وزّعي الباقي من عجين الكنافة.
ضعي الصينية في الفرن على حرارة 190 إلى 200 وحركي الصينية كل 3 دقائق تقريباً تحتاج لمدة 20 دقيقة حتى تذوب الجبنة.
اقلبي الكنافة وسقّيها بالقطر البارد وزيّنيها بالمكسرات ثم أعيديها إلى الفرن لمدة 10 دقائق على حرارة هادئة وقدميها.
طريقة عمل الشربات
المكونات
كوب ونصف سكر لكل كوب ماء
طريقة التحضير
1-ضيفى السكر للماء البارد وابتعدى عن الماء الفاتر أو الدافئ تمامًا حتى لا ينتج عنهما حبوب سكر تؤدى إلى تلف الحلوى.
2-قومى بتقليب الماء والسكر قبل وضعهم على النار، واحضرى فرشاة مطبخ وبلليها بالماء البارد، وامسحى الوعاء من فوق مستوى الشربات.
3- ضعى الوعاء على النار، واضبطيه على نار هادئة
4-بعدما تحصلين على القوام المناسب للشربات، قومى بعصر نصف ليمونة، وملعقة صغيرة من الفانيليا، كما يمكنك إضافة عود من القرفة.
5- قومى بترك الوعاء يغلى لمدة 5 دقائق، ثم قومى بنزعه من على النار.
6-انتظرى حتى يبرد الشربات وضيفيه إلى أصناف الحلوى المختلفة، ويجب مراعاة إضافة الشربات الساخن أو البارد وفقًا لنوع الحلوى.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكنافة الكنافة النابلسية على النار
إقرأ أيضاً:
في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
في الخامس من أبريل من كل عام، يُحيي الفلسطينيون “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي أعلنه الرئيس الراحل ياسر عرفات في المؤتمر الأول للطفل الفلسطيني، ليظل يومًا يُكرس الحق في الحياة والكرامة للأطفال الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.. هذا اليوم لا يُعد مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو صرخة مدوية تعكس معاناة الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا طفولتهم وأحلامهم تحت وطأة القصف والرصاص، في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ليصبحوا إما شهداء، أو أسرى، أو جرحى، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بمرارة هو: أين إنسانية العالم؟
لقد تحولت الطفولة الفلسطينية إلى مشهد من الألم والدمار، حيث لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف الأطفال، وتدمير أحلامهم البريئة، منذ اندلاع العدوان في 7 أكتوبر 2023م، وحتى 23 مارس 2025م، سقط 15,613 طفلًا فلسطينيًا في فم آلة القتل الإسرائيلية، في حرب إبادة لا يتوقف صداها. كما سجلت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إصابة 33,900 طفل، بينهم 825 رضيعًا، و274 طفلًا وُلدوا ليلقوا حتفهم في لحظات من القصف الوحشي، هذه الإحصائيات المروعة لا تُظهر فقط حجم المجزرة التي يرتكبها الاحتلال، بل تؤكد أن المستقبل الفلسطيني يُحصد يومًا بعد يوم.
ورغم هذه الفظائع، يظل العالم مكتوف اليدين أمام معاناة أطفال فلسطين. الدعم الغربي اللامحدود للاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الدعم الأمريكي، يجعل الاحتلال يواصل جرائمه بلا خوف من المحاسبة، بينما يواصل الأطفال الفلسطينيون دفع ثمن الاحتلال بدمائهم وأجسادهم، يظل المجتمع الدولي في صمت مطبق، يتجاهل كل النداءات الإنسانية، كيف يمكن للعالم أن يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يغض الطرف عن جرائم حرب تُرتكب ضد الأطفال يومًا بعد يوم؟
بالنسبة لنا في اليمن وفي يوم الطفل الفلسطيني، يجب أن يكون السؤال الأكثر إلحاحًا: هل سيظل العالم يتجاهل هذه الجريمة؟ هل سيستمر المجتمع الدولي في تسييس هذه القضية، ويكتفي بالكلمات الفارغة، بينما يستمر قتل الأطفال الفلسطينيين على مرأى ومسمع من الجميع؟ ليس كافيًا أن نكتفي بالإدانة، بل يجب أن يكون هناك تحرك جاد وفوري لوقف المجزرة التي لا تتوقف، أطفال فلسطين لا يستحقون أن يُقتَلوا وهم في مراحل عمرهم المبكرة، بل يجب أن يُتاح لهم حق العيش في سلام، بعيدًا عن رصاص الاحتلال.
وفي ظل القيادة الحكيمة للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يواصل اليمن دعمه الثابت والمستمر لفلسطين وشعبها، حيث يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى، من خلال هذا الموقف الراسخ، يستمر اليمن في مناصرة أطفال فلسطين، ويؤكد على ضرورة تحرك الأحرار في العالم لحمايتهم، وضمان حقوقهم الأساسية في الحياة، والكرامة، والتعليم.
إن يوم الطفل الفلسطيني ليس مجرد ذكرى، بل هو دعوة للضمير العالمي للتحرك قبل فوات الأوان.. في هذا اليوم، يجب أن يتساءل العالم: أين إنسانية العالم؟ كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يظل في حالة صمت متواطئ، بينما يستمر الاحتلال الإسرائيلي في قتل الأطفال، وتدمير حياتهم؟ يجب أن يتوقف هذا التخاذل، ويجب أن يكون هناك تحرك فعلي لوقف هذه المجزرة، فالحياة التي سُلبت من أطفال فلسطين لا يمكن أن تعوض، ولكنها تستدعي منا جميعًا أن نكون صوتًا لهم، ونرفع راية العدالة.